| | #1 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ثمَّ عُدت... ليس إلى نفسي، بل إلى تلك النسخة التي أقسمتُ يومًا أنني لن أعود إليها أبدًا. النسخة التي لا تتحدث كثيرًا، ولا تنتظر كثيرًا، ولا تُصدق أنَّ للأيام وجهًا آخر غير الذي عرفته. عدتُ وفي داخلي شيءٌ يشبه الشيخوخة، لا في العمر... بل في القلب. فبعض الخيبات لا تكسر الإنسان، بل تُطفئ الجزء الذي كان يؤمن بالحياة. ومنذ أن انطفأ ذلك الجزء، لم يعُد شيءٌ كما كان. لم أعد أبحث عن أحد. فالذين أردتهم يومًا، علَّموني أنَّ القلوب قد تمتلئ بالوعود، ثم ترحل وكأنها لم تقل شيئًا. ومن أحببتهم بصدق، تركوا في روحي فراغًا أكبر من أن يملأه حضور أحدٍ آخر. أصبحتُ أُخفي نفسي حتى عن نفسي. أضحك حين يجب أن أضحك، وأجيب حين يجب أن أجيب، وأمضي بين الناس كأنني بخير... بينما في داخلي شخصٌ يجلس منذ زمنٍ طويل، يحتضن تعبه بصمت، وينتظر شيئًا لا يعرف اسمه، لكنه يعرف أنه لن يأتي. كم هو مُرهق... أن تستيقظ كلَّ يوم، وتُقنع قلبك أن يبدأ من جديد، وهو لم يشفَ من الأمس بعد. أن تُرمِّم ما تهدَّم في الليل، ثم تتظاهر في الصباح أن شيئًا لم يحدث. أن تحمل نفسك بنفسك، في الوقت الذي كنت تتمنى فيه أن يحملك أحد. ثم اكتشفتُ... أن الإنسان لا يعود كما كان بعد الأشياء التي كسرت روحه. هو فقط يتعلَّم كيف يُخفي الكسر. كيف يبتسم دون أن يفضحه الحزن. وكيف يعيش بقلبٍ لم يعد يشعر إلا بالتعب. ولهذا... عدتُ إلى صمتي. فالصمت لم يكن يومًا ضعفًا، بل كان آخر ما تبقَّى لي بعدما استنفدتُ كلَّ محاولاتي. عدتُ إلى وحدتي، لأنها المكان الوحيد الذي لا يُجبرني على التظاهر، ولا يسألني لماذا تغيَّرت، ولا يلومني لأنني لم أعد الشخص الذي عرفه الجميع. أما أنا... فلم أعد أفتقد أحدًا بقدر ما أفتقد نفسي. أفتقد تلك الروح التي كانت ترى في الغد فرصة، وفي الناس وطنًا، وفي الحياة سببًا لأن تُحب. لكنها رحلت بهدوء... ولم تترك خلفها سوى هذا الصمت الطويل، وهذا القلب الذي يتقن النجاة... ولا يعرف كيف يعيش. هجـر | |||||||||
|
| | #2 | ||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
كم يشبه هذا الجالس في داخلك ظلّ إنسان أنهكه الانتظار يجلس في زاوية القلب كشيء من الماضي يحتضن تعبه بصمت يشبه الدعاء وينتظر ما لا اسم له كأن الأمل نفسه صار غريب عنه..... جميلة الخاطرة غاليتي رغم الحزن الذي غلفها... الله يعطيكِ العافية يختم لـ3 ايام مع التقييم | ||||||||||||||||||||||||
|
| | #3 | ||||||||||||||
![]() صحراء نجْد
|
! لولا الصدمات والمواقف السلبيه لما صقل وتقوت وتحملت ارواحنا السلبيات داعم لنا لنتحمل ونتعلم الصبر باقي سنوات عمرنا لكنها مواقف تتعب الارواح ولم تجرح جسد فواصلي بحياتك الدنيا مليانه تعيب ولكن تذكري اننا خّلقنا ومعنا صبر وبر وعفو وحلم كلها تتدعم مواقفنا الموجعه ابدعتي هجر هانم | ||||||||||||||
|
| | #4 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() 𝓜𝓖𝓝𝓞𝓝
|
مو اي أحد يعرف يكتب شعور بهالصدق... واضح إن عندك قلب حسّاس وكلماتك لها أثر. هذا نص أدبي حزين يعتمد على الصدق العاطفي ولذلك يصل إلى القارئ بسهولة ويترك انطباعًا طويلًا استاذة / هـ ج ر شكرا لفخامة القلم | |||||||||||||||
|
| | #5 | ||||||||||||||
![]() ![]() ![]() - خبايآ -
|
- أحيانًا لا نعود كما كنا لكننا نعود ونحن نعرف أنفسنا أكثر كلمات لامست الإحساس سلمَت أناملك | ||||||||||||||
|
| | #6 | ||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
انرتني استاذه عطاء وشكرا لك تحيتي وتقديري لك | ||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||