العودة  

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-15-15, 04:20 PM   #1 (permalink)
مطر الفجر

الصورة الرمزية مطر الفجر

سحقاً لقوم يقولون مالا يعلمون
و بئساً لقوم يحكمون بما لا يعرفون
و تباً لقوم في الجهالة يستمرون
_____
ان بعض القول فناً
فاجعل الاصغاء فناً

 الأوسمة و جوائز

افتراضي اليمن حضارة ملوك ارض اللبان




اليمن حضارة ملوك ارض اللبان
من خلال تصفحي اعجبت جدا بهذا الموضوع
ونقلته لكم لزيادة الثقافة والمعلومات





شبوه :-
عاصمة مملكة حضرموت وكانت من المدن المعروفة
والمشهورة فيما بين القرن 14 قبل الميلاد والسادس
بعد الميلاد كما ذكر ذلك المؤرخ جورجي زيدان في كتابه
( العرب قبل الاسلام )

التنقيب الذي قامت به بعثة الآثار الفرنسية
في مدينة شبوة عاصمة مملكة حضرموت،
والذي استمر لعدد من المواسم والسنوات،
وأدى إلى الكشف عن المدينة، وهو بذلك
يعد أول تنقيب منهجي وعلمي لمدينة أوعاصمة
عربيه قديمه بالكامل.

وتشاهد في "وادي أنصاص" وفي خرائب "شبوة"
بقايا سدّ وأقنية للاستفادة من المياه وخزنها
عند الحاجة إليها. وهناك سدود أخرى بنيت
في مواضع متعددة من العربية الجنوبية للاستفادة
من مياه الأمطار وللسيطرة على السيول،
وتحويلها إلى مادة نافعة تخدم الإنسان.

وأما حصن "أنود" "أنودم"،
الموضع الذي يحتفل فيه الملوك عند تتويجهم
وإعلانهم اللقب الذي يتلقبون به بعد توليهم العرش،
فإنه موضع "عقلة" في الزمن الحاضر.
وهو خربة على شكل مربع.

وقد زار هذا المكان جملة أشخاص من الغربيين
ووصفوه، منهم "فلبي"، وقد وجد فيه خرائب عادية
ووجد عدداً من الكتابات الحضرية،
هي الكتابات التي وسمت باسمه. ويشرف هذا الموضع
على واد شد، فيتصل بتلال "شبوة".
و قد كان حصناً ومعسكراً يقيم فيه الجيش
، لحًماية مزارع هذا الوادي، ولا بد إن يكون هنالك
سبب جعل الملوك يختارون هذا المكان لإعلان
اللقب الرسمي الذي يختاره الملوك لأنفسهم عند التتويج.

وقد تبين من بعض الكتابات المتعلقة بنصيب
ملوك حضرموت في هذا المكان إنهم كانوا يتقربون
في يوم إعلان تتويجهم في حصن "أنود"
بنحر الذبائح للآلهة.
و قد تبين من بعضها إن في جملة تلك الذبائح
التي قدمت إلى الآلهة حيوانات وحشية مثل الفهود.
وقد استمرت هذه الاحتفالات قائمة
إلى القرن الثاني بعد الميلاد
على رأي "البرايت"، وإلى حوالي السنة "200"
بعد الميلاد على رأي "ركمنس".


وذكر د.جواد العلي عن مدن حضرموت :-
"ومن مدن الحضرميين مدينة "ميفعت" "ميشعة"،
وكانت على ما يظن عاصمتهم القديمة
. وقد ورد في بعض الكتابات ما بفيد أن
"يدع ايل بن سمه علي"
رمم أسوار هذه المدينة. وقد ذهب بعض الباحثين
إلى إنها Mapharitis
التي أشار إليها مؤلف كتاب "
الطواف حول البحر الأريتيري"، ولدينا نص حضرمي
يفيد إن "هبسل بن شجب" بنى سور المدينة و أبوابها،
واستعمل الحجارة والأخشاب، وأنشأ فيها بيوتاً ومعابد،
وأتم عمله بعده ابنه "صدق يد" فأعلى سور المدينة وأحكمه.

ولم تذكر الكتابة الجهة التي أنفقت على هذا العمل
الذي يحتاج إلى نفقات عظيمة ولا شك،
ولعل الدولة هي التي عهدت إليهما هذا العمل
على انهما مهندسان أو من المقاولين
المتخصصين بأعمال البناء.

وكانت "ميفعة" من المدن المهمة،
و قد ذكرت في عدد من الكتابات،
وهي Maipha Metropolis عند "بطلميوس"
، ويقع عند "حصن السلامة" موضع عادي خرب،
يقال له "ريدة الرشيد"، يظهر إنه كان محاطاً بسور حصين،
كما يتبين ذلك من أحجاره الفخمة المبعثرة الباقية.
وقد كان مدينة، يرى إنها Raidaعند "بطلميوس"
وقد وضعها في جنوب شرقي
Maipha Metropolis ميفعة.

ويظهر إن الخراب حل ب "ميفعة"
في القرن الرابع بعد الميلاد، وحلّ محلها موضع آخر
عرف ب Sessania Adrumetorum،
أي "عيزان" ف "عيزان"
اذن، هو الوليد الجديد الذي أخذ مكان
"ميفعة" منذ هذا الزمن.

ومن مدن حضرموت مدينة
سماها بعض الكلاسيكيين Cane Emporium،
وذكر إنها ميناؤها. وأما "أريانوس"،
فقال إنها الميناء الرئيسي لمللك أرض اللبان،
وقد سماه Eleazus وقال إنه يحكم
في عاصمته Sabatha

وقد ذكر هذا الميناء "بلينيوس" كذلك، فقال إن السفن
التي تأتي من مصر في طريقها إلى الهند، أو السفن الآيبة
من الهند إلى مصر، كانت ترسو إما في ميناء
Cana=Qana، وإما في ميناء Occelis
على ساحل البحر عند المضيق. وذكره مؤلف
كتاب "الطواف حول البحر الأريتري"
كذلك فقال: Cana=Qana ميناء حضرموت، ".

"جمع كتاب بطلميوس
ما عرفه العلماء اليونان وما سمعه هو بنفسه
ومما شاهده هو بعينه، وقسّم الأقاليم بحسب درجات الطول
والعرض. وقد تكلم في كتابه على مدن البلاد العربية
وقبائلها وأحوالها، وزيّن الكتاب بالخارطات
التي تصور وجهة نظر العلم إلى العالم في ذلك العهد

وبرى بعض الباحثين أن ما ذكره "بطلميوس"
عن حضرموت يشير إلى أن المنبع الذي أخذ منه
كان يعلم شيئا عنها، وانه كان قد أقام مدة في "شبوة"
العاصمة. ويرون أن ذلك المنبع قد يكون تاجراً روميا،
أو أحد المبعوثين الرومان في تلك المدينة
، لأن وصف "بطلميوس" للأودية والأماكن الحضرمية
يشر إلى وجود معرفة بالأماكن عند صاحبه. أما ما ذكره
"بطلميوس" عن أرضق "سبا" و السبئيين،
فانه لا يدل،على حد قول المذكورين،على علم بالأماكن،
و إجادة لأسمائها، وأن الذي أخذ منه "بطلميوس"
لم يكن قد شاهدها".

وقد ورد اسم "حضرموت" في الكتابات الدول القديمه
فبلغ القاره الاوربيه وسجله اليونان والرومان
ليكتب لكل عربي الفخر بحضاره
يشهد لهاالشرق والغرب .

و في الكتابات الحضرمية "المسند القديم"
ورد فيها أسماء عدد من ملوك حضرموت،
وأسماء اسر حضرمية ومدن كانت
عامرة زاهية في تلك الأيام.
وبفضل هذه الكتابات حصلنا على معلومات
لا بأس بها عن مملكة حضرموت
وعن علاقاتها بالدول الأخرى.

ولما كانت أكثر هذه الكتابات قد عثر عليها
على وجه الأرض، أو هي من نتائج حفريات لم تتعمق كثيراً
في باطن العاديات، فإننا نأمل أن يقوم
المستقبل باقناع المحبين للتأريخ العربي،
بالقيام بحفريات علمية منتظمة وعميقة في مواطن الاثار،
لاستنطاق ما فيها عن تأريخ العرب الجاهليين،
وأنا على يقين من أن في باطن الأرض
وبين الأتربة المتراكمة على" هيأة أطلال و تلول أسراراً
كثيرة ستغير من هذا الذي نعرفه اليوم عن تأريخ حضرموت
وعن تأريخ غيرها من حكومات، وستزيد العلم به
اتساعاً تاريخ الجاهلية هو أضعف قسم
كتبه المؤرخون العرب في تاريخ العرب،
يعوزه التحقيق والتدقيق والغربلة." انتهى كلام الدكتور

و تمتد مدن حضرموت القديمه إلى المهره
في كثير من المواقع أهمها موقع بالقرب من
قشن موقع في الغيظة موقع في سيحوت موقع حصن النمير
موقع جبل "ميفل” موقعان في كدمة يروب
موقعان في شمال في سناو .

ظفار:زارها عدد ملوك مصر القديمه
واول الرحلات 2590 ق.م زمن خوفو الاكبر ،
وآخرها في 1160 ق.م زمن رمسيس الثالث .

- وردت صور للاشخاص من ظفار بين آثار مصر
وتدل هذه الاثار ان بلاد إرم وبونت التي وردت
ف نقوش الدير البحري للمبكه حتشبسوت هي ظفار
، فصور الجبال واشجار اللبان تؤكد ذلك .

ومن مدن حضرموت مدينة (مذب)(مذاب)
واشتهرت بمعبد الإله(سين)وتقع بقاياه في الموضع
المعروف اليوم باسم (حريضة).

وقد شيدت المدن القديمة على محطات الطريق التجاري
القديم عبر أراضي حضرموت ،
وقد جاء ذكر مدن ـ شبام ، سيئون ، تريم ـ
في مطلع القرن الثالث الميلادي
في النقوش الحضرميه القديمة
وحققت الحفريات الأثرية المحدودة نتائج أولية
علمية هامة في مواقع ومنازل سكنية بوادي دوعن
ووادي رخية التي يعود تاريخهما
إلى القرن السابع قبل الميلاد .



مدينة شبام:-

انها مفتاح المدن الحضرمية القديمه وملتقى طرق
القوافل التجارية وتوسطها بين اراض زراعية شاسعه
ولها ينسب علم الفلك العربي القديم "النجوم الشباميه"
وهو العلم الذي اهتم به العرب قديما لرصد
ومعرفة مواقع النجوم للإهتداء في ظلمات البحر
وسلوك الطريق الصحيح لألهتداء الى اليابسة
والموانيء البعيدة ..وايضاهناك النشاط الزراعي
وهو نشاط يتطلب معرفة (الأنــواء) ورصد دقيق للأجواء
وتقلبات وإتجاهات الرياح ولن يتيسر سهولة
ذلك إلا بحساب المطالع وغروبها ومعرفة
مواقع النجوم وحسابها ومنها توحدت الناس
في معرفة الزمان بتحديد تاريخ الأيام وتدوين الأحداث
المهمة في حياتها اليومية..




من عواميد كانت تزين القصر الملكي في شبوة









التخطيط الهندسي و المعماري لمدن حضرموت القديمه:-

لقد عرف تخطيط المدينة المعماري وهو أمر كان مجهولاً،
بالاضافة إلى موقع بناء المعابد والمباني العامة،
كما كشف التنقيب عن القصر الملكي
المسمى في النقوش«شقر» و حصن (أنود) أنودم)
الموضع الذي يحتفل فيه المكربين
ملوك حضرموت فانه موضع ( العقلة) موضع قريب
من(عرمويت) (حصن الغراب) و مدينة (مذب)(مذاب)
واشتهرت بمعبد الإله(سين) ….الخ .

وقد أدى ذلك إلى تزويد الباحثين بمعلومات جديدة
حول مواد البناء المستخدمة وتوزيعها،
اسلوب تخطيط المباني العامة والمعابد والقصور،
إلى جانب معرفة التقنيات المستخدمة
في العمارة ومقارنتها بما هو معروف في البلدان
والحضارات الأخرى..

و هذا أيضاً يدل إلى معرفة مدى ماتوصل إليه
ممكلة حضرموت من رقي وتقدم حضاري
كان أجريت على هذه المدينة بعض الدراسات الأثرية
أهمها الحفريات التي قامت بها المؤسسة الأمريكية
لدراسة الإنسان في عامي (1950 – 1951م )
حيث كشفت عن البوابة الجنوبية للمدينـة مساحتها
التي تبلغ حوالي ( 200 قدم ) طولاً و ( 175 قدم ) عرضاً
وكانت مشيدة بالأحجار المهندمة ذات أحجام كبيرة
وتبلغ أبعاد بعضها فيما بين ( 360 × 0.40 × 0.77 م )
وقد نقش قسم منها بالكتابات المسنديـة التي وضعـت
على جـانـبـي الـبـوابـة والـتي يبلغ عرضها ( 5,27 متر )
وعمقها ( 11 متر ) ، وسُمك جانبيها الغربي والشرقي
( 4.80 متر ) ، وكانت هذه البوابة محاطة ببرجين دفاعيين
كبيرين ارتفاعهما حوالي ( 3 مترات )
فوق مستوى الأرضية المبلطة ، ويبدو أن البرج
الأيسر للبوابة كان قد استعمل لسكن الحراسة ،
وما تزال هناك منصة عالية كانت للحرس .

وكشفت التنقبات أن البوابة كانت معلقة
إذ وجدت آثار أخدودين على هيئة أخدودين رأسيين
على جانبيها المخصصين للأعمدة الخشبية الخاصة بالبوابة ،
كما وجدت بعض القطع الخشبية فيها فضلاً عن عتبة البوابة
، ويؤدي مدخل البوابة إلى ساحة مبلطة ببلاطات
مصقولة تمثل ساحة عامة تقع داخل البوابة ،
على جانبيها عدد من المقاعد المبنية من الأحجار ،

ربما كانت هذه الساحة مخصصة لاجتماعات كبراء المدينة
فيها للتداول والتشاور في الأعمال اليومية والإشراف
على المبادلات التجارية التي كانت تجرى
في هذه الساحة التي كانت تعتبر
السـوق الرئيسي للمدينـة
وفـي وسـط المدينـة تقريباً تنتصب مسلـة مضلعة
ارتفاعها الظاهر ( 2.20 متر ) ،
وأبعادها ( 30 × 52 سم ) .

وتشاهد في "وادي أنصاص" وفي خرائب "شبوة"
بقايا سدّ وأقنية للاستفادة من المياه وخزنها
عند الحاجة إليها.
وهناك سدود أخرى بنيت في مواضع متعددة
من العربية الجنوبية للاستفادة من مياه الأمطار
وللسيطرة على السيول، وتحويلها إلى
مادة نافعة تخدم الإنسان.

وأما حصن "أنود" "أنودم"، الموضع
الذي يحتفل فيه الملوك عند تتويجهم وإعلانهم
اللقب الذي يتلقبون به بعد توليهم العرش،
فإنه موضع "عقلة" في الزمن الحاضر.
وهو خربة على شكل مربع.
وقد زار هذا المكان جملة أشخاص من الغربيين ووصفوه،
منهم "فلبي"، وقد وجد فيه خرائب عادية
ووجد عدداً من الكتابات الحضرية، هي الكتابات التي
وسمت باسمه. ويشرف هذا الموضع على واد شد،
فيتصل بتلال "شبوة".
و قد كان حصناً ومعسكراً يقيم فيه الجيش،
لحًماية مزارع هذا الوادي، ولا بد إن يكون هنالك
سبب جعل الملوك يختارون هذا المكان لإعلان اللقب الرسمي
الذي يختاره الملوك لأنفسهم عند التتويج.

وعثر على كتابات عديدة أخرى، تتحدث عن تحصين
"ميفعت" "ميفعة"، وعن تسويرها بالحجارة وبالصخر
المقدود وبالخشب، وعن الأبراج التي أقيمت فوق السور
لصد المهاجمين عن الدنو إليه. وذكر اسمها في كتابة "
لبنة" "لبنا" التي هي من أيام المكربين في حضرموت.

وقد استخدم الحضارم القدماء وحتى اليوم وحدات قياس ثابتة
في الأجزاء المعمارية ونظريات هندسية تقوم على
النسب التشريحية لجسم الانسان وإسقاطها
على ارتفاعات الجدران والأعمدة والمناطق
غير المسقوفة مثل الفناء.
كما استخدموا نظام هندسي دقيق في تقنيات البناء
من حيث استخدام الحجارة مختلفة الخامات
في بناء الجدران إلى جانب نصب الأعمدة والتسقيف
، بحيث شكل البناء وحدة معمارية مترابطة
وقوية بدون استخدام مواد رابطة.






معابد حضرموت:
ومن المعابد التي خصصت لله الشمس
عثر مؤخرا على مجموعة معابد في حضرموت
وهي منطقة (صيفعة) كما كانت تدعى بـ (صيفعت)
وربما كانت عاصمة حضرموتية،
يرجع أنها بنيت في عهد (هبسل ابن يشجب)،

في حين يرجح البعض أن بانيها هو
(يدع ايل بن سمه علي)،
وقد بنيت هاته المعابد من الأحجر والأخشاب
"جواد علي، مرجع سابق، ص158."
دلالة على أن الحجارة كانت لبناء المعابد،
أما الأخشاب فقد كانت للسقوف وقد قيل الكثير
عن (معبد صفيعان) على أنه بني حوالي
القرن 10و11 ق .م.
ويتضح من المعالم الأثرية أنه خصص لإله الشمس
، فقد كان مبنيا في شرق الواحة (ريبون)
، تتواجد به سلالم على مدخله الجنوبي،
الذي يعتبر المدخل الرئيسي، وعند الدخول
إلى ساحة المعبد توجد غرفتان صغيرتان
مبنيتان بالحجارة الجبسية الملمعة كما عثر على
عام يعتقد أنها لبقايا القرابين المقدمة لـ (ذات جسيم)
، إضافة إلى احتمال وجود حدائق تحيط بالمعبد
كما وجدت بقايا لمقعد طيني على الجدران الغربية
يعتقد أنه مكان الحاكم المشرف على الاحتفالات،
كما اعتقد أن البناية المتواجدة على الحائط الشرقي
هي مقر لـ (الفرن)" .
Alexznder V. Sedov, "Temples of Raybun oasis wadi Hadramawt, yemen Adumatn, 1319, 2 July 2000, p20." .
.

قفص نعمان:
هو معبد مخصص لإله الشمس متواجد بحضرموت
(واحة ريبون) والذي اكتشف مؤخرا
وميزته هي علو جدرانه وارتفاعها، معبد بني بالحجارة
المنقوشة يتكون بناؤه من طابقين إضافة إلى المنصة الخارجية،
وقد أثبتت الدراسات أنه خصص لإله الشمس
من خلال قطع زجاجية وشقفات ذهبية وجد عليها
رمز هذا الإله (القرص) وقد حكم الباحثون
على تصاميم هذا المعبد على
أنها معقدة، ،كما كان يمثل مركزا دينيا هاما،
في المنطقة
الزراعية بواحة ريبون القديمة في حين كشفت
الدراسات أن المعبد يتكون من ثلاثة:-

- معبد الإلهة ( ذات حميم ) .
- معبدالإله ( سين ) .
- شبكات وقنوات الري .
1-معبد الإلهة (ذات حميم ) :
يتكون هذا المعبد من مجمع تعبدي يضم أربعة مباني
، بنيت أساساتها منالأحجار وجدرانها من الهياكل الخشبية
التي ملئت فراغاتها باللبن لتصبح الجدران قوية،
ويعتبر اللبن ـ الطين ـ المادة الرئيسية للبناء في حضرموت
منذ ما قبل القرنالسابع قبل الميلاد ، وجدران هذا المعبد
أقيمت بهذه المادة ، ويتميز بخفته وقوة تماسكه ،
ولم يكن اللبن فقط المادة الوحيدة ،
بل كان للأخشاب مكانة هامة في بناءالجدران والسقوف .
وفي هذا المجمع التعبدي عُثر أثناء التنقيب
على بقاياهياكل خشبية وساعدت النيران التي التهمت المعبد
على حـفـظ تصاميم هياكل الأخشاب
واستعملت أعمـدة خشبية ذات مقاطع دائرية
ومستطيلة ومربعة ، وكان المعماريون يضعون
على أسس البناء الحجرية أعمدة قصيرة متوازية
تفصل بينها فواصل غير كبيرة ، وعليها توضع
عوارض خشبية طويلة ومع هذه العوارض توضع
أعمدة خشبية مقاطعها دائرية وأقطارهاحوالي (12 سم) ، وتربطها في أسفل وفي أعلى عوارض خشبية
والتي بدورها مثبتة بأعمدةطويلة وبهذا
يشكل الهيكل الخشبي التي تستند عليه جدران اللبن الني .
وقد تمعمل نموذج تخيلي للكيفية التي كان بها
هذا المجمع التعبدي الذي يكاد أن تكون معالمه اليوم مطموسة .
وقد عثرت البعثة الآثرية أثناء التنقيب
في هذا المعبد علىالكثير من النقوش
وجدت متناثرة داخل مباني المعبد ، في واجهة الجدران
التي غطيتبقطع حجرية مصقولة
منحوتة بشكل جميل ومتقن ، وملصقة واحدة جنب الأخرى ،
بطريقةمتناسقة ، وعليها حفرت النقوش المكرسة
للإلهة التي يتحدث فيها أصحابها عن تقديما لقرابين للمعبد ،
ويضعون أنفسهم وأولادهم وما يملكون تحت حمايتها .
هذا المعبد للخراب بنيران الحروب، وكثيراً
من النقوش حملت معها آثار الحريق ،
واحترقت أعداد كثيرة منها .

ب - معبد الإله (سين) ذو ميفعن :
يقع المعبد في غربي المدينة على بعد ( 2 كيلومتر)
عن مركزها ، وهو معبد المدينة الرئيسي ،
ويتكون مجمع المعبد من معبدين
على سفح أحد جوانب الوادي ، أكبرهم بني على مصطبة
حجرية تبلغ مساحتها (28×48 متراً )
،وارتفاعاته ا (9 أمتار) ، أما الأخر فقد بني إلى الشمال
من الأول وفي اسفل الجبلتوجد أطلال بنايات حجرية
وطينية من المحتمل أنها كانت ملحقة بالمعبد .

ـمكونات المعبد :.
ـ البهو المقدس ( قٌدس الأقداس ) :
عبارة عن ساحة مبلطة بألواح حجرية وتوجد بها
حفر لغرض تثبيت الأعمدةالخشبية وذلك من الجهة الغربية
، أما في الجانب الشمالي والجنوبي فنجد أن الأعمدة
وضعت على قواعد حجرية مقاساتها في المتوسط
( 22× 22 × 11 سم ) ، وقد عُثر في سطحهذه القواعد
على آثار الأعمدة الخشبية المحروقة بمقاس
( 18 × 18 سم ، و17×17 سم)،وهذه الحفر ( التجويفات )
والقواعد كانت تحمل الأعمدة الخشبية
التي تحمل السقف الذييغطي جوانب البهو وخلال التنقيبات
تم رفع بعض النقوش والمساند والقطع الحجرية
الديكورية والمذابح والمباخر والفخار ،
وفي الجانب الغربي يوجد مقعد بطول ( 17.70متراً )
وارتفاع ( 47 سم) مبني من الحجر ، وتوجد في مقدمته
بعدة أماكن منه كتابةتحمل اسم ( ق ث م )
والذي يعتقد بأنه الشخص باني هذا الجدار أو الممول لذلك ، ويعلوالمقعد جدار من الخشب واللبن ولا زالت البقايا الخشبية
المحروقة في أماكنها ، وفيالجانب الجنوبي
عند نهاية المقعد توجد قاعدة تحمل مسنداً مكسوراً
من الأعلى ، وعندالجانب الشمالي للمقعد تم العثور
على بناء بشكل حوض صغير مقاس (2.25×1.90 متراً )
،وارتفاع ( 47 سم) ، عليه كتابات في المقدمة
ومن الأعلى ، عند التنظيف لم يتم العثورفيه
على دلائل استخدامه كحوض ، ويعتقد بأنه أستخدم
مكاناً لحرق البخور ، وقد بنيعلى الأرضية في وقت
متأخر للبناء الأساسي .
ـ المعثورات الطقوسية :
من المواد الطقوسية التي وجدت في المعبد ،
المذابح ، ومنها تلك التي ينتمي ميزابها برأس ثور ،
وكذلك المباخر ، أما بالنسبة للنقوش التي تم العثور عليها
فتقدر بستمائةنقش هي في الغالب نقوش نذورية
موجهة إلى الإله ( سين ) ، الإلــه الرئيسي لحضرموت
،وهي مختصرة جداً كالأتي :
( فلان بن فلان من الأسرة الفلانية
وهب لسين نفسه وأولاده وممتلكاته ) ،

أما المساند التي كانت تزخرف بالوعول
ورؤوس الثيران والرموز المقدسة
والديكور الهندسي فإن محتواها أكثر تفصيلاً
، فبالإضافة إلى نذر الكاتب نفسهوأولاده وما يملك
فهي تعبر ـ أيضاً ـ عن الشكر للإله في التوفيق والخلاص
من مصيبة ،وشكر للرحمة الإلهية ،
ويعود تاريخ هذه المساند إلى القرنين
الأول والثاني الميلادي ..
ج – شبكات وقنوات الري :
- كانت مدينة ريبون في الماضيمركزاً لمنطقة
زراعية كبيرة ممتدة في وسط مدخل وادي دوعن
ومحاطة بمساحات واسعة منالأراضي الزراعية ،
وتقدر المساحة العامة للأراضي التي كانت تزرع
في فترة ازدهارالمدينة بحوالي (1500 هكتار) ،
وكانت المساحة الواقعة إلى جنوب المدينة تبلغ (750هكتار )
وكانت تروى بواسطة شبكة ري معقدة تبدأ بقناة من مجرى
وادي دوعن وهى القناةالرئيسية ويصل طولها إلى قرابة
(5,5 كيلو متر) ، حيث تجتمع إليها مياه السيول فتوجهها
هذه القناة إلى الشبكات الموزعة للمياه ،
والقنوات الصغيرة ، ثم إلىالأراضي المزروعة .
أما الأراضي التي كانت إلى شمال المدينة فكانت تروى
بواسطة مياه السدود وبقايا هذه السدود اكتشفت
على بعد (1.5 كيلو متر) إلى الجنوب منقرية المشهد
، وهى مبنية من جدران حجرية قوية ، يصل عرضها
في الأساس إلى ( 5 أمتار ) وارتفاعها أكثر من ( 4 متر )
تحجز مياه الوادي، وكانت لها فتحات في جزئها الأعلى
لإخراج المياه الفائضة ، وعلى امتداد الضفة الشرقية للوادي
امتدت القناة الرئيسيةالموصلة للمياه إلى الأراضي الواقعة
إلى شمال قرية المشهد ، وهناك بعض الأراضي غيرالكبيرة
المحيطة بضفتي الوادي التي كانت تروى بواسطة
أحواض المياه ، التي شيدت لحفظوتجميع مياه
الأمطار من صخور الوادي.

3- قرية الـقــزة :-
في الجزءالأسفل من وادي الغبرة ، أحد روافد
وادي دوعن ، إلى الجنوب الغربي مـن مدينة سيئون،
على بعد نحو (102 كيلو متر) ، تكاد أن تكون هذه القرية
غير معروفة حتى عام (1984م) ،
عندما وجدت البعثة الآثرية اليمنية السوفيتية ،
بالقرب منها ، وبالقرب مننبع الماء المسمى بشرحبيل ،
على مغارة وجدت فيها آثار من العصر الحجري ،
التي تعطينا صورة عن الماضي السحيق لحضرموت ،
إذ تعطينا هذه المغارة برهاناً مادياً على استيطان الإنسان
لحضرموت في المرحلة المبكرة من العصر الحجري
القديم ( الباليوليت ) .
فقد احتفظت هذه المغارة بطبقاتها الحضارية المتعددة
، والأدوات الحجرية بنفسالشكل والحالة ذاتها
بمثل ما خلفها الإنسان الأول ، وكذلك اكتشفت بقايا مواقده
،وهذا يدل على أن المغارة استعملت لفترة زمنية طويلة كمسكن
، والمهم جداً أنه بالقربمن هذه المغارة تم اكتشاف طبقات
مترسبة محتوية على بقايا نباتات قديمة وكذلك عظام
مختلفة من بينها عظام حيوانات ضخمة ، جميعها تظهر للعيان
مطبوعة ومتحجرة على الصخورالمترسبة ،
ودراسة هذه المغارة سوف تقدم لنا معلومات
هامة عن الحياة البيئيةالقديمة
، واكتشاف هذه المغارة يعد بصورة خاصة اكتشافاً ثميناً ،
فهي بحسبالمعلومات المتوفرة تعتبر الأولى
والوحيدة من المعالم الآثرية من نوعها
في شبةالجزيرة العربية.
بنايات عمرانية هامة، إلا أنهم أشاروا إلى أن المعبد
الرئيسي هو المعبد (ذوالمنصة)"Ibid, p23".
وقدأقيمت عدة ترميمات وإصلاحات
على هذين المعبدين (صيفعة) و(قفص نعمان)
،إلا أن الدراسات الهندسية
والتصاميم والقياسات لم تنشر بعد.
وقد كانت الشمس في الدولة الحضرموتية
تمثل أحد الركائز في الثالوث الفلكي (سين،شمس، عشتر)
وقد وجدت عدة معابد في خرائب حضرموت كمدينة شبوة،
ورهبان، وجدت بها مجموعة كبيرة للمعابد يعتقد أنها
أقيمت خصيصا للقمروالشمس، كما وجدت مجموعة
من النقوش في صفائح رخامية يعتقد أنها قرابين
للشمس.
في حين رجح بعض المؤرخين على أن الحضرموتيين
رموزا لإله الشمس برمز الأسد ذو أجنحة،
ودليلهم في ذلك كثرة القرابين والنقوش التي وجد بها
هذا الرمز خاصة بمدينة ومعابد شبوة
عاصمة حضرموت
Richard Convigton, Op. cit, p10..

هذا بالإضافة إلى عثور بعثة أمريكية حديثة
على مقابر بـ (تمنع )عثر بها على عظام بشرية مهشمة،
إضافة إلى أواني التحنيط وكذلك إلى بقايا الأخشاب والحلي،
وبعض التماثيل المنحوتة من الرخام الأبيض"جواد العلي"

الرموز الدينيه في نقوش الحضرموت القديمه:-

الوعل:
مثل الوعل ايضا الإله سين إله القمر حيث ظهرت
رؤوس الوعول مع زخارف هندسية واشكال نجمية
تحيط بقصر شبوة الملكي .
كما انتشرت صور صخرية للوعول في وادي حضرموت
ةظهرت المبالغة في حجم القرون
حتى تشكل شكل دائري رمزا للقمر .
ومازالت قرون الوعول تعتلي البيوت في حضرموت
حتى وقتنا الحاضر .

الثور:
يمثل الثور الاله " سين " إله القمر الحضرمي
لذلك رسم الثور كاملا في العملات الحضرمية وفوقه كُتب
" سين " واقتصر الرسم على رأس الثور
فقط في بعض العملات الأخرى .
كما عُثر على تماثيل تمثل اشكالا حيوانية كان أبرزها
الثور ومن بينها رأس ثور شكل نهاية مذبح في
" معبد سين ذو ميفع " واخر في معبد
" سين ذالم في سهرم .

المهاء:
وجدت أشكال مختلفة للمها في أثار وحفريات حريضة
أسفل وادي دوعن بحضرموت
حيث صُورت المها وقرونها الى اعلى
كما عُثر على نقش وفي اعلاه من الجهة اليسرى
رسم لوجه مها , وربما مثل المها " عثتر "
اله الزهرة كما في معين .

- الحية:
ظهرت مع رموز اخرى وبشكل متعرج
على أحد العملات وربما مثلت إله القمر كما في معين .

- النعام :
انتشرت رسومات النعام في جدران المعابد
في حضرموت كما وجد رسم لها على صخور
في ريبون " اسفل وادي دوعن "
وربما مثلت اله القمر كما في معين .

- الأسد :

من بين الزخارف التى عُثر عليها في القصر الملكي
بشبوة أسود مجنحة نقشت على تيجان القصر
حيث رُسم الأسد بشكل مجنح ذي قرون يرتفع قائماه
الاماميان فوق جرة وربما مثل الشمس كما في قتبان .

النسر:
مثل النسر في حضرموت الاله سين اذ كثيرا
مايصور على النقود الحضرمية واقفا على خط ومستديرا
نحو اليمين فاردا جناحيه .
كما عُثر ضمن حفريات قنا على قطع حجرية
مربعة الشكل نُحت عليها نسر واقفا ."د.فاطمه باخشوين"
وفي {وادي دوعن ، ووادي عمد}
قد اكتشف معبدًا للإله الحضرمي القديم (سين)
إلى الجنوب من قرية عندل ،
وخرائب لمدينة كبيرة قرب ( مرواح )
ممتدة على سفح جبل الوادي ، وهناك خرائب تقع
إلى الجنوب من قرية نفلات والتي يحتمل أنها تحتوي
بين أنقاضها على معبد للإله ( سين ) وإلى الجنوب
والغرب منها لا زالت هناك بقايا منشآت الري شاخصة
إلى وقتنا الحاضروهناك خرائب تقع في الطرف الجنوبي
لقرية السفيل وهي خرائب لمدينة غير كبيرة أبعادها
200مترًا تقريباً يقع في وسطها مبنى ضخم
يعتقد أنه خاص بالإله (سين )
وقد وجدت في أنقاضه قرابين حجرية ومذابح
كانت تستخدم للأغراض الطقوسية التعبدية
اكتشفت مقابر كهفية في صخور إلى الشرق من هذا الموقع
الذي اصبح يرمز إليه علميًا (I) بالسفيل الضفة اليمني
لوادي العين ربما أنها خاصة بالمدينة التي كانت قائمة
في الطرف الجنوبي لقرية السفيل وإلى جنوب ( السفيل)
على بعد نحو ( 2 كيلو متر ) هناك (I )
التي يرمز إليها ب ( السفيل) أيضًا خرائب لمستوطنة أخرى
ويبدو أن إحدى بقايا بناياتها كانت معبدًا للإلهة
( عثترم ) حيث عثر فيه على نقش بخط المسند
يذكر تقديمه للإلهة ( عثترم )
وايضا وجدت في خرائب هذه المستوطنة
على أنواع جيدة من كسر الفخار التي لوٌنت بعضها
باللون الأحمر وبعضها باللون الأسود وبعضها عليها
رسوم لأشكال حيوانية خاصة هناك رسم لنعامة
على واحدة منها واخيرًا هناك في أقصى جنوب
وادي العين خرائب لمستوطنة قديمة وهى مستوطنة
( القف ) عٌثر بين بقايا بناياتها على معبدًا للإله (سين)
وفي أنقاض هذا المعبد عٌثر على مبخرة حجرية وعلى مذبح
حجري ونقشًا يذكر فيه مسجله تقديم نذرًا للإله (سين)
بناءًا على ما أمره به الإله .
أما عن حياة وعادات أهل ريبون
وكذا طابع الحكم والعلاقات العامة الاجتماعية ،
ففي واقع الأمر لا تتحدث النقوش بشيء عن ذلك.
ولكن كما يبدو فإن الحفريات الأثرية للمساكن
والمدائن في ريبون ستعطي بعض التصورات عن ذلك ،
إلا أن النقوش تدل بما فيه الكفاية بأن النساء لعبت
دورا كبيرا وهاما في الحياة المدنية .
فقد قدمن هدايا النقوش بأسماءهن الخاصة
( ففي أحد النقوش القديمة تشهد واحدة إسمها (( ساولام ))
بأنها تعتبر زوجة لرجل خاص ) ، وقد تمتعت المرأة
بحقوق متساوية مع الرجل في امتلاك الملكية
كما يشير أحد النقوش ..
فالمرأة حازت على الملكية وربما ملكت الحق
في إدارة بعض الأجزاء من المعابد.
كما أن بنتين لشخص اسمه ( باسخاماو ) اشتركتا في إعادة
بناء معبد مستقلتين عن أبوهما وأخوتهما
."البعثه اروسيه 1988م(ج.باور)"





 


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 11-15-15, 04:26 PM   #2 (permalink)
رويدا محمد

الصورة الرمزية رويدا محمد

اللهم صل على سيدنا محمد صلاة تملأ خزائن الله نوراً ، وتكون لنا فرجاً وفرحاً وسروراً.
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



للمعلوميةة فقط شبوة عاصمة حضرموت قديماً اما الآن ف " المكلا "
هي عاصمة حضرموت ..
وتشتهر حضرموت باللبان ..
وكذلك شبام هي اول ناطحة سحاب..
أما بالنسبة للمعايد فهي أثار قديمةة للسابقين ولقوم سبأ ومن مثلهم
وإلى الآن هي موجودة وتعد من الأماكن السياحيةة التي يتوافد إليها السياح .

يعطيك العافية على الإدراج
أعجبني كثيراً هذا الموضوع عن "مسقط الراس "
وبعض تلك المعلومات كنت أجهلها
كل الشكر لك


 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 11-15-15, 07:07 PM   #3 (permalink)
مطر الفجر

الصورة الرمزية مطر الفجر

سحقاً لقوم يقولون مالا يعلمون
و بئساً لقوم يحكمون بما لا يعرفون
و تباً لقوم في الجهالة يستمرون
_____
ان بعض القول فناً
فاجعل الاصغاء فناً

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



شكرا لك عزيزتي رويدا على الاضافة للمعلومات
اسعدني تواجدك كثيرا
ولاصدقك القول اصبحت بشغف لاعرف الكثير عن تلك الحضارة
تحيتي لك ....


 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 12-06-15, 08:07 PM   #4 (permalink)
ناشي الغيم

الصورة الرمزية ناشي الغيم

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



معلومات قيمة
يعطيك العافية أختي
مطر الفجر
شاكر ومقدر هذا الطرح الفائد


 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 12-06-15, 09:09 PM   #5 (permalink)
آلنـور

الصورة الرمزية آلنـور

لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ..

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



يعطيك العافيه ع الموضوع الجميل ..
جميل


 
مواضيع : آلنـور



Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 12-07-15, 05:16 PM   #6 (permalink)
ســـارا

الصورة الرمزية ســـارا

المكان »  في قلوب البسطاء ❤
الهوايه »  القراءة
عش يومك بكل تفاصيله ..
اطمئن لأن الله معك ..
اطمئن لأن مستقبلك بيد الله ..
والقلق لن يغير من الأمر شيئاً ،
فقط هو يفسد عليك يومك

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



الله يعيد لها الاستقرار والامن والامان
تقرير جميل

شكراً لك
ربي يسعدك


 

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حضارة إرمـَ ذات العماد إحساس طفله قصص - روايات - Novels stories - روايات طويله •• 3 02-21-16 10:28 AM
عاشـوا المتان !! وهم القلوب قسم العام للمواضيع العامه •• 10 12-17-14 09:12 AM
معلومات مفيده في رمضان اهميه اللبان فوائد العلكة ρгєŝτіgє منتدى الخيمة الرمضانية 5 07-22-13 05:25 AM
فوائد اللبان M.ahmad معلومات عامه - كتب ومناهج تعليميه - لغات - تاريخ •• 4 05-24-10 06:05 PM
صورة الفتاتين اللتان تزوجتان من بعضهما بالكويت •–» بقـآيآ جَ’ـرِؤٍحہِ «–• أخبار من الصحف المحليه والعالميه 2 05-21-10 09:52 PM


| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 07:28 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 RC2 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193