إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-23-18, 12:04 PM   #1
صلاح94

المكان »  قلب أمي
الهوايه »  الرياضة والأطلاع على كل نافع ومفيد

 الأوسمة و جوائز

Pix320 الأحاديث الصحيحة فى فضل المدينة المنورة



الأحاديث الصحيحة فى فضل المدينة المنورة


[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أمرت بقرية (1) تأكل القرى (2) يقولون: يثرب (3) وهي المدينة، تنفي الناس , وفي رواية: (تنفي الخبث) (4) كما ينفي الكير (5) خبث (6) الحديد " (7)

[٢]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (جاء رجل من الأعراب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وبايعه على الهجرة) (1) (فجاء من الغد محموما) (2) (إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله , أقلني بيعتي , " فأبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " , ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي , " فأبى " , ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي , " فأبى) (3) (فسأل عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " , فقالوا: خرج , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن المدينة كالكير , تنفي خبثها , وتنصع طيبها ") (4)


[٣]عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله تعالى سمى المدينة طابة " (1) وفي رواية: " سماها طيبة " (2)


[٤]عن سفيان بن أبي زهير - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يفتح اليمن , فيأتي قوم يبسون (1) فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم , والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح الشام , فيأتي قوم يبسون , فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون , ثم يفتح العراق , فيأتي قوم يبسون , فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم , والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون " (2)


[٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" تفتح البلاد والأمصار، فيقول الرجال لإخوانهم (1) (الخير الخير) (2) (هلموا إلى الرخاء، هلموا إلى الرخاء) (3) (يستنفرون عشائرهم) (4) (والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفسي بيده) (5) (لا يخرج منها أحد راغبا عنها) (6) (إلا أخلف الله فيها خيرا منه) (7) (والذي نفس محمد بيده، لا يصبر على لأوائها (8) وشدتها أحد) (9) (من أمتي إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة) (10) (والذي نفسي بيده , إنها) (11) (كالكير، تخرج الخبيث، ولا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها , كما ينفي الكير خبث الحديد ") (12)


[٦]عن يحنس مولى الزبير قال: (كنت جالسا عند عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - في الفتنة , فأتته مولاة له تسلم عليه، فقالت: يا أبا عبد الرحمن , اشتد علينا الزمان) (1) (وإني أريد أن أخرج إلى العراق , فقال لها عبد الله: فهلا إلى الشام أرض المنشر؟ , اصبري لكاع (2) فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من صبر على شدتها ولأوائها , كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة ") (3)


[٧]عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أراد أهل المدينة بسوء, أذابه الله كما يذوب الملح في الماء " (1) وفي رواية: " أذابه الله في النار ذوب الرصاص , أو ذوب الملح في الماء " (2)


[٨]عن محجن بن الأدرع - رضي الله عنه - قال: " أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي فصعد على أحد , فأشرف على المدينة فقال: ويل أمها قرية , يدعها أهلها كأخير ما تكون , يأتيها الدجال , فيجد على كل باب من أبوابها ملكا مصلتا جناحيه , فلا يدخلها " (1)


[٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ليدعن أهل المدينة المدينة) (1) (على خير ما كانت , مذللة) (2) (مرطبة، مونعة) (3) (لا يغشاها إلا العوافي - يعني السباع والطير - وآخر من يحشر: راعيان من مزينة (4) يريدان المدينة، ينعقان (5) بغنمهما، فيجدانها [وحوشا (6)] (7) حتى إذا بلغا ثنية الوداع (8) خرا على وجوههما ") (9)

[١٠]عن أبي سعيد مولى المهري قال: (أصابنا بالمدينة جهد وشدة , فأتيت أبا سعيد الخدري - رضي الله عنه - فقلت له: إني كثير العيال وقد أصابتنا شدة , فأردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف (1) فقال أبو سعيد: لا تفعل , الزم المدينة , فإنا خرجنا مع نبي الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قدمنا عسفان , " فأقام بها ليالي " , فقال الناس: والله ما نحن هاهنا في شيء , وإن عيالنا لخلوف (2) ما نأمن عليهم , فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: " ما هذا الذي بلغني من حديثكم؟ , والذي نفسي بيده , إن شئتم لآمرن بناقتي ترحل , ثم لا أحل لها عقدة حتى أقدم المدينة (3) وقال: اللهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرما , وإني حرمت المدينة , حراما ما بين مأزميها (4) أن لا يهراق فيها دم , ولا يحمل فيها سلاح لقتال , ولا تخبط فيها شجرة إلا لعلف (5) اللهم بارك لنا في مدينتنا , اللهم بارك لنا في صاعنا , اللهم بارك لنا في مدنا , اللهم بارك لنا في صاعنا , اللهم بارك لنا في مدنا , اللهم بارك لنا في مدينتنا , اللهم اجعل مع البركة بركتين , والذي نفسي بيده , ما من المدينة شعب ولا نقب , إلا عليه ملكان يحرسانها , حتى تقدموا إليها , ثم قال للناس: ارتحلوا " , فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة , فوالذي نحلف به , ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة , حتى أغار علينا بنو عبد الله بن غطفان, وما يهيجهم قبل ذلك شيء) (6) (قال: فكان أبو سعيد يجد أحدنا في يده الطير , فيفكه من يده , ثم يرسله) (7).

[١١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أحد) (1) (فقال: إن أحدا هذا جبل يحبنا ونحبه) (2) (ثم أشار بيده إلى المدينة فقال (3) (اللهم إني أحرم ما بين لابتيها (4) وفي رواية: (ما بين جبليها) (5) بمثل ما حرم إبراهيم مكة) (6) (أن يقطع عضاهها, أو يقتل صيدها) (7) (اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مدهم) (8) (- يعني أهل المدينة -) (9) (اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة ") (10)


[١٢]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (" لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة " , اشتكى أصحابه) (1) (فوعك (2) أبو بكر وبلال) (3) (وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر , فاستأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عيادتهم , " فأذن لي ") (4) (قالت: فدخلت عليهم، فقلت: يا أبت , كيف تجدك؟) (5) (قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول: كل امرئ مصبح في أهله، والموت أدنى من شراك نعله) (6) (قالت: وسألت عامرا , فقال: وجدت الموت قبل ذوقه، إن الجبان حتفه من فوقه , قالت: وسألت بلالا) (7) (كيف تجدك؟) (8) (فكان بلال إذا أقلع عنه الحمى، يرفع عقيرته (9) يقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد (10) وحولي إذخر وجليل (11) وهل أردن يوما مياه مجنة (12) ... وهل يبدون لي شامة وطفيل (13) ثم قال: اللهم العن شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف , كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء) (14) (قالت عائشة: فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: " اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة , أو أشد) (15) (اللهم بارك لنا في صاعنا , وفي مدنا، وصححها لنا، وانقل حماها إلى الجحفة ") (16) (قالت: فكان المولود يولد بالجحفة، فما يبلغ الحلم حتى تصرعه الحمى) (17) (وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله، قالت: وكان بطحان يجري نجلا، تعني: ماء آجنا (18)) (19).

[١٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قدم من سفر فنظر إلى جدرات المدينة , أوضع راحلته (1) وإن كان على دابة حركها من حبها " (2)


[١٤]عن زيد بن أسلم قال: قدم أمير من أمراء الفتنة المدينة , وكان جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قد ذهب بصره , فقيل لجابر: لو تنحيت عنه , فخرج يمشي بين ابنيه , فنكب , فقال: تعس من أخاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ابناه أو أحدهما: يا أبت وكيف أخاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد مات؟ , قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي " (1) وفي رواية: "من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله , وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا " (2)


[١٥]عن السائب بن خلاد (1) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه , وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا " (2)

المصادر وشرح الكلمات :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

↑ (1) أي: أمرني ربي بالهجرة إليها , أو سكناها. فتح الباري (ج 6 / ص 100) (2) أي: تغلبهم , وكنى بالأكل عن الغلبة , لأن الآكل غالب على المأكول. ووقع في " موطأ ابن وهب ": قلت لمالك: ما تأكل القرى؟ , قال: تفتح القرى وبسطه ابن بطال فقال: معناه: يفتح أهلها القرى , فيأكلون أموالهم , ويسبون ذراريهم. فتح الباري (ج 6 / ص 100) (3) أي: أن بعض المنافقين يسميها يثرب، واسمها الذي يليق بها المدينة , وفهم بعض العلماء من هذا كراهة تسمية المدينة يثرب , وقالوا: ما وقع في القرآن إنما هو حكاية عن قول غير المؤمنين. فتح الباري (ج 6 / ص 100) (4) (حم) 8972، انظر الصحيحة: 3583 , وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح. (5) الكير: قربة من جلد أو نحوه يستخدمها الحداد وغيره للنفخ في النار لإذكائها. (6) الخبث: الأوساخ والشوائب. (7) (خ) 1772، (م) 488 - (1382)، (حم) 7231
↑ (1) (حم) 14339، (خ) 1784 (2) (خ) 1784، (م) 489 - (1383) (3) (خ) 6785، (م) 489 - (1383) (4) (حم) 14323، (خ) 1784، (م) 489 - (1383)
↑ (1) (م) 491 - (1385)، (حم) 20916 (2) (حم) 20937، صحيح الجامع: 2603 , وقال الأرنؤوط: إسناده حسن. وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث تميم الداري أنه قال: " هذه طيبة ". (م) 119 - (2942)
↑ (1) البس: سوق الإبل , تقول: بس , بس , عند السوق وإرادة السرعة. وقال الداودي: معناه: يزجرون دوابهم , فيبسون ما يطؤونه من الأرض من شدة السير, فيصير غبارا, قال تعالى (وبست الجبال بسا) أي: سالت سيلا. فتح الباري (2) (م) 497 - (1388)، (خ) 1875، (حم) 21967
↑ (1) (حم) 8439 (2) (حم) 9668 (3) (م) 487 - (1381) (4) (حم) 9668 (5) (م) 487 - (1381)، (حم) 9226 (6) (حم) 9668 (7) (م) 487 - (1381)، (حم) 9668 (8) اللأواء: شدة الجوع، وتعذر الكسب. (9) (حم) 9668 (10) (م) 484 - (1378)، (ت) 3924، (حم) 7853 (11) (حم) 9668 (12) (م) 487 - (1381)
↑ (1) (م) 482 - (1377) (2) يقال: امرأة لكاع , ورجل لكع , بضم اللام وفتح الكاف، ويطلق ذلك على اللئيم , وعلى العبد , وعلى الغبي الذي لا يهتدي لكلام غيره. تحفة الأحوذي (ج 9 / ص 363) (3) (ت) 3918، (م) 483 - (1377)، (حم) 5935
↑ (1) (م) 494 - (1387)، (خ) 1778، (جة) 3114، (حم) 7741 (2) (م) 460 - (1363)
↑ (1) (حم) 18997، (خد) 341، (ك) 8315، وحسنه الألباني في صحيح الأدب المفرد: 260
↑ (1) (حم) 9055 , (م) 1389 (2) (م) 1389 (3) (حم) 9055 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح. (4) (مزينة): قبيلة من قبائل العرب بالحجاز. (5) النعيق: زجر الغنم، يقال: نعق , إذا صاح بالغنم. (6) أي: يجدانها كثرت بها الوحش لما خلت من سكانها. فتح (ج6 ص104) (7) (حم) 7193 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (8) (ثنية الوداع): موضع بالمدينة , سميت بها لأن من سافر كان يودع ثمة ويشيع إليها , والثنية ما ارتفع من الأرض , وقيل: الطريق في الجبل. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 407) (9) (خ) 1775 , (م) 1389
↑ (1) الريف: هو الأرض التي فيها زرع وخصب. شرح النووي (ج 5 / ص 39) (2) أي: ليس عندهم رجال ولا من يحميهم. شرح النووي (ج 5 / ص 39) (3) معناه: أواصل السير , ولا أحل عن راحلتي عقدة من عقد حملها ورحلها حتى أصل المدينة , لمبالغتي في الإسراع إلى المدينة. النووي (ج 5 / ص 39) (4) (المأزم) هو الجبل، وقيل: المضيق بين الجبلين ونحوه، والأول هو الصواب هنا، ومعناه: ما بين جبليها. شرح النووي (ج 5 / ص 39) (5) (العلف) اسم للحشيش والتبن والشعير ونحوها , وفيه: جواز أخذ أوراق الشجر للعلف، وهو المراد هنا بخلاف خبط الأغصان وقطعها؛ فإنه حرام. شرح النووي على مسلم - (ج 5 / ص 39) (6) (م) 475 - (1374)، (حم) 1593 (7) (م) 478 - (1374)
↑ (1) (خ) 2736 (2) (حم) 9013، (خ) 2736، (م) 462 - (1365) (3) (خ) 2732 (4) قال أبو مروان: لابتيها: حرتي المدينة. (5) (م) 462 - (1365)، (حم) 12637 (6) (خ) 2736، (م) 462 - (1365)، (حم) 13572 (7) (م) 460 - (1363)، (حم) 1573 (8) (م) 465 - (1368)، (خ) 6336، (حم) 13572 (9) (خ) 2023 (10) (خ) 1786، (م) 466 - (1369)، (حم) 12475
↑ (1) (حم) 25898 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح. (2) أي: أصابهم الوعك وهي الحمى. فتح الباري (ج 11 / ص 254) (3) (خ) 1790 (4) (حم) 25898 (5) (خ) 3711 (6) (خ) 1790 (7) (حم) 25898 (8) (خ) 3711 (9) قال الأصمعي: أصله أن رجلا انعقرت رجله, فرفعها على الأخرى وجعل يصيح , فصار كل من رفع صوته يقال: رفع عقيرته، وإن لم يرفع رجله. فتح الباري (ج 11 / ص 254) (10) أي: بوادي مكة. فتح الباري (ج 11 / ص 254) (11) الجليل: نبت ضعيف , يحشى به خصاص البيوت وغيرها. فتح (ج11ص254) (12) موضع على أميال من مكه , وكان به سوق. فتح الباري (ج 11 / ص 254) (13) جبلان بقرب مكة. فتح الباري (ج 11 / ص 254) (14) (خ) 1790، (حم) 24576 (15) (خ) 3711 (16) (خ) 1790، (م) 480 - (1376)، (حم) 25898 (17) (حم) 26283 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (18) أي: متغيرا. (19) (خ) 1790
↑ (1) يقال وضع البعير , أي: أسرع في مشيه , وأوضعه راكبه , أي: حمله على السير السريع. تحفة الأحوذي (ج8 ص337) (2) (خ) 1787، (ت) 3441، (حم) 12640
↑ (1) (حم) 14860 , (ش) 33094 , صحيح الجامع: 5978، والصحيحة: 2304 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح. (2) (حم) 16606 , انظر صحيح الجامع: 5977 , والصحيحة: 2671 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
↑ (1) هو: السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة الأنصاري الخزرجي، أبو سهلة المدني , صحابي , الوفاة: 71 هـ روى له: د ت س جة. (2) (طس) 3589 , انظر الصحيحة: 351 , صحيح الترغيب والترهيب: 1214


 


رد مع اقتباس
قديم 12-23-18, 12:11 PM   #2
(قيثار الحب)

المكان »  اي مكان تجدني
الهوايه »  عازف ومتذوق للشعر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



الله يجزاك الف خير على الطرح

دومت بسعاده


 

رد مع اقتباس
قديم 12-23-18, 12:15 PM   #3
صلاح94

المكان »  قلب أمي
الهوايه »  الرياضة والأطلاع على كل نافع ومفيد

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (قيثار الحب) مشاهدة المشاركة
الله يجزاك الف خير على الطرح

دومت بسعاده
حياك الله وبياك يالغلا


 

رد مع اقتباس
قديم 01-09-19, 02:30 AM   #4
ام عمر2

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



بارك الله فيك

إستمر ولك التوفيق بـإذن الله
تقديري وإحترامي


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 08:24 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196