أُنثى قبيحةً تصحو صباحًا
لتُغرِقَ نفسَها في غَيابَةِ الجُبِّ
تستقبلُ الصَّباحَ بزرعِ زُهُورِ الفَقدِ
وليسَ أيَّ فَقدٍ
تَحلُمُ بالحُرِّيةِ
تُعبِّرُ حافيةً مُتلَكِّئةً هذا الصَّباحِ
نحوَ بحثِها عنِ الحُريَّةِ
وحتى وهي قبيحة؛ تَمتلِكُ رَفاهةً في العُمقِ!
وحقلًا مِنَ النِّسيانِ
عبير البكري