منتديات مسك الغلا
 

ساعي البريد في نسخته الرابعه جاهز لإستقبال إهداءآتكم لإرسالها لمن تحبون من الأعضاء - للإطلاع إنقر على هذا الشريط إدارة المنتدى

سؤال من عضو مجهول عبر ساعي البريد - للإطلاع أنقر على هذا الشريط فكره جديده

Like Tree14Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-04-23, 07:27 AM   #19
عطاء دائم

آخر زيارة »  اليوم (02:47 PM)
المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي أئمة الهدى مصابيح الدجى



أئمة الهدى مصابيح الدجى




طلحة بن عُبَيد الله رضي الله عنه
الشهيد ذو الخير والجود

الجزء 1


هو أبو محمد طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أمه الصعبة بنت الحضرمي أخت العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه أسلمت وأسلم طلحة قديمًا معها.

وطلحة رضـي الله عنه أحد العشرة الذين بَشَّرهم رسول الله صلّ الله عليه وسلم بالجنة، وأحد السابقين الأولين إلى الإسلام وأحد الستة أهل الشورى. له عدة أحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام، منها حديثان متفق عليهما وانفرد له البخاري بحديثين ومسلم بثلاثة أحاديث وله في مسند بَقيّ بن مخلد ثمانية وثلاثون حديثًا.

كان رَبعةً مائلاً إلى القصر مليح الوجه رحب الصدر بعيد ما بين المنكبين شعره كثير ليس بالجعد القطط ولا بالسبط المسترسل ضخم القدمين إذا التفت التفت جميعًا.

... يتبـــــــــ؏....


 


رد مع اقتباس
قديم 09-04-23, 07:29 AM   #20
عطاء دائم

آخر زيارة »  اليوم (02:47 PM)
المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



أئمة الهدى مصابيح الدجى



طلحة بن عُبَيد الله رضي الله عنه
الشهيد ذو الخير والجود

الجزء 2

قصة إسلامه :

يروي ابن سعد في طبقاته قصة مفادها أن طلحة قال: حضرت سوق بُصرى بالشام فإذا راهب في صومعته يقول: سَلوا أهل هذا الموسم أفيهم أحد من أهل الحـرم؟ فقلـت: نعم أنا فقـال: هل ظهر أحمـد بعـد؟ قلتُ: ومَنْ أحمـد؟ قال: ابن عبد الله بن عبد المطلب هذا شهره الذي يخرج فيه وهو ءاخر الأنبياء ومخرجه من الحَرَم ومُهاجَره إلى نخل وحَرَّة وسباخ، قال طلحة: فوقع في قلبي ما قال فخرجت سريعًا حتى قدمت مكة فقلت: هل كان من حَدَث؟

قالوا: نعم محمد بن عبد الله الأمين تنّبأ وقد تبعه ابن أبي قحافـة (يعنون أبا بكر رضي الله عنه) فانطلقت إلى أبي بكر فأخبرتُهُ بما قال الراهب فخرجنا معًا فدخلنا على رسول الله صلّ الله عليه وسلم فأسلمت على يديه وأخبرته بخبر الراهب فسُرَّ سرورًا عظيمًا بذلك.

وقد شهد طلحة رضي الله عنه المشـاهد كلهـا مع رسـول الله صلّ الله عليه وسلم إلا بدرًا، وذلك لأن رسول الله لما وصلته أخبار عن عير قريش بعث طلحة وسعيد بن زيد ليأتياه بأخبار العير فخرجا حتى بلغا الحوراء حتى مرت بهما العير فرجعا يريدان المدينة ليخبرا رسول الله بخبرها لكن رسول الله صلّ الله عليه وسلم كان قد خرج قبل مجيئهما، وكانت وقعة بدر في اليوم الذي دخل فيه طلحة وسعيد المدينة فلم يشهدا الوقعة، فضرب لهما رسول الله صلّ الله عليه وسلم بسهمهما وأجرهما فكانا كمن شهدها.

... يتبـــــــــ؏....


 


رد مع اقتباس
قديم 09-06-23, 07:32 AM   #21
عطاء دائم

آخر زيارة »  اليوم (02:47 PM)
المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



أئمة الهدى مصابيح الدجى



طلحة بن عُبَيد الله رضي الله عنه
الشهيد ذو الخير والجود

الجزء 3

بعض مناقبه :

ورد في -سير أعلام النبلاء- للذهبي أن طلحة رضي الله عنه أتاه مال من حضرموت مقدار سبعمائة ألف درهم فبات ليلته يتململ فقالت له زوجته: ما لك؟ قال: تَفَكَّرتُ منذ الليلة ما ظَنُّ رجل بربه يبيت وهذا المال في بيته؟ فقالت له زوجـه وهي أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما: إذا أصبحت فادعُ بجفانٍ وقِصاع فقَسّمه فقال لها: رحمك الله أنت موَفَّقة بنت موفَّق. فلما أصبح قَسّمه بين المهاجرين والأنصار فبعث إلى عليّ رضي الله عنه منها بجفنة، فقالت له زوجه: أما كان لنا في هذا المال من نصيب قال: فشأنك بما بقي فكانت صرة فيها نحو ألف درهم.

وأخبار بذل طلحة بن عبيد الله وسخائه كثيرة في كُتب التراجم والسير منها أن أعرابيًا جاءه يسأله فتَقَرَّبَ إليه برَحِم فقال: إن هذه لرَحِم ما سألني بها أحد قبلك إن لي أرضًا قد أعطاني بها عثمان ثلاثمائة ألف فاقبضها، وإن شئت بعتها من عثمان ودفعت إليك الثمن، فقال الرجل: الثمن، فأعطاه إياه. وعن محمد بن سعد بالإسناد عن محمد بن إبراهيم التيمي أنه قال: كان طلحة لا يَدَعُ أحدًا من بني تيم عائلاً إلا كفاه وقضى دينه ولقد كان يرسل إلى عائشة كل سنة بعشرة ءالاف ولقد قضى عن صُبيحة التيمي ثلاثين ألفًا.

وقال الزبير بن بكار: حدثني عثمان بن عبد الرحمن أن طلحة بن عبيد الله قضى عن عبيد الله بن معمر وعبد الله بن عامر بن كُرَيز ثمانين ألف درهم.
وأثنى عليه رسول صلّ الله عليه وسلم الله خيرًا ومدحه فسماه طلحة الخير وطلحة الفيّاض وطلحة الجود وذلك لبذله وسخائه في سبيل الله، فكثيرًا ما كان يعطي من غير مسئلة.

وعن عائشة رضي الله عنها عن أبيها الصديق رضي الله عنه أنه كلما ذُكر يوم وقعة أُحُد قال: ذلك كله يوم طلحة، كنت أول من فاء يوم أُحُد فقال لي رسول الله ﷺ ولأبي عبيدة بن الجراح: (عليكما صاحبكما) يريد طلحة وقد نزف فأصلحنا من شأن النبي صلّ الله عليه وسلم ثم أتينا طلحة فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر بين طعنة وضربة ورمية.

وقد ثبت أن طلحة رضي الله عنه حمى رسول الله صلّ الله عليه وسلم يوم أُحُد، فقد أخرج النسائي أن رسول الله صلّ الله عليه وسلم كان في ناحية في اثني عشر رجلاً منهم طلحة، فأدركهم المشركون، فقال النبي صلّ الله عليه وسلم: (من للقوم) قال طلحة: أنا قال: (كما أنت) فقال رجل من الأنصار: أنا فقال: (أنت) فقاتل حتى قُتل فلم يزل كذلك حتى بقي مع النبي صلّ الله عليه وسلم طلحة، فعندئذٍ قاتلهم طلحة قتال الأحد عشر حتى قُطعت أصابعه، ثم رد الله المشركين.
وأخرج الحاكم والترمذي أن رسول الله صلّ الله عليه وسلم قال يوم أُحُد: أوجَبَ طلحة.

وفي طبقات ابن سعد بالإسناد عن عامر الشعبي أنه قال: أُصيب أنف النبي صلّ الله عليه وسلم ورباعيته يوم أُحُد، وإن طلحة بن عبيد الله وقى رسول الله صلّ الله عليه وسلم بيده فضُربت فشلَّت إصبعه.

وفي الطبقات أيضًا عن عائشة وأم إسحق ابنتي طلحة قالتا: جُرح أبونا يوم أُحُد أربعًا وعشرين بين جراحة وقع منها في رأسه شَجَّة مربعة وقُطِعَ نساه (يعني عرق النسا) وشلَّت إصبعه وسائر الجراح في سائر جسده وقد غلبه الغشي ورسول الله صلّ الله عليه وسلم مكسورة رباعيتاه مشجوج في وجهه قد علاه الغشي وطلحة محتمله يرجع به القهقرى كلما أدركه أحد من المشركين قاتل دونه حتى أسنده إلى الشِّعب.

... يتبـــــــــ؏.....


 


رد مع اقتباس
قديم 09-06-23, 07:35 AM   #22
عطاء دائم

آخر زيارة »  اليوم (02:47 PM)
المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



أئمة الهدى مصابيح الدجى



طلحة بن عُبَيد الله رضي الله عنه
الشهيد ذو الخير والجود

الجزء 4

وفاته :

كانت وفاة سيدنا طلحة رضي الله عنه يوم الجمل يوم التقى جيشا علي رضي الله عنه ومعاوية بن أبي سفيان وذلك في جمادى الآخرة من السنة السادسة والثلاثين للهجرة بعد أن رماه مروان بن الحكم بسهم وهو منصرف من معسكر معاوية تائبًا من قتاله لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وقد روى الحاكم في مستدركه أن أمير المؤمنين عليًّا رضي الله عنه بعث إلى طلحة أن القني فأتاه طلحة فقال له: نشدتك الله هل سمعت رسول الله صلّ الله عليه وسلم يقول: مَنْ كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه؟

فقال طلحة: نعم، قال: (فلمَ تقاتلني) قال: لم أذكر فانصرف طلحة تائبًا.

ويذكر صاحب المستدرك في تتمة هذه القصة عن ثور بن مجزأة أنه قال: مررت بطلحة بن عبيد الله يوم الجمل وهو صريع في ءاخر رمق فوقفت عليه فرفع رأسه فقال: إني لأرى وجه رجل كأنه القمر، ممن أنت فقلت: من أصحاب أمير المؤمنين عليّ فقال: ابسط يدك أبايعك فبسطت يدي وبايعني ففاضت نفسه فأتيت عليًّا فأخبرته بقول طلحة فقال: الله أكبر الله أكبر صدق رسول الله صلّ الله عليه وسلم، أبى الله أن يدخل طلحة الجنة إلا وبيعتي في عنقه.

رحم الله طلحة بن عبيد الله صاحب رسول الله صلّ الله عليه وسلم.

... يتبـــــــــ؏...


 


رد مع اقتباس
قديم 09-08-23, 07:25 AM   #23
عطاء دائم

آخر زيارة »  اليوم (02:47 PM)
المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



أئمة الهدى مصابيح الدجى



حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
أسد الله وسيّد الشهداء

الجزء 1


هو حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، عم رسول الله صلّ الله عليه وسلم المكنى بأبي عمارة وقيل أبو يعلى، وأمه هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة، وهو شقيق صفية بنت عبد المطلب عمة الرسول صلّ الله عليه وسلم وأم الزبير، لأمها وأبيها، وكان أسن من رسول الله صلّ الله عليه وسلم بسنتين وقيل بأربع سنين والأول أصح، وهو أخو الرسول صلّ الله عليه وسلم من الرضاعة.

قصة إسلامه:

روى ابن الجوزي في كتابه صفة الصفوة عن محمد بن كعب القرظي قال قال أبو جهل في رسول الله صلّ الله عليه وسلم ما يكره فبلغ ذلك حمزة فدخل المسجد غاضبا فضرب رأس أبي جهل بالقوس، ثم بعد ذلك أعلن إسلامه فعز به رسول الله والمسلمون، وذلك في السنة السادسة من البعثة، مع هذه الحادثة أعلنها حمزة غير هياب ولا متردد أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله.

وعز المسلمون بحمزة عزًا عظيمًا لما كان له من السطوة والمكانة وعظيم الجرأة والبأس، ثم إن حمزة هاجر إلى المدينة وشهد بدرًا وأبلى فيها بلاءً عظيمًا مشهودًا.

هذا وليعلم أن حمزة رضي الله عنه هو صاحب أول لواء عقده الرسول عليه الصلاة والسلام، ففي أسد الغابة عن أبي الحسن المدائني قال أول لواء عقده رسول الله صلّ الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه بعثه في سرية إلى سيف البحر .


... يتبـــــــــ؏...


 


رد مع اقتباس
قديم 09-08-23, 07:29 AM   #24
عطاء دائم

آخر زيارة »  اليوم (02:47 PM)
المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



أئمة الهدى مصابيح الدجى



حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
أسد الله وسيّد الشهداء

الجزء 2

وفاته رضي الله عنه:

لقد أكرم الله سيدنا حمزة بأن توفاه شهيدًا حميدًا قد تزود بصالح العمل مع حسن السيرة وسلامة السريرة، ففي السنة الثالثة من الهجرة في غزوة أحد من يوم الجمعة وقيل يوم السبت، فقال قائل أي أسدٍ هو حمزة، وبينما هو كذلك إذا عثر عثرة فوقع على قفاه وانكشف الدرع وإذا بوحشي الحبشي يرميه بالحربة فيمضي حمزة شهيدًا سعيدًا.

وفي سبب قتل وحشي لحمزة أن وحشيًا كان عبدًا مملوكًا عند جبير بن مطعم فقال له جبير إن قتلت حمزة فأنت حر، وكان حمزة قد قتل طعيمة بن عدي عم جبير يوم بدر، روى الإمام ابن الجوزي في صفة الصفوة عن وحشي بعدما كان قد أسلم قال وكمنت لحمزة تحت صخرة حتى مرَّ عليّ فلما دنا مني رميته بحربتي فأضعها في ثُنته حتى دخلت بين وركيه وكان ذلك ءاخر العهد به.

وقد مثل به كفار قريش ومُثّل بجميع القتلى يومئذ إلا حنظلة بن أبي عامر فإن أباه كان مع قريش يومها فتركوه. وجعل النساء يمثلن بالقتلى فيجدعن الأنوف ويقطعن الآذان ويبقرن البطون، وبقرت هند بنت عتبة بطن حمزة فأخرجت كبده فلاكتها ولم تسغها فلفظتها.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال وقف رسول الله صلّ الله عليه وسلم وقد مُثّل به (أي بحمزة) فلم يرّ منظرًا كان أوجع لقلبه منه فقال (رحمك الله أي عم فلقد كنت وَصولاً للرحم فَعولاً للخيرات)، وعن جابر قال لما رأى رسول الله صلّ الله عليه وسلم حمزة قتيلاً بكى فلما رأى أي ما مُثّل به شهق.

هذا وقد ذكر أنه قد كشف مرة عن عدة قبور لشهداء أحد بينها قبر حمزة فكان كما هو.

وعن جابر قال لما أراد معاوية أن يجري عينًا التي بأحد، فأصابت المسحاة رجل حمزة فانبعثت دمًا، وذلك بعد استشهاده بست وأربعين سنة.

وأعقب مقتل حمزة رضي الله عنه الحزن العظيم من كافة المسلمين، فبكى عليه الناس وحزن عليه الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وكانت وفاته مصيبة كبيرة وفاجعة فجع بها الناس يومئذ.

رحم الله سيّدنا حمزة سيد الشهداء وجمعنا به مع الصحابة الأبرار.

... يتبـــــــــ؏...


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 04:30 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا