| | #1 | ||||||||||||
![]()
| روح الروح بينها وبين الدنيا شهيقآ وكل من حولها عدم على أرض عارية ورطبة بينها وبين الدفء خمسين خريفآ وربيع مجهول يأتيها صدفة تاركآ خلفه خير ألف ميعاد ورغم الجروح وخروج الروح كانت هادئة وكأنها لا تتألم عيناها مزيج من القوة والحزن والدمعات ومن الوهلة والهول والصدمات وعواء المساءات وكيف مر العمر فى البدايات وكيف لم تكتمل الحكايات أم هي عجائب السماوات أم هي فواصل الروايات آهات وأنات تخرج من الذات ذات الذات فلعلها جاثوم واختارنى بالذات فلعلها بالفعل خواتيم النظرات ورغم كل التساؤلات ورغم كل من فات بشاشة وجهها مزيج من الصدفات واللؤلؤات والذهبات وألوان الشفق وألوان الفوسفات وفى عناق أخير رائحة عنقها كان مثل النسمات وقبلة أخيرة مليئة بالذكريات وثوب نظيف مثل السحابات وكلمة أخيرة تملؤها النزاعات روح الروح قلمى وتحياتى لكم جميعا جار القمر شكرآ لك أيها القارئ حتى أتممت الختام | ||||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة الْياسَمِينْ ; 12-19-23 الساعة 03:17 AM
سبب آخر: العنوان
|
| | #2 | ||||||||||||
![]()
|
حقا استمتعت بهذه المعزوفة الحالمة وهذا الهمس الرقراق الملبّد بالعطر والموشّح بقطرات الندى صديقي جار القمر سنتبعك أينما كنت وأينما خطت أناملك فنحن الآن الغاوون بحروفك المفتونون بمعانٍ تجترها من اللازورد ولو احتضرنا معه !!! عذب رقيق باهر مختلف صباحي جميل باقتراف الجمال دمت بألق الحضور ![]() لك ختمي وإعجابي.. | ||||||||||||
|
| | #3 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| إيهٍ يا جار القمر .. ( روح الروح ) هاتان الكلمتان حفرتا في ذاكرة من يقرأها ذلك المشهد للشيخ الغزاوي، وعمامة ولحية الوقار .. يودع تلك الحفيدة، ويقبلها على عينها القبلة الأخيرة .. أحببت أن أبدأ تعقيبي على نثريتك بهذه الإضاء للقادمين من بعدي في فعل القراءة .. حتى نرى المشهد من خلال وصفك هنا التشبيهات كانت جميلة في مواطن كثيرة، غلبت عليها العاطفة .. وهذا مطلوب. في الجزئية الثانية أتعبتك القافية، وتحديداً ( ألوان الشفق وألوان الفوسفات ) كنت موفقاً في فكرك قبل قلمك .. سلم الفكر والبنان.. دعائي الصادق لك .. ولهم كل التحية | ||||||||||||
|
| | #4 | ||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() نارا العرب
| ما شاء الله قلم مبدع يعطيك العافية ع الطرح | ||||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||