تفور تلكَ المشاعر في الكون تتشكلُ غيماً لسحابةً تهمي لِظلاً ظليل
ذنب كاتب
على مفارق الغياب يرهقنا الحُزن
وتأخذ اللوعة بنواصي عزيمتنا
ماشاء الله لاقوة الا بالله
أجدت صياغة الوجع والحزن بمهارة فائقة
طوبىّ لحرفِكَ الذي غزل حُلل أناملك
شكراً كبيرة ولا تكفي
أرقُ التحايا من قلبِ العبير