ذات لحظة مواجهه
بيني وبين أفكاري
وبين خوف يكتسي قلبي،
وروحي المتشحة
بذاك الحنين…
بتلك الخلوة كنت أحادثني
ربما جئتني بعد أعوام
من الإنتظار يا أنت
يا قابعاً بين الثرثرة،
وعمق الصمت
هل ناداك طيفي بظلمة الغياب
وعانق مطرك
غيماتي والسحاب؟
تتبعت أثري لتجدني
وتتنشي عطري
على استحياء ركضت نحوي،
لألقي عليك محبة وعناق
هائمة بزوايا العشق عيناك؟
متألقة بسمة محياك
تجاذبتما الحوار على ضوء القمر،
ولأن معظم النار
من مستصغر الشرر…
إمتزجنا لنلتقي عند خاصرة الوجع
بعض مني تائه من روحك،
من بين ضلوعك
شمس وقمر كلانا
ثلج ونار
نهار وليل
سعادة وويل
كل التضاد يحتوينا
ذابت روحك بروحي
وتوحدقلبك بقلبي
ولن نفترق بتلك الجزيرة القصيّة...