يا لفرطِ الصدقِ الذي نَزَفَ بين سطوركِ ��ï¸ڈ
كأن الكلمات تمشي حافيةً على جرحٍ لم يندمل بعد،
تحمل بين حروفها وجع كلّ من منح الثقة لغير أهلها،
وخرج منها أكثر وعيًا، لا أكثر قسوة.
كم لامسني قولكِ: “الخطأ فقط كان في اختيار تلك الأذن التي سمعت”
فما أوجع هذا الإدراك حين يأتي متأخرًا…
لكنّه الإدراك الذي يُنقذ ما تبقّى من القلب.
تعلمين يا هوس،
ليس الطيب خطيئة،
ولا الثقة ضعفًا،
ولكنها دروسُ الحياة تُغرس فينا بالخذلان.
حرفكِ ناضجٌ كوجعٍ نضج بالصبر،
وصادقٌ كدمعةٍ لا يراها أحد.