| |||||||
| ::حكمة اليوم:: |
| إضافة رد |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||
![]()
| عشرُ سنواتٍ … وأنا أعود إلى هذا المنتدى …. كما يعود المرء إلى جرحٍ تعلّم كيف يتنفّس منه ! لا ليلتئم، بل ليستمر في الحياة عبره…! لم أدخله يومًا كإسمٍ يمرّ في قائمة المتصلين بل ككائنٍ يجرّ خلفه سيرةً كاملة ويبحث لها عن مكانٍ آمن في البدايات كنتُ أكتب ببراءة المطر الأول كنتُ أضع روحي على هيئة حروفٍ مُرتجفة ثم أضغط “إرسال” كمن يُلقي زجاجةً في بحرٍ مظلم لا ينتظر جوابًا .. لكنه يحتاج إلى أن يُسمَع لم أكن أعرف أحدًا، ولا أحد كان يعرفني ومع ذلك كنتُ أشعر بالإنتماء ،، كما ينتمي الغريب لأول شارعٍ يبتسم له !! ثم شيئًا فشيئًا تحوّل المكان إلى وطنٍ خفيّ أصدقاء بلا وجوه صاروا أقرب من أقربائي وقلوبٌ لم ألمسها يومًا صارت تُعرف تجاعيدها من ترتيب الجُمل من النقاط المتتابعة التي تشبه شهقةً مكتومة ومن الفواصل التي تُوضع حين يعجز الكلام عن حمل ثقله جاء زمن الازدحام، حين كانت الصفحات تمتلئ حياة وكان لكل عضو موسيقاه الخاصة: وظلٌّ أعرفه من طريقة تعجّبه، ومن ترتيب أفكاره ومن الفوضى الجميلة التي يتركها في النص كنا نختلف ثم نتصالح في العلن ونفرح ثم ننهار في الخاص وكان المنتدى يتّسع لنا جميعًا كما تتّسع الذاكرة لأول حبّ !! ثم، بلا إعلان، بدأ الذبول الصامت معرّفات تختفي فجأة كما تنطفئ المصابيح في شارعٍ مهجور حسابات تُغلق دون كلمة وداع كما تُغلق النوافذ البيوت المهجورة وأسماءٌ كانت تملأ المكان روحًا … صارت مجرد تاريخٍ في آخر مشاركة كنتُ أفتح ملفاتهم اليوم فأشعر أنني أقرأ وصايا مؤجلة كلمات كُتبت لنا حين كانوا هنا، ولم نفهمها إلا بعد أن غادروا. رحلوا واحدًا واحدًا، بعضهم بهدوءٍ يليق بالموت النبيل …وبعضهم فجأةً ..! كما يختفي شخص من صورة جماعية دون أن يترك ظله ومع كل رحيل …! كنتُ أفقد جزءًا مني دون أن أملك حق إعلان الحداد وأنا؟ كنتُ أتبدّل معهم..! خفّ صوتي، وثقلت كلماتي وتعلّمتُ أن بعض الردود لا تُكتب وأن الصمت أحيانًا هو أصدق ما يمكن أن نقدّمه لبعضنا كم موضوعٍ بدأته بدمعةٍ وانتهى بضحكة وكم ردٍّ كتبته ويدي ترتجف ….! ثم مسحته خوفًا من أن أكون عاريًا أكثر مما ينبغي تركتُ أجزاءً مني في كل زاوية: في نقاشٍ احتدم ثم خمد، في شكرٍ عابر لاسمٍ لا أعرف أين صار، وفي موضوعٍ قديم عن الفقد لا أملك شجاعة حذفه. اليوم، بعد عقدٍ كامل، لا أرى منتدى… بل مجرّة .. كواكب بشرية تدور حول جراحها تلتقي قليلًا ثم تفترق إلى مسارات لا تتقاطع. أرى مقبرةً من الأصدقاء لم يموتوا، لكنهم غادروا، وأرشيفًا لأرواحٍ كبرت هنا ثم تفرّقت في طُرقٍ لا نعرف نهايتها. هذا المكان لم يكن شاشة كان غرفة اعترافٍ جماعية، ومقهى سريًّا للمُنهكين، ومتحفًا لـِنُسخٍ متعددة منّا: من كنّا، ومن تمنّينا أن نكون، ومن صِرنا وإن رحلتُ يومًا دون وداع فاعلموا أنني لم أغب بل عدتُ إلى الداخل إلى تلك الزجاجة التي خبّأتُ فيها عمري كلّه عطرًا لا يُشمّ… بل يُتذكّر تحية طيبة عاشق من عآلم آخر | |||||||||
|
| | #2 | |||||||||||
![]()
|
بعض المواضيع نقف صامتين أمامها ماذا نقول وبما نرد لقد اعدتنا واعدت لنا ذكريات ذكريات كما قلت معطرة برائحة هذا العضو وذاك . لا اقول سوى كلماتك لامست ذاكرتنا وقلوبنا لا تبتعد كثيرا فنحن نشتاق لك ولهذه المواضيع الجميلة دمت بخير وسعادة لا تنتهي | |||||||||||
|
| | #3 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الذكريات لا تموت كما تفضلت اخي جميعنا لنا وقفات وذكريات كثيرة لأعضاء كانوا بيننا وغابوا نسأل ان يكونوا بخير وقفة جميلة معطرة بعبق الراحلين ابدعت بوصفك لما يحمله القلب من حنين ... ونتمنى ان تبقى بيننا ننهل من مواضيعك الجميلة يختم ل3 ايام مع التقييم | |||||||||||||||
|
| | #4 | ||||||||||
![]()
|
اختزلت بإسهاب يا عاشق .. و جذبت أوتارنا .. و الصدى نبض .. جئنا و غبنا و عدنا و انقطعنا و عدنا و طال مقامنا بين أطلال كانت لنا و قصص بِتنا فيها أغراباً .. و صرنا كما شيخ شهد رحيل كل أقران عمره .. و لكنه لا يعرف كيف نجحوا و فشل هو في اللحاق بهم .. أنت و أنا و حفنة من بقايا تلك الحقبة .. ننتظر خلاصنا .. ربما في قرارة أنفسنا لا زلنا نملك بذور الوهم .. التي نرجو أن تثمر وجوها تسرّ الناظرينا .. أو ربما .. ببساطة .. نكرر تمارين الهروب و الغياب حتى نتقنها .. كما فعلوا .. عاشق الحرية .. أنت حقيقي هنا لدرجة أني رأيتك .. | ||||||||||
|
| | #5 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
اهلاً يـ عاشق الحرية الغياب سنة الحياة ليس مبرراً لـ الفعل ولكن هذه الحقبة الملل يطغى على الانسانية هناك من كان وجودهم لغرض التسلية واخرين لتواصل وفئةة قليلة تعتبره نافذة يطل منها متى شاء بطريقة بسيطة لكنها حقيقية في كتاباته ومنشوراته حواراته كان هو... لذلك اعتقد ان لكل اسبابه وحدهم من كانو كـ انت والجميلة ايف يعودون لانهم كانو هنا بلا غاية فقط حياتهم يشاركونها بطريقة رقمية الوفاء ان نجد هذا العطر ينتشر رغم السنين كنت نبيلاً ولا غرابه | ||||||||||||
|
| | #6 | ||||||||||||
![]() ![]()
|
هذا المنتدى الذي أصبح بيتًا فكريًا يلمّ شمل مسك الغلاا..... لا تقتصر الروعة على المقالات الراقية والمحتوى الثقافي المميز..... بل تمتد إلى التعليقات التي تحمل بين حروفها أدبًا جمًا وذوقًا رفيعًا..... ما يلفت الانتباه في هذا المنتدى ليس فقط جمال الطرح..... بل ذلك الدفء الذي يتسلل من كلمات الشكر..... وعبارات التقدير..... ودعوات الخير التي تتبادلها القلوب قبل الأقلام..... فكل تعليق هو بصمة محبة..... وحرفٌ ينبض بالوفاء للأرض والإنسان..... وكأن أبناء حورمسك الغلاا ان يتبارون في نشر الجمال بالكلمة الطيبة..... فيعيدون تعريف أدب الحوار والتواصل الراقي..... إن ما يُكتب في هذا الفضاء الإلكتروني ليس مجرّد نصوص تُنشر وتُنسى..... بل هو إرثٌ ثقافي يُبنى..... حيث تتلاقى الأفكار والمشاعر..... ويُصاغ الأمل بعبارات تُعلي من شأن الإنسان والفكر الحر..... بارك الله بمسكـ الغلااا وأهلها..... وجعل هذا المنتدى منارةً تُرشد القلوب إلى الخير..... وتُذكّر الجميع بأن الكلمة الطيبة صدقة..... وأن الجمال حين يسكن الحرف..... يصنع فارقًا يبقى أثره طويلًا في القلوب والعقول..... دمتم لهذا المنتدى ودام هذا المنتدى لكم..... شعلةً لا تنطفئ وألقًا لا يخبو..... وربي يحفظك ويرعاك من كل سوء. عاشق الحريه اخوك شبعان | ||||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة شبعان ; 01-13-26 الساعة 03:15 AM |
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||