وأصبحنا في عِداد الموتى … الفرق فقط ( أننا لم نْدفَنْ بعد ) 💔
وحتى موعد دفني ، تذكري صورتي الشحيبة كلما انكسر ضوء الشمع على زجاج النوافذ …. وكلما طاحت وردة في منتصف الغابة حيث ( لايوجد هناك زوار ) … وكلما طاح من السماء شهاب …. وكأنه يشير بسقوطه وطريقة احتراقه الى كيفية احتراقي في كومة قش في فصل الشتاء من أجل ان يشعر بحريقي تلك الايادي الي لم تجد لها حتى الان ملجأ من الصقيع …
وبعد دفني ، ستعود الارض للدوران مرة اخرى … وسيكتسي قبري زهور الاقحوان … وستسمعين صوت هدير المياه المتدفق من اعلى الشلالات … ولن يكون في السماء الا طيور المحبة والسلام …