من يترك امواله على قارعة الطريق يُلام ، ولا يُلام اللص !
فليتنا ع الاقل نتعامل مع قلوبنا كما نتعامل مع اموالنا !!!
لانحتاج للشكوى ولانحتاج لادانة المدان اصلاً
فما بني على خطأ ستكون نتيجته خاطئة ،،،
والحقيقه ان من الغبن ان نتعامل مع علاقات
تمس الارواح والقلوب بكل هذا التساهل العجيب
فنفتح قلوبنا لكل عابر سبيل بدون ضوابط وبدون
حرص وبدون اي وعي ،،،
نعرض قلوبنا كأي بضاعة في سوق العواطف
ثم نلوم من اشترى ،،،
أتفق مع أن للقلب حرمة، وأن الحكمة فيمن نمنحه الثقة.
لكن هذا لا يُعفي العابث من مسؤوليته.
كما أن حذر الضحية لا يبرئ المعتدي.
قصيدتي "عابثون وعابثات" لم تكن دعوة لفتح القلوب بلا وعي،
بل كانت إدانة لكل من يتخذ من المشاعر لعبة، سواء كان رجلًا أو امرأة.
العبث يبقى عبثًا، مهما كانت مبرراته. فالثقة ليست خطيئة
والخيانة ليست ذكاء، ومن اختار العبث يظل مسؤولًا عن اختياره
كما يبقى على الإنسان أن يتعلم ممن يمنح قلبه.