الخلاصة اختبار الاستعداد للزواج ليس هدفه إخافتكِ. بل هدفه حمايتكِ وإعدادكِ لقرار يستحقّ كلّ هذا التأمّل.
الزواج شراكة حياة. وليس حلًّا لمشكلة. ولا هربًا من وحدة. وليس استجابةً لضغط اجتماعي. حين تدخلينه من موقع القوّة والوضوح والنضج، تدخلينه بأفضل بداية ممكنة. وإن
كنتِ لا تزالين تبحثين وتسألين، فاطّلعي على نصائح للمقبلات على الزواج لتكوني على بيّنة ممّا ينتظركِ بعقل مفتوح وقلب جاهز.
وبرأيي الشخصي كمحرّرة، أرى أنّ أشجع ما تفعله امرأة هو أن تسأل نفسها: “هل أنا جاهزة فعلًا؟” من دون أن تخشى الإجابة. لذلك، تُظهر المرأة التي تعرف أنّها لم تصل بعد إلى النضج الكافي وتختار الانتظار حكمةً أكبر بكثير من تلك التي تتسرّع في اتخاذ قرار يغيّر حياتها كلّها. في النهاية، لا يفوت الزواج، لكنّ الزواج من دون استعداد يُكلّف أكثر ممّا تتخيّلين. لذا، اعرفي نفسكِ أوّلًا، ثمّ اختاري.