الخلاصة زوجي لا
يسمع كلامي ليس حكمًا عليكِ ولا على زواجكِ. لكنّه إشارة لا ينبغي تجاهلها. والإجابة عن سؤال “هل
المشكلة منّي أم منه؟” ليست بالضرورة في طرف واحد. بل كثيرًا ما تكون في المساحة بين الطرفين.
ما يهمّ فعلًا هو ألّا تصمتي. وألّا تستسلمي للاعتقاد بأنّ كلامكِ لا يستحقّ أن يُسمع. لأنّه يستحق. ولأنّ الحوار الصحّي بين الزوجين هو أساس كلّ زواج ناجح ومستدام.
وبرأيي الشخصي كمحرّرة، أرى أنّ لحظة يتوقّف فيها الزوج عن الاستماع هي لحظة يتوقّف فيها جزء من العلاقة عن التنفّس. الاستماع ليس مجاملة. بل هو فعل حبّ أساسي. وحين يغيب، لا يغيب الصوت فقط. بل يغيب معه الأمان والانتماء والشعور بأنّكِ موجودة حقًا في هذه العلاقة. أنصح كلّ امرأة تعيش هذا الألم بألّا تُبرّر التجاهل ولا تُطبّعه. بل تُسمّيه بوضوح وتطلب التغيير بشجاعة.