| |||||||
| ::حكمة اليوم:: |
| إضافة رد |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() كيف_اتقبل_النقد_برحابة_صدر؟ مشكلتي هي انني صنعت معروفا لإحداهن حيث أني قدمت لها هدية فلم تعجبها فانتقدتني نقدا مهينا وحقرت من شأن الهدية وأنكرت معروفي وجحدت جميلي فكيف أتعامل مع هذا النقد والجحود فنفسيتي الآن جدا محطمة من تصرفها وأريد رأيك في الموضوع الإجابة : في رسالتك قضيتان خطيرتان يمثلان داءين من الأدواء الاجتماعية الخطيرة الأول هو النقد وفنونه..... والثاني هو الجحود ونكران الجميل وسأتحدث عن هذين الأمرين بالتفصيل: 1- أشد الألم وما أقسى الوجع عندما يقابلنا الذين أحسنا إليهم بالنكران, ولا غرابة فمن البشر من جحدوا رازقهم وخالقهم وواهبهم النعم العظيمة ومع هذا قالوا عنه سبحانه: مغلول اليد ونسبوا له الابن والابنة والصاحبة، ومنهم من أنكر وجوده تعالى الله علوا كبيرا عما يقولون.... وكما هو معلوم أن توقع حدوث الشيء يخفف من وطأته فإذا أدركنا أن تلك الصفة موجودة في دواخل الكثير من الناس فلن نجزع بعدها إذا لم نجد شكرا تقديرا للمعروف الذي نقدمه، وهذا يعلمنا جميعا قيمة الشكر... ويوضح الخبير (جيمس راي) هذه الحقيقة بقوله: إن قوة الشكركبيرة جداً فأنا أبدأ يومي كلما استيقظت صباحاً بعبارة (الحمد لله) لأنني وجدتها مفيدة جداً وتمنحني طاقة عظيمة! ليس هذا فحسب بل إنني أشكر الله على كل صغيرة وكبيرة وهذا سرّ نجاحي أنني أقول (الحمد لله) وأكررها مراراً طيلة اليوم!! وفي الشرع نجد الحث على الشكر يتكرر فقد جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا انتبه من الليل قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور. وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً: (من لم يشكر الناس لم يشكر الله) وهناك آيات كثيرة تحث على الشكر منها: يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} ويقول تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ}. كما أوصيك ولتكسبي الأجر العظيم وراحة البال أن تخلصي النوايا لله وتحسني المقصد قبل أن تقدمي المعروف راجية الثواب والأجر من رب العالمين فقط وليكن شعارك الدائم {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً}. 2- وبالنسبة لموضوع النقد فأرى أنه بسبب الاختلال الكبير في الميزان الأخلاقي عند الكثير فقد استخدم للأسف النقد كسلاح للتشفي والتفاضح وتصفية الحسابات والتنفيس عن الضغوطات وربما توهم البعض أنه من علامات قوة الشخصية وقد خفي عليهم أن البشر كائنات عاطفية تحركها الكلمة الطيبة , والحقيقة أن النقد أمر غير محبب للبشر وليس محل ترحاب عندهم مطلقا,.... والحل: أقتنعي بأن الناقد لا يملك (الحقيقة المطلقة) فميكانيزم النقد يعمل وفق ما يسمى بـ(الشاشة العجيبة) فالناقد ينتقد بناء على ما في شاشته الداخلية وليس وفق الحقيقة الظاهرة ! فربما ينتقد بناءا عن حالتة النفسية المتأزمة أو بناء على مزاجه الشخصي وقد يكون شخصا جاهلا أو حاقدا ... قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم لأن العقلاء لا ينتقدون الأشياء التي تدخل ضمن إطار (الأذواق الشخصية) فلكل إنسان ذوقه الخاص ويجب على الآخرين احترامه ... فليس ثمة معايير ثابتة للاذواق كوني واثقة من نفسك فالواثقون من أنفسهم وأصحاب القلوب العظيمة يتقبلون النقد برحابة صدر وبساطة نفس ويتعاملون مع المنتقدين بهدوء وترو ودون انفعال وتشنج وغالبا أن النقد لن يخرج عن ثلاث حالات: 1- أن يكون نقدا في محله فيستقبل كما تستقبل الهدية الثمينة، يشكر صاحبه ويجزل له الثناء. 2- أن يكون النقد محطما جارحا ظالما قد امتهن صاحبه فتح الملفات القديمة فهناك أحد خيارين للتعامل معه: 1- إمّا أن يرد عليه برد منطقي حازم يجعل صاحبه يتراجع أو يقف عند حدّه. 2- وإمّا أن يتجاهل ولا يلتفت له، ويفحم بسعة الصدر والحلم. إذا نطق السفيه فلا تجبه... فخير من إجابته السكوت فإن كلمته فرّجت عنه ... وان خليّته كمدا يموت وأحسب أن أسلم وسيلة للتعامل مع الحمقاء والحاقدين هي الإعراض عنهم وتجاهلهم. يقول تعالى: {وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}. 3- وان كان النقد غامضا فنمارس معه أسلوب (الاستقصاء) وذلك بان يطلب من الناقد توضيح الأمر وإثباته فمثلا لو اتهمك أحدهم بأنك لا تحترمه ما عليك إلا أن تطلب منه ذكر المواقف التي جعلته يطلق هذا الحكم. وأخيرا : لا تتنازلي عن راحتك وتنحري سعادتك بمجرد كلمة تسمعيها من احد فالحياة اقصر من أن نقصرها بالهم والألم على أمور لا تستحق... ومن الحكمة في مثل تلك المواقف الاقتصاد في ردة الفعل والاعتدال فيها وهذا يعني كما وصفه أحد الفلاسفة عندما قال: من الحكمة ألا نحرق مخزن الحبوب من اجل القضاء على مجموعة فئران اختبأت فيه.... منقول... ولنا لقاء آخر ان شاء الله | |||||||||||||||
|
| | #2 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| اعاني_من_الخوف_الشديد ملخص السؤال : أنا طالبة أخاف الذهاب إلى الجامعة، أكره الجلوس وحدي، * أتتني فترة، شعرت فيها بألمٍ في رقبتي حتى أني لا أستطيع أن أنام بسبب الألم، ذهبت إلى الطبيب، فطلب أشعة، وقال حينها: عندي شدّ عضلي، بسبب الطعام ( اللحوم والبقوليات)، فأعطاني جدولًا غذائيًا ودواءين وفيتامين (د).تناولت الأدوية، ولكني لم أشعر بتحسّن، حتى أنني لم أعُد أنام بسبب التفكير بالألم والخوف منه، بعد فترة أصبحت أشعر بألمٍ في رأسي من الخلف، وآلام في الساقين طول الوقت، واعاني من ألم في اذني وبطني... أصبحت أعاني من الأرق لمدة شهر كامل، لا أنام إلا ساعة أو ساعتين. بعد كل هذا، لا أشعر بتحسن نهائيًا، علمًا أني أيضًا أعاني من الخوف من المرض والقلق والتوتر الدائم.... الإجابة*: أنتِ لديك أعراض جسدية متعددة، ومن الواضح لا يوجد مرض عضوي حقيقي كما ذكر الاطباء لك، أنتِ لديك قلق نفسي داخلي ، هذا قلق يظهر عليك في شكل أعراض نفسية وجسدية، وهذا القلق النفسي، هو الذي يحرك عندك هذه الأعراض، وهو ينتج من كثرة التفكير والانشغال والانقباضات العضلية التي تحدث هنا وهناك، اعلمي ان الخوف المَرَضي، هو تفكير سلبي، وبالتالي عليك التخلص منه بالتفكير الإيجابي البناء، واستحضار تعريف المؤمن، وأن من بين خصال المؤمن: الإيمان بالقضاء والقدر، خيره وشره حلوه ومره، وأنه لا يوجد شيء أقوى من الإيمان بالله والإيمان بالقضاء والقدر لا تكوني حساسة حول الأمور، اجعلي نسق حياتك ونمطها يقوم على مبدأ: تنظيم الوقت، وممارسة الرياضة، والانشغال بما هو مفيد، وفي حالتك قطعاً الاجتهاد في دراستك، والبحث عن التميز والتفوق ليزيح من وجدانك وتفكيرك الخوف من الأمراض وكثرة الشكاوى. الأمر الآخر، وهو ضروري جداً: اسعي إلى أن تعيشي حياة صحية، الحياة الصحية تتطلب تنظيم الوقت، النوم المبكر، التنظيم الغذائي، ممارسة أي رياضة لأن الرياضة تقوي النفوس، تقوي الأجساد، تزيل المشاعر السلبية، وكذلك الأعراض النفسية والجسدية. يجب أن تهتمي بدراستك، رفّهي عن نفسك بما هو جميل، كوني عضوة فعالة ومساهمة في أسرتك، وُجُودُكِ الإيجابي داخل الأسرة يعود عليك بمردود نفسي إيجابي كبير جداً، احرصي على صلاتك في وقتها، تلاوة القرآن، الدعاء، الذكر، مصاحبة الصالحات من الفتيات، إذا هنالك برنامج مأهول وأنشطة عظيمة، وهي جزء من الحياة اليومية، إذا انتهج الإنسان هذا المنهج، أعتقد أنه يستطيع أن يتخلص من الكثير من السلبيات والشكاوى والأعراض التي يحس بها. العلاج الدوائي في حالتك، قد لا يكون أمراً مطلوباً مئة في المئة، لكنْ لا بأس أن تعطيك الطبيبة في المركز الصحي أحد محسنات المزاج البسيطة، والتي سوف تساعدك في تحسين المزاج وإزالة القلق وإزالة الخوف، وفي ذات الوقت سوف تتحسّن شهيتك نحو الطعام، وهذا مهمّ، حتى يتحسن وزنك، ويصبح أفضل مما هو عليه الآن -إن شاء الله تعالى-، مع تناول بعض الفيتامينات، مثل: (رويال جلي) و(أميجا 3)، واحدة يوميًا من كل نوع، وإعادة تناول كبسولات فيتامين (د)، وتناول الطعام الصحي والمفيد... لنا لقاء آخر إن شاء الله | |||||||||||||||
|
| | #3 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| استشارات_نفسية.... احذروا_يابنات .... علاقتي بأمي وأبي سطحيَّة جدًّا، لا سلام، ولا كلام، إلا نادرًا، أو عن الدراسة فقط، أدَّى هذا الأمرُ إلى تعرُّفي إلى شابٍّ، وجدتُ معه الأمانَ والحنان، والعطفَ والحبَّ، وجدتُ لديه ما ينقصني، ووجد لديَّ ما ينقصه! علاقتي مع هذا الشابِّ حوارٌ وحديثٌ بصوتٍ ودون صوت، وصور، لكنني إلى الآن لم أخرجْ معه أو أقابلْه، وإذا طلَب مني ذلك أرفض، وأتوقَّف عن الحديث معه مدة، ثُمَّ أعود وأخبره بألا يتحدثَ في هذا الأمر مرة أخرى؛ وأني متى أردتُ أن آتي إليك فسآتي، مع العلم أنني لن أفكرَ في مُقابلته مطلقًا؛ لأنني أخاف أن يكشفَ اللهُ ستره عليَّ، فقد سترني اللهُ كثيرًا! حاولتُ إنقاذ نفسي كثيرًا، لكنني لم أستطعْ، علمًا بأنني فتاةٌ متديِّنة من أسرةٍ محافظة، لا أعلم كيف أتركه، ولا أعلم ماذا سيحدث بعد ذلك؟! فهو يحبني كثيرًا لدرجة الجُنُون، لا رفاق لديه، وهو على خلاف مع والده وأخيه، وليس لديه سواي - مثلما يقول - ومثلما يشعرني به، يتحمَّل أعباءً كثيرة ليُحادثني، بالرغم مِن قلة حاله المادي، يفعل كل ما يقدر عليه ، أنا أعيش صراعًا داخليًّا، فلا أعلم أأتركه؟ أو أبقى معه؟؛ فإن ربي غاضب عليَّ كثيرًا، فلا أعلم ماذا أفعل؟ وأنا أعلم أن كل ذلك حرام، ولا يجوز فعله أبدًا! أعلم ما الطريقة الصحيحة لكي أبتعد عنه؟ فأنا أحبه كثيرًا، اجابت المستشارة النفسية .... في البداية يابنيتي.. أتظنين أن قلة الحِوار في منزلكم، وضعفَ الترابُط الأسري؛ كان السبب الأوحد لما يحدث؟ أتحسبين أن كلَّ الفتيات ممن يُعانين نقص الحنان، ويتعطَّشنَ للمحبة من الأهل، وتتوق أنفسهنَّ لكلمات التشجيع وعبارات المودة؛ لا بد وأن يقعْنَ فيما وقعتِ فيه؟ اعلمي يا صغيرتي أنَّ الفتاة - في عُمركِ، وفي كلِّ الأعمار حقيقةً - تهفو نفسُها لسماع كلمات المحبة, و لعبارات تُشعرها بقيمتِها ومكانتها, ويهفو قلبها لمن يُعلن أنه يحبها، ولا يستطيع أن يحيا بدونها، أو غيرها من الأوتار الحسَّاسة التي يُجِيد اللَّعب عليها شياطينُ الإنس المنتشرون هنا وهناك! لكن ضعف الترابُط الأسري - وإن كنتُ لا أُنكر دوره - ليس المسؤول عن سقوط الفتاة بين براثن الذئاب عن طريق الفيس او الواتس او الماسنجر فالعاطفةُ التي تحتاج إليها الفتاةُ في هذا العمر تختلف كثيرًا عما يمدها به الأهلُ, هي عاطفة جِبِلِّيَّة بين رجلٍ وامرأة, ولا ينجو من العلاقات المحرَّمة إلا مَن سلَّح نفسه بسلاح الإيمان، وأحاط نفسه الضعيفة وقلبه الواهن بسور الشرع المتين. لا بُدَّ أن أعترف لكِ أن العَلاقة أخذتْ تسير في المنعطف الأخير والمنحنى الخطير؛ فعلى حسب ما رأيتُ من حالات كثيرة، يكون التدرُّج الذي يتبعه الشابُّ مع الفتاة - أو "السيناريو الخبيث" - على النحو التالي: 1- يُبدي إعجابَه بها, ثم يتركها لتسعدَ بتلك المشاعر التي تعطيها نشوةً. 2- يُعلن حبَّه لها, والنفس جُبلتْ على حُب مَن يُحسِن إليها، ولو بكلمة! 3- يخبرها أنها أغلى عنده مِن الذهب الخالص، وأنه يخشى عليها أكثر مما يخشى على نفسه, لماذا هذه الخطوة؟ ليكسبَ ثقتها, فتمده - بكلِّ بلاهة - بما يشاء. 4- يترك عمله لينضجَ، وهو في هذا الوقت يبتعد ويقترب؛ ليلهبَ مَشاعِرها, ويشعرها بأن بعدَه عنها أصبح عسيرًا، إن لم يكنْ مُستحيلًا. 5- يبدأ بطلب سماع صوتها, فقد اشتاق لسماع صوت مَن يُحب! 6- لا يستطيع أن يتعامل مع من لا يعرف شكلها, فيطلب صورةً لها, وقد اعترف لها بأنه يخشى عليها، وأن واجبه الحِفاظ عليها, فكيف لا تثق به؟ 7- آخر طلب يكون اللقاء ! حيث المصيبةُ العظمى, وهنا أريد أن أوضحَ أنَّ هذا الطلب قد يتأخر تحقُّقه، والشابُّ يعلم ذلك, فيصبر عليه صبرًا طويلًا, لكنه يُجدِّد العهد كل مرة دون يأسٍ أو ملل. وفي الغالب تأخذ العلاقة بعد هذا اللقاء منحًى جديدًا؛ حيث تتجلى الحقائقُ، ويسقط القناعُ الأسود الذي كانتْ تنظر المسكينة من خلاله؛ فتعلم حينها أنَّ كل هذا الحلم الجميل كان مجرد وهمٍ لا حقيقة له, وأن وراءه غرضًا خبيثًا، ومطلبًا حقيرًا كان يسعى إليه فارسُها الذي منحتْه كل الثقة, فلما حصل عليه انتهى كلُّ شيء، وبقيتْ عاجزةً عن التصرُّف, أو لعلها تُراسلنا قائلة: أغيثوني أخذ مني كل شيء، ثم ترَكني! عزيزتي، أنتِ الآن ترتدين ذلك القناع الأسود، الذي سيجعل كلامي ثقيلًا على نفسكِ؛ فنفسُ المحبِّ لا تهوى إلا سماع ما يروقها عن ذلك المحبوب، الحساس، الطيِّب، الرقيق، الصادق... إلى آخرها مِن صفات الخير، وخِلال الحُسن، التي اجتمعتْ فيه دون غيره من الخلائق. إن كان هذا الشابُّ صادقًا فلمْ يكن ليطلب منكِ المقابلة نهائيًّا؛ فالرجلُ العربيُّ المسلمُ حين يحبُّ بصدقٍ ينظر إلى محبوبته نظرة إجلال وإكبار, يراها كالدُّرِّ، لا يمكن أن يُنال إلا بشق الأنفس, لا يتيسَّر له الحصول عليه إلا بالطرُق المشروعة؛ فإن لم يقدر فهو يُؤثِر البقاء معذَّبًا على أن تُنال محبوبته بسوءٍ, يضعها في مكانةٍ عالية لا يستطيع أن يصلَ إليها أحد، ولو كان هو. وأمَّا مَن يُسارع بطلب اللقاء، فهو عاشقُ نفسه لا أكثر, - لا تكرِّري عليه وعلى نفسك قولكِ: "متى أردتُ أن آتي إليك سآتي!"؛ لأنكِ بذلك ترسلين لنفسكِ أولًا رسائل تهوِّن الأمر عندكِ، وتؤكِّد على عدم خطورته، وتهيئ نفسكِ لهذا اللقاء! وثانيًا: فإنكِ تجدِّدين الأمل في نفسه ليبقى يُلح عليه، ويلمح به حتى يتحققَ مرادُه. - الصور والمكالمات التي لديه قد يجعلها ورقةً أخيرة للضغط عليكِ, لكنه لا يفعل إلا إذا اضطررتِه لذلك؛ فهو يخشى على الثقة التي منحتِه إياها، ولا يُريد أن يظهر الأمر على حقيقته قبل المشهد الأخير من مسرحيته أو اللقاء المنتظر؛ فإياكِ أن تقعي فريسةً لمثل هذا النوع من التهديد, وإن علم الأهلُ بمجرد مراسلات أو صور، أهون كثيرًا أن يعلموا أن ابنتهم خرجتْ مع الشابِّ وحدها, أليس كذلك؟ - لا تُصدِّقي كل ما يقال مِن وراء التليفون, وإن شئتِ ألا تكذِّبيه فلكِ ذلك، على أن تتعاملي مع الأمر مُعاملتنا مع أهل الكتاب؛ ((لا تُصدِّقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم)), فإن أقسم لكِ على أنه سيهلك متى تركتِه, فقد رأينا مَن يُقسم هذا القسم قبله، وإذا به يبحث - بكل همةٍ ونشاط - عن فتاةٍ جديدةٍ؛ ليبدأ معها نفس المسلسل المقيت، بعدما استيقظتْ فتاته الأولى! - تقولين: إنه يفعل كل ما في وسعِه لإسعادكِ, فهل تقصدين الحديث معكِ رغم ما يُواجه مِن تحديات؟ أو أن هناك أمورًا قد فعلَها حقًّا ليسعدكِ بها؟ وعلى كل حال أقترح عليكِ كتابة بعض الأفعال التي قام بها من أجل سعادتكِ، والتأمل فيها، هل هي واقعيَّة؟ أو من نسج خيال المُحِبين؟ وما أوسعه! - تقولين: إنكِ حاولتِ كثيرًا أن تبتعدي عنه ولم تُفلِحي, فهل تقصدين أن سماع الدروس الوعظية سيُغَيِّر الأمر؟ اعلمي أنه لا أحد أقدر على نصحكِ أكثر من نفسك - أخيرًا، اعلمي أنكِ قادرة على قطع العَلاقة، كما قدرتِ على رفض طلبه باللقاء المُدمر، بَيْدَ أن بعضَ الفتيات تستهويها كلماتُ المحبة، ولو كانتْ كاذبة، وتطربها عبارات المديح، ولو كانت مجرد أكاذيب لا حقيقة لها, وأنصحكِ بتجديد العَلاقات مع أهلكِ، وخاصة أخواتكِ إن كان لديكِ, والسعي لتكوين صداقات مع فتيات صالحات، وشغل نفسكِ بما ينفعها، أو على الأقل ينتشلها مِن بين سراديب الضياع التي اخترتِها عنوانًا لاسمكِ! وفقكِ الله وهداكِ، وأزال عن عينيكِ غشاوة الحب الكاذب، وبصَّركِ بحقيقة هذا الشابِّ، وردَّكِ إليه ردًّا جميلًا، والله الموفِّق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.... اللهم إحفظنا وجميع بنات المسلمين.... | |||||||||||||||
|
| | #4 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| استشارات_نفسية ... أنا_متشائمة ملخص السؤال: فتاة تعاني مِن تشاؤُم شديدٍ ونظرة سوداوية مؤثرة على حياتها، بسبب ظروف اقتصادية صعبة منذ طفولتها، مما جَعَلَها يائسةً مِن الحياة. ولكنها استطاعت رغم ذلك تكملة دراستها لكن كل من حولها يقول لها انك تنشرين طاقة سلبية .... وهي بسبب تأخر زواجها وهذا ايضا مايحزنها... الاجابة : في البداية أختي أُهنئك على نجاحك واستمرارك في إكمال دراستك، رغم الظُّروف التي واجهتك، وذلك ينم عن أنك إنسانة طموحه صابرة، قادرة على تحمُّل ظروف الحياة لتحقيق أهدافها ورغباتها التي تسعى إليها، مِن هذا المبدأ الذي اعتمدتِه في حياتك العلمية، فقومي بتطبيقه على حياتك الأسرية والعملية، وبإذن الله ستحققين نجاحات متتالية وإنجازات رائعة. دعينا نبدأ مِن الآن بالنظَر إلى الحياة بشكلٍ مختلفٍ، ورُؤية واقعيةٍ: بدايةً كل ما يَمُرُّ بنا في هذه الحياة قد كَتَبَهُ الله علينا بخيره وشره، ونحن مؤمنون بأنها أمور قدَرية لا يد لنا فيها، ولكن الله سبحانه وتعالى يختبر صبرنا عن طريقِها، فكوني على ثقةٍ بالله عز وجل أنَّ بعد العسر يسرًا كما قال تعالى: ﴿ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾ [الطلاق: 7]، مع التركيز على الجانب الإيماني؛ كالمحافظة على الصلاة، وكثرة الدعاء في أوقات الاستجابة، وكذلك الحرص على الأذكار اليومية، ولا نغفل عن عبادة عظيمة جدًّا ولها أكبرُ الأثر في حياتنا وهي حُسن الظن بالله. تَذَكَّري أنَّ جميع الناجحين في هذه الحياة لم ينجحوا مِن أول وهلة، بل هم أناس مثلنا تمامًا فشلوا فأعادوا المحاولة مرات ومرات إلى أن حققوا النجاح، وما الفشل إلا بداية انطلاقة قوية نحو النجاح؛ لأنه أصبح بيتَ خبرة لا يستفيد منه إلا أشخاصٌ أمثالك. نأتي الآن لتغيير نظرتك التشاؤمية، فمن المهم جدًّا أن تُعيدي التفكير في نظرتك للحياة، فالحياةُ جميلة، وجمالُها نابعٌ مِن قناعتنا بذلك إذا أردنا أن نراها جميلةً، وإنَّ الشخص الذي ينظر إلى الحياة بتفاؤل ليس أعمى ولا واهمًا، لكنه شخص واقعي يُدرك أن الحياة بقدر ما فيها مِن المشكلات يوجد إلى جوارها الحلول؛ لذلك تجدينه متفائلًا دائمًا. أختي انظري إلى نِعَم الله التي منحك إياها، وأهَمُّها نعمة الحياة، فالله منحك عمرًا تستطيعين من خلاله الوصول إلى رضاه سبحانه وتعالى ثم تحققين ما تريدين. كذلك منحك الدين والأسرة التي تعيشين في وسطها، بينما غيرك حُرِم من كل ذلك، وهم السبب بعد الله في وجودك في هذه الحياة، وأنا متأكدة أنهم لو كانوا يستطيعون تقديم أكثر مما قدَّموا فلن يبخلوا عليك بذلك. أقبلي على الحياة بوجه آخر، وامنحي الحب لمن حولك، وخُذي الحب منهم، قومي بواجباتك وطالبي بحقوقك قدر المستطاع، وجاهدي لتحقيق أحلامك، واكتشفي مهاراتك وقدراتك الكامنة وقومي باستغلالها. اكتبي النقاط السلبية في شخصيتك، واسعي جاهدةً في تغييرها عن طريق القراءة وحضور الدورات، ومنها ما يقام بالمجان عن طريق الإنترنت (أون لاين)، ولا تحتاج حضورًا مباشرًا، ففيها فائدة كبيرة، مع الحرص على انتقاء مدربين متميزين. احرصي كل الحرص على مصاحبة الأشخاص الإيجابيين الذين يبثُّون روح التفاؤل وجمال الحياة لمن حولهم، وفي النهاية أمرُ زواجك أنت وأختك لم يكتبه اللهُ إلى الآن، ولا تعلمين لعل هذا التأخير فيه خير لك ولها، وأن الله سبحانه وتعالى يريد لك الأحسن فأحسني الظن في الله فانتظار الفرج عبادة تثابي عليها.... | |||||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||