| |||||||
| ::حكمة اليوم:: |
| موضوع مُغلق |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #667 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| حَللتُم أهلًا ووطِئتُم سهلًا ومرِرتُم رحبًا وحُبًا حَفظكُم الله ورضيَ عنكُم! اليوم وقد تشرفت بضيافتكم ، فما أجمل لقاء فى الله! طِبتُم وطابَ مَمشاكُم وتبوَّأتم مِن الجنَّة مقعَدا.... فتفضلوا أولاً واجب الضيافة .... عَالِجوا الأسباب لا النتائج! ** عندما غزا القائدُ القرطاجيُّ العظيم "هنيبعل" إيطاليا في العام 218 قبل الميلاد، جُنَّ جنون روما، المدينة الإمبراطورية لم تعتدْ أن تكون في موقف الدفاع أبداً! كل واحدٍ من قادتها العسكريين أراد أن يُسجِّل التاريخ أنه هو الذي سحقَ عدو روما، ولكنهم جميعاً كان لهم رأي واحد، الخروج بالجيش لملاقاة "هنيبعل"! وهذا تفكير طبيعي، وهكذا تجري الأمور عادةً! وحده الجنرال "أفريكانوس" نظر إلى الأمر بطريقة مختلفة، لقد أخبر مجلس الشيوخ في روما أن المشكلة لا تكمن في "هنيبعل" نفسه، أو في قاعدته في إسبانيا، أو في قدرته على التزود بالغلال من قرطاج في تونس اليوم عن طريق البحر، وإنما المشكلة في قرطاج نفسها! إنها بلد يكره روما، وثمة صراع متزايد بينهما على زعامة العالم! وبدلاً من مواجهة "هنيبعل" في إيطاليا كانت خطة "أفريكانوس" هي مهاجمة قرطاج نفسها! أُعجب مجلس الشيوخ بهذه الخطة، وعقد لواء الحرب له، وبعد شهر كانت جيوش روما تُدمِّر قرطاج عن بكرة أبيها! وهكذا لم يستطِعْ "هنيبعل" مهاجمة روما، ولا استعادة قرطاجة! من المقولات التي تعجبني للرائع علي عزت بيغوفيتش: لا تقتلِ البعوض وإنما جفف المستنقعات! إنَّ ما قاله بيغوفيتش، هو بالذات ما فعله "أفريكانوس" قبل آلاف السنين: قطع جذور المشكلة! للأسف إن النَّاس عندما يقررون حلَّ مشكلة ما فإنهم يقومون بحل الجزء الظاهر منها، نتائجها، وهذه الحلول المقدمة ستبقى حلولاً ترقيعية، والسبب أننا لم نعالج السبب! لو أن طريقاً مليئاً بالمسامير والزجاج وبما من شأنه أن يثقب إطار سيارتك فإن الحل السطحي لهذه المشكلة أن تجعل معكَ أكثر من إطار احتياطي، هنا أنتَ قد جعلتَ نفسكَ عرضة للظروف التي تتحكم بكَ، بينما العبقرية تكمن أن تتحكم أنتَ بالظروف، إما أن تسلكَ طريقاً آخر، وإما أن تُنظف الطريق، أنت وكل الذين يعانون معكَ من نفس المشكلة! الزجاج المكسور في البيت يسمح للهواء البارد في الدخول شتاءً، ويكشف عورة البيت صيفاً، والحل السطحي لهذه المشكلة هو تركيب مدفئة إضافية، أو تغطية قاطني البيت على مدار الساعة! بينما الحل العاقل يكمن في إصلاح الزجاج والتوفير على النفس العناء من النتائج المترتبة على عدم الحل الجذري للمشكلة! هذه أمثلة حقيقية من الحياة اليومية تبدو الحلول لها من البداهة بمكان بحيث لا تحتاج إلى نقاش، وهي من المسلمات التي لا ينتطج فيها عنزان! أما في الحياة العامة فتبدو الجذور غير واضحة المعالم تماماً، وتبدو النتائج أكثر إلحاحاً بالمعالجة! نحن ننفقُ على علاج المشكلات الناتجة عن البطالة أكثر مما نحتاج لو عالجنا مشكلة البطالة نفسها! وإن كلفة إنشاء مدرسة في قرية ليس فيها مدرسة هي أرخص بكثير من معالجة تبعات أن لا يكون هناك مدرسة! السطحيون يدرسون أسباب المشكلات التي تحصل بين السجناء، أما الراسخون في الفهم فيدرسون أسباب دخول السجناء إلى السجن أولاً! أنتَ حين تبحث عن حلول لمشكلات السجناء داخل سور السجن تتركُ باب السجن مفتوحاً على مصرعيه ليدخل آخرون، ثم ليصبحوا بعد ذلك مشكلة جديدة تحتاج إلى حل جديد! أسوأ ما في المشكلات المترتبة على عدم حلها من الجذور هي أنها تتفاقم مع الزمن بحيث تتحول إلى كتلة من العقد! أدهم شرقاي / أسعدكم الله في الدارين... لنا لقاء آخر ان شاء الله | |||||||||||||||
| |
| | #668 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| حَللتُم أهلًا ووطِئتُم سهلًا ومرِرتُم رحبًا وحُبًا حَفظكُم الله ورضيَ عنكُم! اليوم وقد تشرفت بضيافتكم ، فما أجمل لقاء فى الله! طِبتُم وطابَ مَمشاكُم وتبوَّأتم مِن الجنَّة مقعَدا.... فتفضلوا أولاً واجب الضيافة .... (ليتني مثل سالم فاخرج من الدنيا سالم) حج الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك ذات مرة ، وبينما هو يطوف بالبيت رأى سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب وحذائه مقطعة في يده وعليه ملابس لاتساوي درهمين فاقترب منه وسلم عليه ثم قال له: يا سالم ألك إليّ حاجة؟ فنظر إليه *سالم* مستغرباً وغاضباً، ثم قال له: أما تستحي ونحن في بيت الله وتريد مني أن أرفع حاجتي إلى غير الله. فظهر على وجه الخليفة الإحراج والخجل الشديدين وترك سالم وأكمل طوافه. وأخذ يراقبه فلما رآه خارجاً من الحرم لحقه وقال له: يا سالم أبيتَ أن تعرض علي حاجتك في الحرم فاسألني الآن وأنت خارجه. فقال له سالم : هل أرفع إليك حاجة من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة ؟ فقال الخليفة : يا سالم من حوائج الدنيا، اما حوائج الآخرة فلا يُسأل فيها إلا الله. فقال سالم : يا هشام والله ما طلبت حاجة من حوائج الدنيا ممن يملك الدنيا ، فكيف أطلبها ممن لا يملكها. عندها دمعت عينا ا لخليفة هشام بن عبدالملك وقال مقولته الشهيرة : (ليتني مثل سالم بملكي كله) هكذا الدنيا وزخرفها سقطت من أعين *العارفين بالله* ونحن اليوم نخاصم من أجلها ونصالح من أجلها ونحب لأجلها ونكره لأجلها سقطت هممنا فسقطنا في مستنقع الدنيا. (اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا) (وليتني مثل سالم فأخرج من الدنيا سالم) (راقت لي هذه القصة فنقلتها لكم احبتي) جعلنا الله وإياكم سالمين وليتنا جميعاً مثل سالم.... أسعدكم الله في الدارين... لنا لقاء آخر ان شاء الله | |||||||||||||||
| |
| | #669 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| حَللتُم أهلًا ووطِئتُم سهلًا ومرِرتُم رحبًا وحُبًا حَفظكُم الله ورضيَ عنكُم! اليوم وقد تشرفت بضيافتكم ، فما أجمل لقاء فى الله! طِبتُم وطابَ مَمشاكُم وتبوَّأتم مِن الجنَّة مقعَدا.... فتفضلوا أولاً واجب الضيافة ... "لو استحضر الإنسان رضا الله في كل عملٍ يقوم به، لما ضاقت به الدنيا، ولما تعب قلبه... نحن في الحياة نركض خلف الكثير من الأشياء، نسعى لإرضاء الناس، لإرضاء المجتمع، لإرضاء أنفسنا، في وقت ننسى فيه أن رضا الله هو أساس كل راحة.. الناس لن يرضوا جميعهم، ولا يمكن أن ترضيهم دائمًا... المجتمع لا يقدم لك الدعم الحقيقي، بل كثيرًا ما يتغير بتغير الظروف والمواقف... أما النفس، فهي سريعة التغير أيضًا، فحتى لو اطمأنت لشيء اليوم، قد تجدها مشوشة غدًا... لكن إذا سعى الإنسان لرضا الله في كل قول وفعل، أصبح مطمئنًا، لأن الله لا يغيب عنك، ولا يخذلك، وإذا كان الله معك، فمن يقف ضدك؟ رضا الله لا يُقاس بمظاهر الأمور ولا بمقاييس الناس، بل بصدق النية... فالله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، عندما يُرضي الإنسان ربه في أفعاله، ويجعل همه الأول والأخير رضا الله، يصبح قلبه هادئًا، وتصبح حياته أكثر بركة، حتى وإن كانت مليئة بالتحديات... إنّ من يتبع هذا النهج يرى كيف تفتح أمامه أبواب من حيث لا يحتسب.. فالله سبحانه وتعالى يُكرم من يخلص له في العمل ويُحسن النية، فيجد الراحة والسكينة التي لا يمكن أن يعطيها له أي شيء آخر... لو جعلنا رضا الله هدفًا في كل خطوة نخطوها، لما احتجنا لأن نركض وراء رضا أحد، لأننا نعلم أن رضا الله يكفينا، ويمنحنا الطمأنينة الحقيقية.... لنكن صادقين مع أنفسنا: إذا كان رضا الله هو الأسمى، فما الذي يمكن أن يعادل سكينة القلب التي يمنحها؟ أسعدكم الله في الدارين... لنا لقاء آخر ان شاء الله | |||||||||||||||
| |
| | #670 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| حَللتُم أهلًا ووطِئتُم سهلًا ومرِرتُم رحبًا وحُبًا حَفظكُم الله ورضيَ عنكُم! اليوم وقد تشرفت بضيافتكم ، فما أجمل لقاء فى الله! طِبتُم وطابَ مَمشاكُم وتبوَّأتم مِن الجنَّة مقعَدا.... فتفضلوا أولاً واجب الضيافة .... كتب خير الدين بربروس بعد فتح قلعة ينون الاسبانية التي كانت على مشارف ميناء الجزائر العاصمه : عندما كانت القلعة في يد الاسبان كانوا يقومون بقصف الماذن عندما يسمعون الاذان . لقد كانوا يفعلون ذلك فقط من باب التسلية . لكننا عندما استقرينا في الجزائر توقفوا عن فعلهم الشنيع خوفا منا . فحزنوا لفوات هذه التسلية التي يقومون بها. ولما قمنا بالاستيلاء على القلعة جيء الي بقائد المدفعية الذي دمر العديد من الماذن و قتل كثيرا من المؤذنين عندما كانوا يرفعون اصواتم بالاذان فقلت له : "ايها الكافر...انت رام ماهر ... لقد كنت تدمر المناره بقذيفة واحده ... انظر الان كيف يكون الرمي الحقيقي" ثم امرت بوضع الكافر في فوهة مدفع وامرت بقذفه في البحر . وضربت عنق مساعديه مع عشرة من جنود المدفعية . اما الباقون فقد امرت بالقائهم في الزنازين مذكرات خير الدين بربروس ص136 والحمد لله : الجزاء من جنس العمل... أسعدكم الله في الدارين... لنا لقاء آخر ان شاء الله | |||||||||||||||
| |
| | #671 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| حَللتُم أهلًا ووطِئتُم سهلًا ومرِرتُم رحبًا وحُبًا حَفظكُم الله ورضيَ عنكُم! اليوم وقد تشرفت بضيافتكم ، فما أجمل لقاء فى الله! طِبتُم وطابَ مَمشاكُم وتبوَّأتم مِن الجنَّة مقعَدا.... فتفضلوا أولاً واجب الضيافة .... اعمل.. ولو كلفتــك كل ضربة فأس دينار ذهب... كلمات قيلت قبل ألف ومائتي عام علىٰ لسان أَمة من إماء الله.. هي بنت خــليفة وأم لـخـــليفة وزوجة خـــليفة.. كان يعـــمل في قـــصرها أكثر من ألــف خادم.. السيــدة زُبيـــدة زوجة الخــليفة هارون الرشيد وأم ولده الأميــن. ذهبت للحج عام 186هـ لتجد أن الطريق بين مكة والعراق لا ماء فيه، وأن الحـجيج يـحملون أواني الماء معهم فتُرهقهم ويـموت الكثير منهم في الطريق لشدة الحرارة ونقص المياه، فتُقرر استخدام مالـها الخاص لشراء صالحات باقــــيات إلىٰ زمـــننا هذا. فتشتري جــميع أراضي وادي النــعمان الواقع شرق مكة، وتأمر بـحفر قنوات مائية متصلة وأن تُشق الجبال حتى يصل الماء إلىٰ جبل الرحــمة ليرتوي منه الـحجيج يـــوم عرفة! يُـــخبرها خازن أموالـها أن تــكلفة ذلك المشروع تــكلفة عظيـــمة ونفقتـــه لم يُنفق مثلها قط، فتقول له عبارة خـــلدها التاريـــخ: اعـــمل.. ولو كلفتـــك كل ضربة فأس ديــــنار ذهب... اســتغرق العمل قرابة عشـــر سنوات.. وحُفرت قناة طولها تقريبًا ثلاثون كيلو مترًا وعمقها أربعين مترًا تـحت الأرض.. تمر القناة خلال إحدى عشرة مـحطة لتجميع المياه يتـخذها حـجيـــج بيت الله كاســتراحات وَهُم في طريـــقهم لمـــكة. تكلف ذلك الوقف الخيري العظيم ما يزيد عن مليون وسبعمائة ألف دينار ذهب أي ما يعادل تقريبًا مليارًا ومائتي مليون ريال سعودي وحين استلمت السيدة زُبـيدة دفاتر النفقات من خازن أموالها للتحقيق فيها ألقت بها في نهر دجلة وقالت: تــركنا الحــساب ليوم الحــساب، فمن بقي عنده شيء من المال فهو له، ومن بقي له شيء عندنا أعطيـــناه!! من كتاب زاد... اسلام جمال.... | |||||||||||||||
| |
| | #672 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| حَللتُم أهلًا ووطِئتُم سهلًا ومرِرتُم رحبًا وحُبًا حَفظكُم الله ورضيَ عنكُم! اليوم وقد تشرفت بضيافتكم ، فما أجمل لقاء فى الله! طِبتُم وطابَ مَمشاكُم وتبوَّأتم مِن الجنَّة مقعَدا.... فتفضلوا أولاً واجب الضيافة .... ما يزالُ المرء عزيزًا ما دام مُحتفظًا بجانبٍ من نفسه لا يُبديه لكلِّ أحد، فإن من بالغ في إظهار كلِّ ما عنده، ذهبتْ هيبته، وخبا نورُه، وتبددت صورته بعين الناس. وقد رأيتُ من أفرطوا في المخالطة حتى ما تركوا لأنفسهم منها شيئًا، ثم عادوا خاويي الوفاض. للنفسِ حُرمةً، ومن العجز أن يبذَل المرء كلُّ ما في قلبه، حتى لا يبقى له عند الناس سرٌّ مستور، ولا قيمةٌ مصونة. ومن عَرَفَ كلَّ شيءٍ عنك، هانَ عليه أمرك، ومن استكثرَ منك، استقلَّ شأنك، وما زادَ الشيءُ على حدِّه إلا صار مبتذلًا، لا يُؤبَه له! فاجعلْ لنفسِك زادًا من الصمت، وخزينةً من الأسرار، ومسافة بينك وبين الناس، واحفظْ من روحِك بقيةً لا يعلمُها غيرك، فذلك هو مِفتاحُ عزَّتك، وبابُ مهابتك، وحصنُ وقارك. واحفظ لنفسك شيئًا من نفسك، فإنّ النفسَ إذا بُذِلت كلّها، هانت، وما كلّ ما في داخلك يُقال، ولا كلّ ما تشعر به يُصرح عنه، ولا كلّ الطرق تؤدّي بك إلى مَن يستحقك. فاجعل في قلبك رُكنًا لا يدخله أحد، وفي وجدانك ظلًا لا ينكشف ولا يُوهب، وفي ودّك مسافةً لا تُقطع ولا تستباح، مهما اشتدّ بك الحنين. وإياك أن تكون للناس كلَّك، بل كن لهم بعضك، واحتفظ بالباقي لساعةٍ تتكئ فيها على ذاتك، لا على أحد سواك! ولا تُسرفْ في المخالطة، ولا تُبدِ كلَّ ما عندك، فإنَّ النفسَ كالعطرَ، كلَّما سُكبَ منه، تلاشى أريجهُ، وما بقيَ من فَوْحه ضاع! أسعدكم الله في الدارين... لنا لقاء آخر ان شاء الله | |||||||||||||||
| |
| موضوع مُغلق |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||