منتديات مسك الغلا | al2la.com
 


تم تحديث قوانين المنتدى بما يتناسب مع تقدم المنتدى ، للإطلاع إنقر على هذا الشريط :: تنويه ::

Like Tree30Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-30-23, 03:48 PM   #1
عبدالله همام

الصورة الرمزية عبدالله همام

آخر زيارة »  اليوم (02:02 PM)

 الأوسمة و جوائز

افتراضي تفاصيل صغيرة



قصتنا اليوم من ثلاثينيات القرن الماضي ومن أطراف ايطاليا من تلك الدولة صاحبة الحكم الذاتي صقلية ومن داخل تلك القصور الثلاثة العريقة التي كان يشار إليها لجمالها وعمرانها المهيب المملوكة للرجل العريق ماركو بوريني والذي ورثها للوريث الوحيد جونيور بوريني وأمه وكان جونيور على
على قدر من المسؤولية فكان لا يمل من العمل وتطويره واستطاع بسنوات قليلة أن يضاعف تلك الأموال وكان يباشر العمل بنفسه وفي ليلة من الليالي بجانب تلك القرية الشاطئية توقفت به مركبته الالفا روميو 1935م وبعد طول عناء اضطر السائق أن يطلب من سيده الاسترخاء والذهاب إلى تلك القرية للاستراحة وهنا بدأت قصتنا ...

السائق : تفضل يا سيدي سنبحث لك عن مهجع تجد راحتك به
جونيور: لا بأس لكن لا اريد ان اشاهد هذه السيارة مرة
أخرى ..
السائق: حاضر يا سيدي
وبمرور أحد الشباب اليافعين
السائق ايها الشاب : نبحث عن شقة أو سكن مميز لسيدي هنا في هذه القرية لساعات ؟..
الشاب بعجلة لن تجد ولكن اذهب الى بيت عمدة هذه القرية وأشار إليها وهو سيستقبلك وذهب مسرعا ..
ذهب السائق وسيده إلى ذلك المنزل وطرقا الباب وما أن طرقاه حتى ظهر من جانب البيت رجل محني ظهره تعلوه ابتسامة المرحب
تفضلوا هل اساعدكم بشيء ؟
نحن نبحث عن مأوى يليق بسيدي يا سيدي .
لا يوجد هنا سوى بيتي المتواضع الذي يستقبل فيه الزوار ومن قطع سبيله تفضلوا تفضلوا ...
وما إن دخلوا حتى أخذهم التفكير اين الراحة في هذا البيت الصغير وهم في تفكيرهم وكأن شمس الصباح دخلت عليهم .
تفضلوا هذه القهوة قهوة الترحيب بكم..
نظر إليها السيد جونيور بتعجب وهل يسكن هذه القرى من هم بهذا الجمال !! ...
وجلسوا يتحدثون مع صاحب البيت ثم دخلت مرة أخرى تحمل من البرتقال برتقال تلك القرية وشيء من الفواكه القليل .
نظر السائق لا لا سيدي لا يأكل هذه الأطعمة البسيطة .
جونيور : نظر للسائق وكأنه يوبخه ومد يده الي شيء من تلك الفواكه وابتسم
وبعد لحظات أخذهم النعاس وجهز لهم في زاوية من زوايا البيت الفراش وما أن وضعوا رؤوسهم حتى أخذهم النوم .
وفي الصباح استيقظوا على طعام الفطور ينتظرهم وبجانب تلك السفرة العمدة وتلك الفتاة التي خدمتهم.
فتح عينيه السيد على شمس صباحه وقد اشرقت في عينيه السعادة
وما أن جلسا حتى جلست هي الأخرى معهم .
بدأوا فطورهم وكلما مد يده للطعام كان يسرق نظرة
وفي وسط الفطور نادى المنادي ها هي السيارة الأخرى قد جاءت يا سيدي ...
وقف السيد واخرج دنانير ذهبية ومدها للعمدة بدل الإقامة والفطور ..
العمدة ومن متى يؤخذ بدل للضيافة ؟!
تفضل يا سيد نتمنى أن تكون سعدت بصحبتنا واما المال فنحن لا نبيع كرمنا ولا عادتنا ..
تفاجأ السيد فهو لا يعلم سوى بأن لكل شيء ثمن وبأن من يسلمون مجرد السلام إنما يسلمون لمصالحهم فكيف بهذا الرجل المتواضع أن يرفض هذا المال الذهبي !!
خرج من البيت وهو يلتقط صوره الأخيرة على تلك الفتاة وادبها وحسن تعامل والدها ...
يتبع..


 

التعديل الأخير تم بواسطة الْياسَمِينْ ; 09-30-23 الساعة 08:07 PM سبب آخر: تعديل العنوان بناء على طلب صاحب الموضوع

رد مع اقتباس
قديم 09-30-23, 03:59 PM   #2
عبدالله همام

الصورة الرمزية عبدالله همام

آخر زيارة »  اليوم (02:02 PM)

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



تفاصيل صغيرة قصة من خمسة أجزاء أتمنى وارجو أن تنال إعجابكم


 
أوديت likes this.


رد مع اقتباس
قديم 09-30-23, 05:06 PM   #3
أوديت

الصورة الرمزية أوديت

آخر زيارة »  05-22-24 (02:26 PM)
المكان »  نجم الثريا
الهوايه »  الرسم والقراءة

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



،.
قصه جميلة النّسج
راقيه

سلمت
أخي عبدالله همّام
بشوق لبقية القصه
،.


 

رد مع اقتباس
قديم 09-30-23, 07:07 PM   #4
عبدالله همام

الصورة الرمزية عبدالله همام

آخر زيارة »  اليوم (02:02 PM)

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



الجزء الثاني

في ذلك القصر يقف السيد متأملا ومن حوله الخدم وفي تلك اللحظة تدخل عليه والدته وتجلس بجانبه وتحدثه وهو سارح في خياله ومخيلاته
وتضع يدها على كتفه هنا انتبه لها مبتسما
قالت : أي بني الم يحن وقتك للزواج قد اقتربت من الاربعين ..
جونيور :قد حان يا امي وقد وجدت قلبي.
الام : ومن التي أخذته يا بني فهذا يوم سعدي ؟
جونيور : تلك الفتاة الريفية آه لا ادري ماذا فعلت بي
لم يمر يوم علي الا وهي في مخيلتي أصبحت رؤياي في منامي وطيفها لا يغيب عن صباحي ومسائي
يا امي هي لم تتحدث كثيرا وبالكاد سرقت نظرات إليها
ولكن تلك النظرات ملأت صدري واضاءت نورا في عيني
يا أمي آه يا امي اخذت مني لساني فلا استطيع البوح بما فعلته بي ...
الأم : تنظر لابنها مبتسمة ألم تشاهد من النساء إلا تلك الريفية ألم نعقد الاحتفالات وتجتمع بنات الذوات وانت لم تشاهد الا تلك ؟!
جونيور : يغمض عينيه لو تعلمين ماذا فعلت تلك النظرة الواحدة منها بي ؟!.
الام : وماذا تريد فأنا لن اقف إلا معك وبجانبك يا بني، ما عرفتك إلا بارا بي ولن أكون حائطا أمام رغباتك فأنا بليت بالحب من قبلك فوالدك لم يأخذني غنية بل كنت كما كانت تلك .
جونيور وقد اوهج جبينه وابيض مع شيء من الحُمْرة على خديه هيا يا أمي لنجهز أنفسنا ....


 

رد مع اقتباس
قديم 09-30-23, 08:38 PM   #5
الْياسَمِينْ

الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

آخر زيارة »  04-29-24 (05:01 PM)
المكان »  أرض الصداقة والسلام
الهوايه »  فنون الأدب / السفر/ الفروسية/ الكراتيه

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



بداية موفقة جدا أخي همام
بانتظار بقية الأجزاء
وبعدها سيكون تعقيبي الأخير 81:


 

رد مع اقتباس
قديم 09-30-23, 09:47 PM   #6
عبدالله همام

الصورة الرمزية عبدالله همام

آخر زيارة »  اليوم (02:02 PM)

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



الجزء الثالث

على أطراف القرية صباح يوم اربعاء مشرق تقف تلك السيارات الفارهة وينزل جونيور وأمه وياخذون نفس من ذلك الهواء النقي ويقتريون من ذلك المنزل المتواضع..
وفي لحظة ينادي صوت تفضلوا تفضلوا هو هو نفس الصوت
صوت العمدة وتقف بجانبه تلك الحورية بملابسها الريفية وخدين كالتفاح بل قل كالجوري في جماله
وأما جسمها وكأنه رسمة فنان بارع فسبحان من خلقها...
جونيور يأخذ نفس العاشق ويقترب بثقة وأمه من خلفه
الام انتظر يا بني وامشي على مهل بإقدامك ولا تجعل قلبك يقفز بك ويعجل خطواتك وتبتسم ابتسامتها المعهودة .
في ذلك البيت الصغير ومع جمع قليل تقف الام بكل ثقة تطلب تلك الفتاة الجميلة ومما قالت: جئناكم من تلك القصور العامرة التي زينت من كل طرف وجانب
لنأخذ هذه التحفة الفنية والحورية البيضاء النقية الينا
فبها ومعها ستكتمل سعادتنا وستصبح ركنا من أركان قصرنا
وعمودا وسيدة لا غنى لنا عنها
ونأمل من حضراتكم الموافقة والقبول لتكتمل بهذه الموافقة فرحتنا. . .

العمدة : بعد الترحيب والضيافة وبشاشة الوجه وحسن الاستقبال وقف وقال :
بعد مشورة وكلام نرحب بهذه الجاهة الكريمة
ونقول بأننا لم نكن يوما نرى السعادة في الاموال والقصور
وانما رأينا السعادة بقلوب بيضاء نقية تحمل الحب والود والوفاء
ومن هذا المنطق اقول لكم نرحب بكم ولا نريد من الذهب فضة شيء
إنما عندنا شرط واحد اشترطته الفتاة ومن حقها الا وهو :
أن تسكن مع زوجها هنا في كوخ صغير ويبعدها عن تلك البروج والحياة المدنية والقصور ...

هنا تغير وجه الجاهه وكأن الليل غطى عليها وتوقفت الابتسامات ووقفت الأم بكل حيرة وتعجب تقول :
ومن يترك تلك القصور المبهرة ليعيش عيشة الفقراء
ومن ومن اعذروني أيها السادة هذا أبني ولا استطيع فراقه
اتيناكم بما تريدون من الأموال والذهب ولكن شرطكم قاصمة للظهور وقهر للنفوس والعقول هنا كانت تتحدث وتتحدث....
وابنها ظاهر البكاء في قلبه بل قل سهم دق في صدره
والدمعة على طرف جفنه
وبالكاد يتمالك ما بقي من جسده
ثم تأتأ بصوت خافت قائلا أمي هيا بنا يا أمي....
وحملته قدماه للخارج وترك قلبه ينزف الحسرات في داخله.


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 02:58 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا