| |||||||
| ::حكمة اليوم:: |
| إضافة رد |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #7 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| قال تعالى في وصف نبيه: (عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ) أي شديد عليه ما آثمكم، قاله ابن عباس. فمع كل مع معصية تقعون فيها يتأذى رسولكم ويتألم.. فما لكم لا تشعرون! ولا على مشاعر الحبيب تحرصون؟! مفتاح السعادة محفوظ داخل خزانة القلب. والله وحده هو الذي يملك القلوب، وهو الذي (يحول بين المرء وقلبه)، فمهما بحثت عن السعادة عند غيره وفي من حولك فلن تجدها. فهم ذلك ابن تيمية فقال: (أنا جنتي وبستاني في صدري). ليت التعساء يفهمون! حرِموا من القرآن بذنوبهم. فما وقع بلاء إلا بذنب. وهل بلاءٌ أشد من فقدان دواء القلب وفوات الشفاء؟! افتح مصحفك من ألان لسانه بذكر الله في حياته؛ أسعفه لسانه بالذكر عند موته. سئل النبي : أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: "أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله". في امتلاء السماء فجأة بالغبار، وتحول الصفو إلى كدر إشارة: ما بين غمضة عين وانتباهتها.. يغيِّر الله من حال إلى حال! قد تغيب حكمة الأحداث عن أعيننا ليمتحن الله قلوبنا في درس الإيمان واليقين، ولذا رُوِي عن علي: "الرضا بمكروه القضاء أرفع درجات اليقين". "وكَيفَ تَصبِرُ عَلَى ما لم تُحِطْ بهِ خُبرًا": في سورة الكهف فكُّ معضلات وشفاء حيرة لكثير مما يجري حولنا. اقرأها بتدبر.. قراءة سورة الكهف كل جمعة لتثبيت القلوب وسط الفتن. وتعرض كل أنواع الفتن من مال وسلطان وعلم وفتنة الدين، لأنها متكررة، وطرق النجاة منها واحدة. ومن تزاحمت عليه الأدعية والأذكار، فليكثر من الصلاة على النبي ففيها عظيم الأجر، وغفران الذنب، وذهاب الهمِّ والغمِّ. بشراك! ثباتك على الطاعة ومواظبتك عليها. ثباتك في الشدائد وصبرك. هذان عاجل بشراك بباقي ألوان الثبات: عند الممات، وعند السؤال، وعند الصراط. كلما قلّ العِوض الدنيوي دلّ ذلك على كمال الثواب الأخروي! فإن افتقدت مكافأة الناس لك على عملك أو ثناءهم عليك؛ فأبشر بأن مكافأة الرب لك أعظم! ثناء الناس على العبد لا يُنقِص أجره، بل هو عاجل بُشرى المؤمن. لكن إذا توقف الثناء من الخلق، واستمرت الطاعة من العبد؛ سيتضاعف ثواب الرب. يدعو: (ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا).. وأكثر دعواته دنيوية لا آخرة فيها ولا جنة.. وكل طموحاته مادية لا إيمانية! ويحك! | |||||||||
|
| | #8 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
| |||||||||
|
| | #9 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() لعله لا يسوقك إلى الله مثل شدة تسيل فيها مدامعك تضرعا وتعلقا بالقوي القهار وتُقلِق منامك للوقوف بين يديه في الأسحار! استراحات قلبية : من أسباب تعب القلوب كثرة الذنوب. العلاج: في الحديث: "إن العبد إذا قام يصلي أُتِي بذنوبه كلها، فوُضِعت على رأسه وعاتقيه، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه". مضاعفات القوة: إطالة الركوع والسجود بكثرة التسبيح + الدعاء فيهما ![]() قيل للحسن: إن قوما يتبعون السَّقَط من كلامك ليجدوا إلى الوقيعة فيك سبيلا. قال: لا يكبر ذلك عليك، فقد أطمعت نفسي في خلود الجنان فطمعت وأطمعتها في مجاورة الرحمن فطمعت وأطمعتها في السلامة من الناس فلم أجد لذلك سبيلا لأني رأيتهم لا يرضون عن خالقهم، فعلمت أنهم لا يرضون عن مخلوق مثلهم. قال يحيى بن معاذ: "الجنة حبيبة المؤمن، فمن يبيع الحبيبة بالبغيضة؟!". يعني بالبغيضة الدنيا. والجواب: باعها كثيرون مخدوعون ومغرورون وغافلون. "وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا" الكهف سنن الله الكونية حتمية، وهي خير مفتاح لاستشراف المستقبل. لكن .. لا يراها إلا أصحاب البصائر الإيمانية، المستمسكون بحبل الوحي. ![]() قال ابن الجوزي: "وإنما يتعثَّر من لم يُخْلِص". أي تزل قدمه بعد ثبات، وينحرف بعد استقامة. لذا تفقَّدوا قلوبكم من وقت لآخر: لِمَ تكتبون؟ ولمن تعملون؟ ورضا من ترجون؟ وإلا سقطتم وأنتم لا تشعرون! قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل. قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوتُ وقد دعوتُ، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء". قال القرطبي: "والقائل قد دعوتُ فلم أر يستجاب لي، ويترك الدعاء، قانطٌ من رحمة الله.. وفي صورة الممتن على ربه.. ثم إنه جاهل بالإجابة، فإنه يظنها إسعافه في عين ما طلب، وقد يعلم الله تعالى أن في عين ما طلب مفسدة". ![]() "وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين" نبيٌ ينصح نبيًا! لا تظن يوما أنك مستغنٍ عن النصيحة، أو فوق مستوى النصح. نبكي على من مات بدنه، ولا نبكي على من مات قلبه، مع أن الأول قد يدخل الجنة، والثاني في انتظار النار! كيف أعرف أن الله قد غفر لي ذنبي؟! قالوا: من صَلُح عمله، فقد غُفِر ذنبُه! واستدلوا بقوله تعالى: (يُصلِح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم). لا نلاحظ ما يقع حولنا من موت القلوب؛ لأنه يحتاج إلى بصيرة لا بصر، ولذا لا نخشى عقوبته، فقلَّ حذرنا من الذنوب، وزاد قربنا من أهل الفجور. "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة". تربية ربانية على: حسن الظن بالله التفاؤل عدم اليأس المثابرة وعدم استسلام تغليب الرجاء ![]() | |||||||||
|
| | #10 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ما استصعبتَ شدة، ولا ضاق بك عيش، ولا نال منك همٌّ ولا غمٌّ إلا هوَّن عليك ذلك: وداع ميِّت إلى الدار الباقية: (وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون) ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) فقد ضمن الله للمتقين أن يجعل لهم مخرجا مما يضيق على الناس.. وأن يرزقهم من حيث لا يحتسبون.. فإذا لم يحصل ذلك ، دل على أن في التقوى خللا ، فليستغفر الله ، وليتب إليه [ابن أبي العز الحنفي] قال ابنُ القَيِّم: "النَّاسُ في الدُّنيَا مُعَذَّبُون عَلَى قَدرِ همَمِهم بِهَا". فإذا كانت الآخرة همّك الأول، فنِعم العذاب الذي يورثك أعظم الثواب. وإذا كانت الدنيا همّك، فتعب في الدارين، وشقاءٌ في الحياتين. قال الله تعالى: "والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس..أولئك الذين صدقوا". صبرك علامة صدقك.. وإلا فما أسهل دعاوى الكاذبين!! تسلية الصابرين "إن الرجل ليكون له عند الله منزلة،فما يبلغها بعمل، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلِّغه إياها". رواه أبو يعلى-السلسلة الصحيحة (فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا) ابن عباس: "الدنيا قليل فليضحكوا فيها ما شاءوا، فإذا انقطعت وصاروا إلى الله، استأنفوا بكاء لا ينقطع عنهم أبدا" هنيئا له..هنيئا له..هنيئا له! من لم يؤثر تأخر الإجابة على استمرار دعائه. وصدق اضطراره. وقوة يقينه. وحسن ظنه بربه. الصبر شرط القيادة وعنوان السيادة، ومفتاح الصبر هو اليقين بالجزاء والآيات (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون). قال مورِّق: "ما وجدتُ للمؤمن مثلا إلا رجل في البحر على خشبة، فهو يدعو: يا رب..يا رب، لعل الله أن ينجيه". الافتقار والاضطرار شعار الأبرار. لا عجز عند المؤمن! من جميل الدعاء النبوي: "واجبُرني": أي ما ضاقت به حيلتي وقوتي وعقلي وسعيي فاجبر كسري فيه بقوتك التي لا يُعجزها شيء. ضاق صدرك لأنك لم تفتح مصحفك منذ زمن. والله لو قرأت القرآن بغير تدبر لانشرح صدرك، فكيف لو تدبرت فيه؟! | |||||||||
|
| | #11 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
| |||||||||
|
| | #12 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| من سهر إلى هذه الساعة، فليقم بين يدي ربه، ليمحو اسمه من سجلات الغافلين، ففي الحديث: "من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين". رجلا سأل رسول الله صلّ الله عليه وسلم عن الصدقات أيها أفضل؟ قال: على ذي الرحم الكاشح. وقد صححه الشيخ شعيب الأرناؤوط . أي أحد أقاربك الذي امتلأ كشحه (بطنه) بعداوتك، وهي أفضل أنواع الصدقة لأن فيها مجاهدة النفس ومخالفتها، والدافع لهذه الصدقة هو الإخلاص،وأما سلوكك تجاه من ظلمك فلك إما أن تدعو عليه ودعاؤكً مستجاب لأنك مظلوم، أو تعفو عنه. لكن لا تذكره بسوء إلا بنية تحذير الناس من شرِّه، لا بغرض التشفي. إن أصابتك نزلة فتور فتذكر ثلاثة ممن تحب سبقوك إلى القبر، وتفكر في افتقارهم إلى الأجر ودقيقة زائدة من العمر. بين يديك الآن أمنيات كل الأموات! القرآن بحر لا ساحل له، تغرق فيه أحزانك وآلامك لأنها محدودة، والقرآن عطاياه غير محدودة.. هل فتحت مصحفك اليوم؟! دعاؤك لأخيك هو دعاء لنفسك، وتأمِّن عليك الملائكة. فلا تبخل على نفسك بدعوة مجابة يوم الجمعة، وفيه ساعة إجابة. نورٌ على نور و كنوز من الأجور. وللقرآن عند الشدائد طعم آخر!! ماذا قال لك ربك اليوم؟! افتح مصحفك لتقرأ رسالته! (ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة). ما أخسر هذه الصفقة، وما أعمى هذه القلوب! باعوا نعيم الأبد بلذة ساعة! الدنيا تعب ساعة في مقابل نعيم أبد! فلا تستطِل بلاءك أو تستصعِبه.. إن الأمور تهون بالتهوين. ![]() وإذا زاغ بصرك لما رأى نعيم أصحاب الثروات والمليارات؛ فخاطب نفسك: هذا ما أعد البشر للبشر؛ فكيف بما أعد رب البشر للبشر! عملك عملك!! دفناه ونسيناه.. وإلى عمله أسلمناه.. ثم عاد كلٌّ منا يبكي على ليلاه.. مصيرٌ كل واحدٍ منا سوف يلقاه! (الحمد لله رب العالمين): ترددها كل يوم مرة على الأقل. رب يربي عباده بالمنع وبالعطاء والشدة والرخاء. فكل ما ساقه إليك هو لصالحك دنيا وآخرة | |||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||