منتديات مسك الغلا



 


التجدد الحقيقي يبدأ عندما تقرر أن تصنع بيئة مشجعة لنفسك، تحيط بها كل ما يبعث على التفاؤل، وتترك الجدال العقيم لتركز طاقتك في بناء ما تحب ::حكمة اليوم::

Like Tree1Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-24-26, 12:16 AM   #25
مريم كامل

الصورة الرمزية مريم كامل

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  اليوم (01:52 PM)

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



آنسوا وحشة الموتى في قبورهم
بدعوة!


الجائع .. يتناول طعامه ليشبع.
العطشان .. يشرب الماء ليرتوي.
المضطرب والمُحمَّل بالأحزان .. يفتح المصحف ويتدبر القرآن.
افتح مصحفك

(لقد خلقنا الإنسان فى كبد)
وكلٌّ منا له فى الدنيا مصاب ومن رام الصفو فى دار كدر فما عاشها وما عرفها
أما أنت أيها المؤمن: رصيد إيمانك وقاك وسابق فضلك أنجاك
لذا تكسرت عواصف الأحزان والآلام على صخرة إحسانك
فغيرك يبكى وأنت تضحك وقلبك متميز راض وسط اعتراض ساكن عند اضطراب
من كتاب "جنتان"



لو أجاب الله كل دعواتنا بتحقيق مرادنا، لما كانت الدنيا دنيا، بل تحولت إلى جنة.
الدنيا دار اختبار يا سادة.
ومادة الاختبار منع وعطاء.
ونتيجة الاختبار وجزاؤه غدا.

لماذا الشدائد؟!
إذا أراد الله أن يعطي عبدا شيئا منحه الاضطرار إليه فيه، فيطلب باضطرار، فيُعطَى، ومن حرمه الاضطرار منعه
(أمَّن يجيبُ المضطرَّ إذا دعاه)

من الأفضل: الغني الشاكر أم الفقير الصابر؟!
قال ابن تيمية:
ولا يقع التفاضل بالغنى والفقر بل بالتقوى،
فإن استويا في التقوى استويا في الدرجة.
وقال يحيى بن معاذ:
لا يوزن غدا الفقر ولا الغنى، وإنما يوزن الصبر والشكر.


لماذا لم أعُد أتأثر بالمواعظ؟!
قال يحيى بن معاذ:
سَقَم الجسد بالأوجاع، وسقَم القلوب بالذُّنوب، فكما لا يجد الجسد لذَّة الطعام عند مرضه، فكذلك القلب لا يجد حلاوة العبادة مع الذنوب.


هذا أدناهم، فكيف بأعلاهم؟!
في صحيح مسلم:
"إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول له: تمَنَّ فيتمنى ويتمنى، فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه".
وفي رواية:"ويُذكِّره الله: سل من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله: هو لك وعشرة أمثاله".



 


رد مع اقتباس
قديم 08-16-26, 12:16 PM   #26
مريم كامل

الصورة الرمزية مريم كامل

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  اليوم (01:52 PM)

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



تسلية الصابرين اليوم!!
ارفع الصخرة التي سدّت اليوم كهف أمتك!
كل مقصِّر اليوم مسؤول عن تأخير رفع البلاء وخروجنا من كهف العناء.
تزداد صخرة المحنة بذنبه إحكاما، وتكثر الصخرات بحسب عدد الغدرات!
توسل إلى الله بعمل صالح أخلصت فيه، كما فعل أصحاب الغار فأزاح الله عنهم الغُمّة.
فكيف بمن جعل مكان الحسنات تتابع السيئات، كم يجني على أمته؟!
لم تندفع الصخرة إلا بعمل ثلاثة، فلم يكفِ عمل واحد أو اثنين.
بل لابد أن يتحمل الكل مسؤولية دفع صخرة المِحنة وإلا هلكنا!
انزاحت الصخرة الضخمة عن الثلاثة في الغار بتوسلهم لله بعمل صالح
جمع شرطين:
1-المشقة:
عمل شاق وغير اعتيادي على النفوس، وفيه مجاهدة عظيمة للنفس والشيطان.
2-الإخلاص:
أنهم عملوا ما عملوه ابتغاء وجه الله، فلم يفاخروا بعملهم أحدا أو يكشفوه سرهم لبشر، وإنما أخفوه، ثم توسلوا لله به عند الأزمة.
أخي .. أختي:
ماذا لو كنت أنت الرابع؛ بأي عمل كنت ستتوسل؟!


من أسرار الفتور!
قال ابن الجوزي:
"ما رأيتُ أكثر أذى للمؤمن من مخالطة من لا يصلح، فإنَّ الطبع يسرق؛ فإن لم يتشبه بهم ولم يسرق منهم، فَتَرَ عن عمله".

(ولينصرن الله من ينصره)..
تقرير رباني لسبب تأخر النصر،
كي يراجع كل منا نفسه قبل أن يتهم غيره!

كل نعمة أنعم بها عليك ..
أتراها شغلتك به أم شغلتك عنه؟


 


رد مع اقتباس
قديم 08-29-26, 05:18 AM   #27
مريم كامل

الصورة الرمزية مريم كامل

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  اليوم (01:52 PM)

 الأوسمة و جوائز

افتراضي






الدعاء سلاحٌ بيد المؤمنين لا يراه أعداؤهم.
لكن السلاح بِضارِبه!
فكلما كان إيمانك أقوى؛
كان سلاحك أقوى ..
والإجابة أرجى.


قال جعفر بن محمد:
صلة الرحم تُهوِّن على المرء الحساب يوم القيامة، ثم تلا قوله تعالى:
(والذين يصلونَ ما أمَرَ الله به أَن يُوصلَ ويَخْشوْن رَبهُمْ ويخافُون سُوءَ الحِساب).
صِل رحمك اليوم ولو بمكالمة هاتفية أو دعوة بظهر الغيب

(وَقَد (أَحسَنَ بي) إِذ أَخرَجَني مِنَ السِّجنِ وَجاءَ بِكُم مِنَ البَدوِ)[يوسف]
الإحسان (بالباء) يدل على شدة الملازمة والالتصاق، وهذا إقرار من يوسف بأن إحسان الله لم يفارقه لحظة واحدة، فصاحَبَه في حياته كلها منذ الرؤيا التي رآها، ثم إلقائه في البئر، وبيعه بثمن بخس، وخدمته في بيت العزيز، وصرفه عن فتنة امرأة العزيز، وحتى في دخوله السجن إلى أن صار عزيز مصر، وجمعه الله بأسرته.
وقوله: (أحسَنَ بي) تدل على قرب المحسِن (الله) من المحسن إليه (يوسف) بعكس (أحسن إليك)، التي تُشعِر بتباعد ما بين ( المحسِن) و(المحسَن إليه) كما يقول الشيخ رشيد رضا.
لذا استعملها مع قارون حين أنكر نعمة الله، فقال:
(وَأَحسِن كَما أَحسَنَ اللَّهُ إِلَيك) [القصص]
ليدل على بُعْدِ قارون عن الله، فكانت نِعَم الله عليه استدراجا له لا إكراما.

من خاف على نفسه الزلل، فليطلب الثبات من طريق القرآن قراءة وتدبرا،

فهو خير عمل:
(كذلك لنثبِّت به فؤادك).
يثبِّت قلب رسول الله، وقلبك والله للثبات أحوج!
افتح_مصحفك




توصيف الصراع الحالي:
(وجعلنا بعضكم لبعض فتنة)
الهدف: الاختبار والإجابة على سؤال:
(أتصبرون)


تسلية الصابرين:

رؤية رب العالمين لكل ما يجري، فلا يخفى عليه شيء، وهذا والله خير معين:
(وكان ربك بصيرا)

(فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا، واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا).
انظر كيف أرشده ربه إلى جني ثمرة الصبر من بستانين:

الذكر وقيام الليل.

أكثر المنافقين لا يعلمون أنهم منافقون، ويزعمون أنهم مؤمنون.
أما المؤمنون حقا، فهم يخافون أن يكونوا منافقين،

أو تتقلب قلوبهم وهم لا يشعرون.

قارن بين تبجح ابن سلول وأتباعه، وخوف عمر الفاروق وأصحابه.

لا صيام ولا قيام..
فكيف تصبر في الشدة..
وتصمد في مواجهة الأحزان؟!

روى البخاري عن أنس:
كانت ناقة لرسول الله تُسَمَّى العضْباء، وكانت لا تُسْبَق، فجاء أعرابي على قَعود له فسبقها، فاشتد ذلك على المسلمين، وقالوا: سُبِقَت العضباء، فقال:
"إن حقا على الله ألا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه".
ليس بعد العلو الكبير لليهود إلا السقوط.
فلا تيأسوا واعملوا.

خوف الاستبدال يدفع المؤمن دفعا لإصلاح الأقوال والأفعال والأحوال

(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم).

عاش المرجفون في عصر النبوة والوحي يتنزل، ورسول الله بين أظهر الصحابة، ومع هذا حذّر الله منهم، فكيف يجب أن يكون الحذر منهم اليوم؟!

يتعجب البعض من وجود المنافقين اليوم،

وقد كانوا ثلث جيش لمسلمين في غزوة أحد في عصر النبوة!





 


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


 
نبرأ أنفسنا من أي صور نسائية أو مقاطع موسيقيه تُنشر في المنتدى بدون أخذ إذن مسبق - الإدارة

الساعة الآن 02:00 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا