| |||||||
| ::حكمة اليوم:: |
| إضافة رد |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #7 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| لو قيل لك: إن هناك أرضًا خصبة، إنْ زرعتها وتعاهدت سقيها وحميتها يومًا واحدًا=فسوف تنتج لك من الثمار ما يكفيك بقية عمرك. فهل تستثقل عمل هذا اليوم؟ (الأرض)=الدنيا. و(اليوم)=مدة بقائك فيها. و(الثمار)=فنعيمٌ يخطر ببال، ونعيم لا يخطر ببال. و(بقية عمرك)=فسكن في الجنة أبدي، ونعيم سرمدي. لِباسان لا يُشتريان بمال، ولا يْقدّران بثمن=لباس التقوى، ولباس ستر الله. الأول يدوم عليك إذا اتّقيت والثاني يُكشف عنك إذا تماديت لو أن كل زوجين إذا تشاجرا تفرقا بطلاق=لَمَا وجدنا بيتًا فيه زوجان. ومن المعاشرة بالمعروف: أن يغض الزوج مرة والزوجة مرة. وأن يتسابق كل منهما للاعتذار والقبول. وأن يحذرا من السباق في ميدان الشيطان، الذي خط نهايته الطلاق، والفائز عنده الشيطان ومهما عظمت الخصومة فتذكّرا ﴿والصلح خير﴾ ![]() هناك أناس يُشاركونك بمشاعر كبيرة، وإن كانت قضيتك صغيرة. الكرم-أحيانًا-يأتي بصورة مشاعر أغلبنا يحنّ إلى الماضي، ويقول: الماضي جميل. والحقيقة، أن جمال الماضي=في الحنين إليه، ولذلك نرى كل شيء فيه جميلًا. فإن قلت: وأين الجمال في الهموم والأحزان الماضية؟ فأقول: الجمال، في أنها ذهبت ونُسيت، وحلّ محلّها الفرج منها، والنسيان. واعلم أن هذا اليوم سيكون من الماضي وستحنّ إليه. أتى عليًا رجلُ فقال: يا أمير المؤمنين إني عجزت عن مُكاتبتي فأعنّي، فقال علي رضي الله عنه: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول اللهﷺ لو كان عليك مثل جبل صير دنانير لأداه الله عنك؟ قلت: بلى، قال: قل " اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك" رواه أحمد والترمذي وحسّنه الألباني قال رسول الله ﷺ "يا أبا ذر، إذا طبخت مرقة، فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك" اليوم نُكثر أنواع الطبخ، ونتعاهد جيراننا بالصور | |||||||||
|
| | #8 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| مَن مدحك بما ليس فيك=فقد عرّضَك لسُخرية أعاديك. احفظ لسانك وجوارحك فهي مرصودة، وأيامك معدودة، والدنيا فانية، والساعة آتية، والآخرة خيرٌ وأبقى. أعيذك_بالله من عملٍ يُقرّبك من بعض الناس، ويباعدك من ربّ الناس. ومن كَسْبٍ حرام، يتنعّم به أهلك في الدنيا، وتُقذَف بسببه في نار تلظّى. بعض الآباء لأنه كان يعيش في حرمان=لا يريد أن يعيش أبناؤه كذلك، فيحذف من قاموسه(لا)فيفتح لهم الباب على مصراعيه فيُعرّضهم لما هو أخطر من الحرمان الذي كان يعانيه. وكم حمتنا(لا)آبائنا. واليوم نقولها لأولادنا ونحن نتألم، نعلم أنها تحزنهم، لكن نرجو أن تصلحهم. فمنعُ الآباء المربّين=عطاء قال ابن عباس-رضي الله عنه-: «ما يَمنعُ أحدَكم إذا رَجَعَ من سُوقه، أو مِن حاجته فاتّكأَ على فِراشِه أنْ يَقرَأ ثلاث آيات من القرآن»رواه الدارمي في سننه.المقصود-يا أُخيّ-، أنْ لا تبتعد عن القرآن، وستجد في هذه الآيات أجورًا كالجبال، وبركةً لا تُقدّر بمال، وطمأنينة لا تخطر ببال ![]() عندما تبحث عن عبارة في محرك البحث "قوقل" ثم تخطئ في الكتابة تظهر لك عبارة: "هل تقصد كذا؟" التقنية تلتمس لنا الأعذار. وبعض الناس يتصيّد عليك الأخطاء. كثيرًا ما يردني هذا السؤال: ما الطريقة المناسبة للترقي في التفسير؟ ج/خذ هذه الطريقة المجربة: -زبدة التفسير للأشقر(واضبط منه المفردات) -المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير(واحفظ منه ما استطعت من الآثار) -تفسير ابن كثير -تفسير ابن جرير -ما جُمع من تفسير ابن تيمية وابن القيم قال رسول الله : "مِن حُسنِ إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه" س/ لماذا؟ ج/ حتى يتفرغ لِما يعنيه. ما أضعف الإنسان! الموت، أمرٌ يخصُّه ومع هذا لا يدري=متى يموت؟ وأين يموت؟ وكيف يموت؟ وعلى أيّ شيء يموت؟ "اللّهُمّ إِنّا نَسْأَلُكَ عِيشَةً هَنِيّةً وَمِيتَةً سَوِيّةً وَمَرَدًّا غَيْرَ مُخْزٍ وَلاَ فَاضِحٍ" لا تكنْ مِمّن يُقلِّبُ أوراق الماضي لِيحرِقَ صفحات المستقبل. المستقبل لوحة بيضاء فأبْدِعْ رسمَها بألوان التفاؤل. وإن قلتَ: هناك نقاطٌ سوداء في الماضي، فكيف أصنع إذا تذكرتها؟ فأقول: اعصر هذه النقاط السوداء، واستخلص منها حكمة | |||||||||
|
| | #9 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| قال الرسول:"مايزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة" لا تظن أن البلاء في النفس محصور بمرض شديد! بل يعمّ حتى الهم الذي يلحقك، والخوف الذي يُفزعك،والموضوع الذي يقلقك، وأذية الحاسد التي تجرحك، والخبر الذي يحزنك. الله يكفر عنك فقل:الحمد لله سرعة البديهة لا يمكن لأحد أن يتعلمها؛ فهي جبلّة لا اكتساب. والمجبول عليها إذا كان قارئًا مطّلعًا، ومخالطًا للناس ذا تجربة=كانت بديهته أسرع وأصوب وأمتع. وفقدُها ليس عيبًا ولا نقصًا في الشخص، العيب أن يستعجل المرء في الرد ليظهر للناس أنه سريع بديهة فيتخبّط، فيأتي بطامة يُعيّر بها! هناك شخصٌ ينبغي أنْ تحرص على مُجانبته، وأنْ تَحذرَ مِن مُصاحبته=هو ذاك الذي إذا أحبَّ أحداً جعله مَلَكاً كريمًا، وإذا أبغض آخرَ جعله شيطاناً رجيماً. عندما تتصفح الحالات في الواتساب فتجد غالبها لدفع الأحزان وطرد الهموم وعدم الاهتمام بهجر فلان وعلان تشعر بأن الهموم والقطيعة تسيطر على الناس. لا تطردوا أحزانكم وهمومكم بحالات الواتساب ولا بمعرفاتكم في وسائل التواصل. اطردوها بهذا الدعاء العظيم كرروه حتى تذهب أحزانكم، وتتلاشى همومكم لعلك رأيت من يتكبّر بماله أو يتكبر بمنصبه أو يتكبر بجاهه أو يتكبر بنَسبه كل هؤلاء بأعين العقلاء وقلوب الفضلاء في مراتب منحطّة. وهناك من يتكبر بعلمه، مع أنه علم شرعي، فهذا النوع من الكِبر وصاحبه=في الدرك الأسفل من الانحطاط. وما رأيت تعاملًا حسنًا مع المتكبرين مثل عدم الاحتفاء بهم خزائن الله لا تنفد فقط، بل لا تنقص ابدًا. قال رسول الله : "إِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلْأَى لاَ يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مَا فِي يَمِينِهِ" رواه البخاري. إذا قيل لك: "أَبْشِر"، أو "أُبَشِّرُك" فبماذا ترد؟ قال رسول الله ï·؛ لجابر-رضي الله عنه-: يا جابر، ألا أُبَشِّرُك؟ فقال جابر: بلى، بشّرك الله بالخير..." رواه البهيقى يقول: خرجت أنا وأهلي من "شقتنا الواسعة" إلى حيّ فيه فلل معروضة للبيع ندخلها واحدة تلوَ الأخرى، للفرجة لا للشراء ! ثم رجعنا إلى شقتنا فوجدناها ضيقة! وضاقت معها صدورنا. ثم تذكرت قول الرسولﷺ:"انظروا إلى من هو دونكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم" ![]() رأيت رجالًا رُزِقوا محبّة الناس، والحزن على فقدهم، لم يكونوا من أكثر الناس عملًا وشهرة، فليسوا وجهاء لهم شفاعات مرضيّة، ولا طلبة علم لهم مناشط دعوية، ولا أغنياء لهم مشاريع خيرية. فتأمّلت سيرتهم فوجدتهم ممتثلين قول رسول اللهﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت" أفضليات: أفضلُ من النعمة=شُكرُها. وأفضلُ من الموعظة=العمل بها. وأفضل القائمين بالمعروف=من بدأه. وأفضلُ مِن المنصب=التواضع فيه. وأفضلُ مِمن يشاركك أفراحك=من شاركك أحزانك. وأفضلُ السائلين عنك=أول من فقدك. وأفضل أهل المعروف=من يذكر للناس معروفك عليه، ولا يذكر معروفه عليك. أسوأ الأصحاب=من يُريك أنّه يعرف كلّ شيء، وخائفٌ عليك من كلّ شيء، وليس عنده استعداد أن يقدّم لك أيّ شيء. يُحْسِن العتاب، ولا يُحْسِن اِلتِماس الأعذار. إذا رأى منك خطأ سارع بالإنكار في صورة مناصحة، وإن رأى منك حسنةً مرَّ كأنّه لم يَرَها. هو صاحبٌ بلا شك، لكنه في صورة عدوّ. من حقّ صديقك إذا أخطأت=أن تعتذر له. ومن حقّ الصداقة=أن يقبل العذر. ومن حقّ بقائها=أن يُتناسى الخطأ. بعض الأصدقاء=لا يريد أكثر من اعتذار يرد له الاعتبار، وهو يتولّى إصلاح ما كان لأحسن مما كان. بعض الآباء يتعاهدون السؤال عن أبنائهم في الجامعة، بل ربما أتى بعضهم للجامعة لمقابلة الأساتذة، حتى اتصل بعضهم بأستاذ، فقال: أنا ولي أمر فلان!! أخي، اترك ابنك يواجه مشاكله اليسيرة بنفسه، دعه يحاول حلّها، فإن أمامه مستقبلًا مشاكله أكثر وأكبر. لا تجعل ابنك ضعيفًا مهزوز الثقة. السنوات الماضية كانوا يسألون عن حكم الفوانيس، والآن يسألون عن ألبسة خاصة برمضان ـ ! ما هذا التوسّع؟! إن لم تكن بدعة فهي إضاعة للمال. تُجّار يبتكرون، ومشاهير يعلنون، ومتابعون يخسرون. من كان عنده مزيد مال=فليبادر في هذا الشهر بالصدقة وأعمال البر. وعليكم بنور القلب، ولباس التقوى. أيّها المكروب، أنت بين صبرٍ يُكتب، وذنب يُكَفّر. واعلم أن الكرب لا يدوم، وأنه كلما اشتدّ كان الفرَج أقرب. قيل لعمر رضي الله عنه:"أَجْدَبت الأرض، وقنَط الناس، فقال: مُطِروا إذَن" قد يُجدب مَن حولك مِن كل سبب، وتقنط أنت من كل أحد، إلا من الواحد الأحد، فإن كان ذلك فقد فُرّج عنك إذَن وظيفة الأم، وظيفةٌ لا يمكن لأحد أن يقوم بها غيرها، لا الأخت، ولا المربيّة، ولا الخادمة. وظيفة الأم وظيفةٌ عظيمة. فلا تقولي: أنا عاطلة عن العمل! أنتِ في أشرف عمل. | |||||||||
|
| | #10 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الشريعة جاءت بالعدل، لا المُساواة؛ فإن المساواة لا تصلح في كل حال، فقد تكون المساواة في بعض الأمور ظلمًا أو إسرافًا.والمُناداة بمساواة المرأة بالرجل-فى كل شيء-خطأٌ في الشرع والفطرة والطبع.الأنثىٰ خُلِقت لتكون امرأة، لا لتكون رجلًا. -هناك صاحب، إذا سمع عنك سوءًا تثبّت منك، فإن ثبت لديه نَصحك، وإنْ علم أنه افتُريَ عليك ثبّتك وشدّ على يدك. -وآخر، إذا سمع عنك سوءًا=بخل عليك بالمناصحة، وعاجل بالمفارقة، فإن تبيّن له كذبُ ما سمع، رجع واستأنف صُحبته. الأول: صديق صدوق فتمّسك به. والثاني: صاحب متربّص فلا تحفل بعودته. حُبُّ اللهِ=الحبُّ الذي يُعطيك ولا يأخذ منك، ويغنيك عن كل حبٍّ، ويؤنسك من كل وحشة، ويجمع لك شتاتك، وتشعر معه في طمأنينة تسع الأرض ومن فيها. يُزَهّدك في الدنيا ولو كانت في يديك. هذا الحبّ هو سبب الشوق إلى لقاء الله الذي كان يسأله رسول الله ﷺ. "أحبُّوا الله من كلِّ قلوبكم" أقوى إنسان، وأعزّ إنسان، وأغنى إنسان=هو من حقّق التوحيد الخالص. يأمر الله أن تكون دعوة الداعي= إلى الله وحده، وبالبصيرة، واللين، والحكمة، والموعظة الحسنة، وإن احتاج إلى الجدال فبالتي هي أحسن. ولهذا فمن كلّف نفسه بالدعوة وهو لا يُحسن ذلك أو بعضه=فسيأتي اليوم الذي يُسيء فيه للدعوة إلى الله. القناعة=خُلقٌ مُهدّدٌ بالانقراض. ![]() من أنفع كتب فتاوى الصيام=المجلد (١٩)و(٢٠) من فتاوى الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-، ففيها أغلب ما يسأل الناس عنه إن لم يكن كله، وقد تميزت فتاوى الشيخ بحسن العرض والتأصيل والاستدلال، وقوّة الاحتجاج، مع متعة في القراءة. أنصح طالب العلم بقراءتها وتلخيص ما أمكن منها؛ ففيها-والله-نفع عظيم وللشيطان خطوات في إضلال ابن آدم وتضييع الأجور عليه إن لم يوقعه في الأوزار: فقد يوقع الغافل في المعصية. وقد يُشغل المطيع بالمباحات عن الطاعات. وقد يشغل المؤمن بالمفضول من الطاعات عن الفاضل منها. وهكذا، فهو إما يسعى لمضاعفة السيئات أو التقليل من الأجور والحسنات. ليس هناك شهرٌ يُعلن له من المُلهيات والمشغلات مثل ما يُعلن لرمضان، حتى في العُطل والمناسبات! لا يُعلن لها عُشْر ما يُعلن لرمضان. مردة الشياطين تعلم أنها ستُصفّد في رمضان، فأرادت مضاعفة الجهد قبل التصفيد. النصوص الشرعية=مواعظ وحِكم وأحكام، صالحة ومُصلحة لكل زمان ومكان. فيا أيها المتذاكي: النصوص الشرعية ليست جهاز جوال، تطالب بتحديث فهمها كل فترة لتوافق كل جيل بحسب هواه. | |||||||||
|
| | #11 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| قيمة المرء بأخلاقه وأنفس أخلاق الرجال=الكرم والمروءة. وأنفس أخلاق النساء=الحشمة والحياء. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا أبا ذر، إذا طبخت مرقةً، فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك" اليوم نُكثر أنواع الطبخ، ونتعاهد جيراننا بالصور. لا تبخل على مهموم بكلمات تواسيه وتُسلّيه، حتى بالكلمات التي تعلم أن عنده مثلها أو أفضل منها. المهموم-أحيانًا-يحبُّ أن يسمع تلك الكلمات من غيره، يحبُّ أن يسمعها من الخارج لا من الداخل إذا رأيت الرجل يتحرّى العدل في المقالات والأشخاص، ويتأنى في الرأي والأحكام=فاعرِف له قَدْرَه، وخُصّهُ من الصالحات بدعوة، وإن كان صاحبًا فلا تُفرّط في صحبته؛ فإنك لن تُعدَم الخير بمُرافقته في زمنٍ قلّ فيه الإنصاف. ما أعظم أن توفّق لثلاث ساعات استجابة: سفر ومطر وآخر ساعة من الجمعة، من تعامل مع الواسع الحكيم بصدق فلن تضيق به الحياة. النوم=نعمة في الدنيا. وعدمه=نعمة في الجنة،وعقوبة في النار. نعمة في الدنيا لأنه راحة من التعب. وعدمه=نعمة في الجنة لأنه لا تعب فيها ولأنه يقطع المؤمن عن النعيم المتجدد فيها لحظة نومه،والنوم أخو الموت والجنة خلود فلا موت. وأما النار فعدمه فيها لأن أهلها لا يخفف عنهم العذاب ولو لحظة ![]() من مروءة الرجل إذا زاره صاحبه في مناسبة=أن يبادله الزيارة في مناسبةٍ مثلها، ولا يكون كمن يظن أنه محور الكون يُزار ولا يزور. يا من بينه وبين أخيه هجر، أو بينه وبين رحمه قطيعة تذكّر قول رسول الله ﷺ: "وخيرهما الذي يبدأ بالسلام" انتصر على نفسك والشيطان، واسبُق إلى تلك الخيرية وفُز بها. من تدبر قصص القرآن استبان له: أن القوي=من كان الحق معه. وأن العاقبة للمتقين. وأن الدنيا لا تستحق أن يكابر المرء فيها. وأن الدنيا قصيرة، بل حقيرة. وأن النصر مع الصبر. وأن الباطل وإن كثُر أهله فهو إلى قلّة. وأن الحقّ مهما قلّ أهله فهو إلى كثرة. وأن الجنة لا تنال إلا بشيء من البلاء. لقد عُلِّمْنا أنّ (ما كان لله يبقى، وما كان لغيره يفنى.) فعِشنا وخالطنا، فرأينا ذلك عين اليقين وحقّ اليقين. (فكم من عمل قليل عظّمَتْهُ النّيّة وكم من عملٍ عظيم حقّرَتْه النّيّة) | |||||||||
|
| | #12 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| هناك أمور، إن لم يمنعك منها مثقال ذرّة من إيمان ولا قيد أنملة من مروءة=فلا خير فيك.منها: أن تهجر من بينك وبينه صُحبة؛ لأنك سمعت عنه، وأنت بإمكانك أن تسمع منه. من تأمّل في شأن الصلاة وأنّها الفرض الوحيد الذي فُرِض فوق السماء السابعة، وأنّ المؤمن أقرب ما يكون إلى ربّه وهو ساجد=عرف حينئذٍ أنّ الصلاة هي الطريق الأقرب الذي يُوصل إلى الله ويختصر تلك المسافة بين السموات والأرض، ولذلك قال الرسولﷺ:"إنّ أحدكم إذا قام في صلاته فإنّه يُناجي ربّه" نعمةٌ تستحق الشكر أكثر=أن تكون معطي الزكاة، لا آخذها. من يبحث عن الزلّة سيجدها، ولو في أعماق الصواب. إذا مَرِضت الأمُّ مَرض كلُّ مَن في البيت. الإنسانية التي يُنادى بها، قد جاء في شرعنا ما هو أعظم منها وأشدّ ترغيبًا فيها، وأبلغ من العبارات التي تُسطّر فيها، قال الرسولﷺ:"مَن أحبّ أن يُزَحزَح عن النار، ويُدخل الجنة، فلْتَأتِهِ مَنيّتُه وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، ولْيأتِ إلى الناس الذي يُحبُّ أن يُؤتَىٰ إليه" رواه مسلم. | |||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||