أتفق مع أن للقلب حرمة، وأن الحكمة فيمن نمنحه الثقة.
لكن هذا لا يُعفي العابث من مسؤوليته.
كما أن حذر الضحية لا يبرئ المعتدي.
قصيدتي "عابثون وعابثات" لم تكن دعوة لفتح القلوب بلا وعي،
بل كانت إدانة لكل من يتخذ من المشاعر لعبة، سواء كان رجلًا أو امرأة.
العبث يبقى عبثًا، مهما كانت مبرراته. فالثقة ليست خطيئة
والخيانة ليست ذكاء، ومن اختار العبث يظل مسؤولًا عن اختياره
كما يبقى على الإنسان أن يتعلم ممن يمنح قلبه.