إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-08-20, 10:07 PM   #1
سعود .

الصورة الرمزية سعود .

المكان »  السعوديه

 الأوسمة و جوائز

افتراضي بلدتي ضاق وجودي بك .



بسم الله الرحمن الرحيم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هاهي روايتي الثانيه بدت بالظهور رغم رفضي
إنزال رواية أخرى بعد روايتي الأولى لأسبابي الشخصيه
لذا اعتذر لمن رفضت طلبهم سابقاً بإنزال رواية أخرى
وها أنا اضعها أمامكم وأتمنى أن احضى بتشريفكم
وتعقيبكم فهذا يسعدني كثيراً

اتشرف بالجميع

دمتم بخير
سعود الشمري


 


رد مع اقتباس
قديم 01-08-20, 10:09 PM   #2
سعود .

الصورة الرمزية سعود .

المكان »  السعوديه

 الأوسمة و جوائز

افتراضي




الجزء الأول ..


لم أكن أعلم أنه في لحظة امساكي للهاتف والانصات للمتصل
أنه سيكون الحدث الفاصل ما بين حياتي قبل المكالمة وحياتي بعدها كان صوت المتحدث يبدو لي أنه مرتبك وهو يسألني ان كان هناك أحد جانبي أم لا؟
اجبته بصدق ولا اعلم لما أردت الكذب فقط كي لا يلقي عليَ ما بجعبته
والتي لمستُ من ريبة صوته أنه خبر مزعج
أو مفجع: لا أحد بجانبي!
تنهد الآخر بارتياح: آسر هل يمكنني الحضور إلى منزلك الان
: وهل تعرف اسمي؟
: لا وقت لدي لإجابتك عندما نلتقي سأجيبك
: ومن أنت؟
: أعدك ستعرف كل شيء في حال حضوري
: حسناً
أغلق الهاتف فور اجابتي وكأنه ينتظرها ولم يترك لي الفرصة لإخباره
بمكان منزلي، يبدو أنه يعرفه .. عرف اسمي ولديه خبر لي
فالأرجح لديه عِلم بكل أموري.

عند الواحدة بعد منتصف الليل
سمعت دق الجرس هرعت مسرعاً إلى الباب
كي افتحه ولم أجد فيه غير جهاز محمول
استدرت بكل الجهات ولم أجد أحداً
ركلت الباب بغضب كم هو أحمق صاحب المقلب يبدو أنه للتو أنهي أفلامه
لابد أنه خالد.
نظرت لفناء المنزل فكم كنت غبي أني صدقت ويبدو أني أكلت المقلب
مشيت على مهل على عكس ما أتيت به هرولة
دخلت من باب الصالة وبحثت عن هاتفي الذي كان منزوي في أحد كراسي الصالة
أخذته وبحثت عن الرقم المطلوب وعندما
وصلني صوته وبدا لي أنه نائم / مقلبك سخيف جداً وأنت كذلك
: ماذا هناك؟
: لا تبدو جيداً أبداُ بالتمثيل سأطمئنك أكلت المقلب
ولكن تركت جهازك المحمول عند الباب
فلا أعلم هل أحد سرقه أم لا؟
تنحنح: ماذا تقول؟ لم أفهم
: حسناً هل تريد أن تخبرني أنك لم تتصل عليَ وأنك طرقت الباب وتركت جهازك المحمول
يبدو أن أفلامك التي تتابعها باستمرار أثرت بك حتى في طريقة مقالبك.
: اقسم لك بالله أني لا علم لي بما تقوله
بدا لي من صوته أنه حقاً لا علم له وانا أعرف صديقي جيداً فهو لا يحلف بالله كذباً
فهو انسان ذو قيم دينية أتمنى أن اقتدي به
(الجهاز المحمول!)
أبعدت الهاتف عن أذني وركضت نحو الباب كي اخذ الجهاز المحمول
ولكن ما ان فتحته لم أجد الجهاز بمكانه يبدو أن أحد قام بإخذه
وأنا اسمع ع الطرف الاخر صوت صديقي
يسألني ماذا هناك
أجبته / لم أجد الجهاز المحمول الذي تُرك لي عند الباب
: لم أفهم منك شيئاً يبدو أن هناك خطب ما سأحضر حالاً
: حسناً أنا في انتظارك
مرت خمسة عشر دقيقة حتى قُرع الجرس مرة أخرى
وإذا به صديقي خالد
: ماذا هناك
أجبته وانا استلقي على الكرسي بارتياح فهناك أحد معي
فقط كنت اشعر بالخوف من الموقف الذي حدث: لا أعلم كل شيء حدث بثانية
وأخبرته ما حدث بتفاصيله
أجابني خالد بشك: أيمكن أن يكون هذا هو ردك على مقلبي الأخير فيك
: وهل ترى أنى في حال يسمح لي بعمل مقلب بك
: هذه الأمور لا تحدث إلا بالأفلام حسناً هل معك رقم الذي اتصل بك
رفعت هاتفي وانا اشير إلى أنى اتصلت مراراً على ذلك الرقم ولا يعطي
إلا أنه خارج نطاق الخدمة
: حسناً أعطني الرقم وأنا اعرف صديق لي بالاتصالات سيساعدنا في هذا الامر
: حادثه الان
: انظر الى الساعة الان لابد انه نائم سننتظر إلى الصباح وسنذهب إليه سوية
لم يكن لدينا حل آخر سوى الانتظار
طلبت من صديقي أن يبت عندي فلا أحد يسكن معي وافق على الفور
ويبدو أنه وصلت إليه مشاعر الخوف لدي
بعد منتصف الليل
وعند الساعة الثالثة صباحاً
رن الهاتف باستمرار
استيقظت ونظرت إلى خالد وهو بادلني نفس النظرات وبالفور التقط الهاتف
وهو يجيب بكلمة واحده / نعم
صمت طويل أطبق الضيق على صدري وانا أرى صديقي خالد في لحظة ذهول
تم اغلاق الهاتف
نظر إلي خالد مطولاً ثم اتجه إلى الباب وفتحه يريد الذهاب
لحقت به وانا أكرر عليه السؤال منذ أن اغلق الهاتف / ما بك
من المتصل؟ لم تريد الذهاب وإلى أين؟
لم يردني جواب واحد من خالد إلا انه أبعد يدي عن كتفه وهمَ بالخروج
لحقت به وإذا به يركب سيارته المركونة أمام منزلي وأغلق الباب
ركضت إلى الجهة المقابلة وانا اركب بجانبه: ماذا دهاك يا رجل؟
هل اخبرتني بحق
: لو تفضلت اخرج من سيارتي
: لماذا؟
: لو سمحت
مسكت وجه خالد وانا اديره نحوي فهو من بداية حديثه معي يتحاشى النظر إلى عينيَ
: هل نظرت إلي وأخبرتني ماذا حصل لك؟
: لم يحصل شيء ولكن لا أريد المكوث معك
ولا أريد الحديث معك وتريد الحقيقة لا أريدك بحياتي.
: تعلم أنه لا مجال للمزاح الان
: وأنا لا أمزح هل نزلت من سيارتي
اعتراني الغضب وانا أرى الصد من خالد وجديته بالحديث معي
: لك ما تريد ولكن لا تنسى أنك تركتني وأنا في أمس الحاجة لك
: أعدك أني لن أنسى هل نزلت الان.
ركلت الباب بقوة وانا غاضب ومستغرب من حديثه وتصرفه الاغرب
فور نزولي من السيارة تحرك خالد من أمامي وكأن لا وجود لي
تنهدت ودخلت المنزل التقطت سماعة الهاتف وانا أحاول إعادة أخر مكالمة حصلت
ولكن لا مجيب للرقم لم ينتابني النوم وقتها حتى ساعات الصباح الأولى
وبعد صلاة الفجر تمشيت قليلاً وانا أفكر فيما حصل من أحداث سريعة لي
ذهبت إلى المنزل وقد وصل النوم فيني إلى ذروته حتى أني لم أكل شيئاً
استلقيت على سريري وغطيت في نوم عميق
لا أعلم كم الساعة وأنا اسمع صوت من بعيد وبدأ يقترب مني حتى ميزت الصوت
وإذا به رنين الهاتف المتكرر وصوت آخر
انه قرع الباب المتكرر أيضاً نهضت على الفور وأنا اتعثر في الأشياء أمامي فقد
كان المكان مظلم أدرت النور وأجبت على الهاتف وانا متجه للباب الذي لم يتوقف لثانية
عن الضرب بطريقة مزعجة
وما أن فتحت الباب ووصلني صوت المتصل في آن واحد
لم استوعب ما حصل فقط كان رجال الشرطة أمامي
وهم يسألوني هل أنا آسر أم لا؟
وصوت من يحادثني في الهاتف يخبرني بتفاصيل ما يحصل
لم استوعب إلا وأنا اهز برأسي موافقاً أحد رجال الأمن
أني أنا آسر
وما هي إلا ثواني حتى امسكوا بي لم اجيب ولم أتكلم
وأنا لا أعلم ماذا يحدث وماذا يحصل
وكأني في حلم!
وبعد ساعة وانا في غرفة أشبه بالانتظار
سمعت صوت الباب قد فتح وقد استجمعت قواي دخل علي رجل في أوسط الأربعينات وقد بدت على ملامحه القسوة والغضب وهو يسحب الكرسي الذي أمامي برجله اليسرى ويرمي الأوراق التي بيده على الطاولة التي
تفصلني عنه: كيف قتلت خالد بن ....... ....
بهتت ملامحي وانا اسمع بموت صديقي وكيف ألقيَ عليَ خبر موته
: ماذا تقول
تأفف: يبدو أن حديثي معك سيطول _ واخذ ينادي بصوت عالي لمن
هو في الخارج وطلب منه كوب من القهوة _ رأسي يؤلمني ويبدو أنك ستزيد الألم.
بدت الدموع تمتلئ عينييَ: كيف مات خالد؟
: وهذا ما انتظره منك كيف قتلت خالد
نهضت فوراً وانا امسك بياقة قميصه: هل أنت مجنون هل اقتل صديق عمري
ركلني بقدمه على بطني ووقعت جانباً وأنا اتلوى من الألم
وإذا به ينحني جانباً: ما رأيك هل أبدو مجنوناً الان؟
جلس على كرسيه وهو يأمرني بالنهوض والامتثال أمامه فلديه اسئلة لابد أن اجيب عليها
استمر التحقيق معي لساعات طويله وانا ما زلت على كلامي فأنا لست بقاتل
ولكن ثقة المحقق معي جعلتني أشعر بالخوف فلديه أدلة تثبت أني القاتل
فبصماتي على سيارته وعلى ثوبه والاهم والمجزع أنه كان مقتولاً في بيتي
أقسمت له مراراً وانا اعيد ما حصل معي من لحظة رنين الهاتف ذاك .. إلى اتصالي بخالد ومكوثه عندي، إلى لحظة الاتصال الاخر والذي خرج معه خالد ولم اشاهده.
لا أحد يصدقني ولا يريدون أن يسمعوني
بعد ساعات متواصلة وبعد تعب من الكلام سواء مني أو منه
طلب أن يزجوني بالسجن إلى أن يعود إليَ صوابي وأخبرهم ما حصل!
وكأني بلا صواب وكأني مجرم بحق!
عند دخولي إلى الزنزانة وأنا أرى أمامي المجرمين وقد ذعرت من أشكالهم
تنهدت وتقدمت إلى مكان بدا أنه فارغ لا أحد يجلس فيه
وبعد دقائق تقدم إليَ أحدهم وجلس: اسمي أحمد ما اسمك؟
: آسر
: ما قضيتك؟
لم أجبه وانا اسمع صوت آخر مقابل لي: مضحك أنت يا أحمد فأكيد جريمة قتل أو شرف
فلا أحد هنا أتى لمجرد سرقه أو ربما انه سرق من محفظة والده بضع نقود
وهو يشير إلى ملامح وجهي فأنا أبدوا كالصغير ابتدأ من هزل جسمي
إلى ملامح وجهي ونعومة شعري وربما هندامي أيضاً
ههههههههه وبدأ الجميع يضحك.
استدار أحمد إليَ وهو يقول: لا عليك منه فهو دائماً محبط ويحبط من هم حوله
فهو محكوم عليه بالإعدام لذا لا تكترث لكلامه.
: أريد النوم
نهض أحمد من عندي: حسناً
استلقيت على السرير أو شبه السرير فالحديد فيه قد ألم ظهري وكأن لا فراش فيه
أعطيتهم ظهري ووجهي على الجدار وانا أحاول استعادة ما حصل معي
وكيف حصل والأهم ماذا كان يقول لي من هاتفني؟ فأنا لا أذكر ماذا كان يقول!


 

رد مع اقتباس
قديم 01-08-20, 10:13 PM   #3
أنا فداهم

الصورة الرمزية أنا فداهم
بحة غياب

نآض برقْ آلعيون و سآحت آلدمعة
عَلى أرض إلخفوق المجدبة سآحتْ
،،،
ضويت شمعة ولكنْ طِفتْ آلشمعة
وأنا أشوف إيديها بآلهجر لآحت

...

( أنا فداهم )
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



لي عودة بإذن الله


 

رد مع اقتباس
قديم 01-08-20, 10:31 PM   #4
بانه

الصورة الرمزية بانه
{فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



السلآم عليكم


كيفك سعود ؟ ...
القصة رووووعة ... شدتني من أول سطر
فيها غموض وتشويق ... ومليئة بـ الألغاز
اهنيك على اسلوبك المتقن ... وسردك الرآئع للأحدآث

في انتظآر الجزء التاني بلهفة


شكراً سعود


 

رد مع اقتباس
قديم 01-09-20, 07:11 AM   #5
أعيشك

الصورة الرمزية أعيشك

Maybe I have always been close to death

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته..
أولاً أُهنئك على الرواية الجديدة،
ثانيًا إنت شخص مُبدع للأمانة،
العنوان لحاله يجذب الإنتباه،
المُحتوى من التعابير والأحداث،
كُل شي مكتمل ونال إعجابي،
الرواية جميلة جدًا جدًا حرفيًا ..
وأخيرًا أكيد انتظر الجُزء الثاني،
دمُت بخير.


 

رد مع اقتباس
قديم 01-09-20, 07:21 AM   #6
أعد النجوم

الصورة الرمزية أعد النجوم

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



جميل جداً


لقد شدني السرد الرائع

في انتظار الجزء الثاني


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 08:53 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64