| | #7 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| [color="seagreen"الفصل الخامس: الطيف الذي يبتسم رند وقفت للحظة، تحدّق بالبنت اللي واقفة بعيد، الناس حواليها يتحركوا بسرعة، يضحكوا، يحكوا، بس الوقت وقف بين عيونها وعيونها. البنت هاي… فيها شي منها. مش شبهها، لا، بس فيها طاقة، نظرة، شيء مألوف. كأنها حلم قديم نسيته… أو احتمال ما صار بعد. ومع أول رمشة من رند… البنت اختفت. مش مشت، مش اختفت بين الزحمة… اختفت حرفياً. كأنها كانت بس للرسالة. ولما وصلت الشعور… راحت. رند حسّت بشي غريب جواتها. مش خوف، بس كأن في ذاكرة طافت على سطح عقلها للحظة… وما قدرت تمسكها. رجعت على البيت، ما حكيت شي لأي حدا. بس جوّاها… في إلحاح. المرايا كانت أول مفتاح. بس البنت… كانت أول دليل. وبينما كانت تقلب بدفتر قديم إلها، سقطت ورقة ما كانت شايفاها من قبل. ورقة صغيرة، لونها باهت، مكتوب عليها بخط يدها – لكنها متأكدة إنها ما كتبته: “الذاكرة اللي نسيتها مش كلها ذنبك… بس إذا تذكرتيها، رح تتغيّري للأبد.“"[/color] | ||||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة Rand ; 04-15-25 الساعة 06:01 PM |
| | #8 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| اليوم الأول – الرسالة الساعة 3:41 صباحًا. رند كانت ماسكة تليفونها، مش لسبب… بس زي ما دايمًا بتعمل قبل النوم، بتطالع الشاشة بدون هدف. وبينما كانت عم تتقلّب بين التطبيقات، إجا إشعار واتساب… من جهة اتصال مسجلة باسم: “أنا”. أول شي ضحكت. فكرت إنه نكتة من حدا. لكن الرسالة كانت غريبة: “كيف بتتحملي كل هالضجيج… وساكنة؟ أنا ما قدرت… بس إنتي؟ شكلك لسه عم تحاولي تلعبي الدور.” قلبها دق شوي أسرع. رسالة ثانية وصلت: “بعرف إنك مش رح تنامي الليلة، بس ولا يهمك، أنا كمان ما بنام… من يوم ما سكرتي بابي.” رند ضلّت تطالع الشاشة. وحست بشي يتحرك جوا صدرها… مش خوف، شي أقرب لنفسها القديمة، اللي كانت تحكي مع حالها بصوت عالي وهي طفلة. بعثت رد، رغم إنها كانت مترددة: “مين إنت؟” والجواب إجا فورًا: “أنا… لو ما خبّيتي كل شي، كان لازم أكونك. | ||||||||||||
|
| | #9 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الفصل الثاني: المرايا ما بتكذب من هديك الليلة، صارت تشوف مرايا البيت بشكل مختلف. مراية الحمام، التسريحة، حتى انعكاسها بالزجاج… كلهم صاروا يبعثوا لمحات غريبة. تبتسم قبل ما تبتسم. تعابيرها تختلف عن الحقيقة. ومرة… شافت نفسها تبكي، وهي واقفة تضحك. بس اللحظة اللي تأكدت فيها، كانت لما كتبت على ورقة كلمة “أنا”، ورجعت تشوفها بالمراية… لقت الكلمة صايرة: “كنتي” | ||||||||||||
|
| | #10 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الفصل الثالث: الطفلة داخل الزجاج رند قربت من مراية التسريحة، والمشهد تغيّر… ما عادت تشوف غرفتها، بل مشهد من الماضي: طفلة صغيرة عم تبكي وهي ماسكة دفتر، والباب مقفول عليها. رند شهقت. هاد كان عمرها 8 سنين. بس هي ناسية تمامًا ليش كانت تبكي. فجأة، الطفلة طلعت عليها… وبصوت واضح قالت: “لو ما سكّرتي الباب، كنت هلأ برّا.” رند وقعت عالسرير من الخضة. بس الشي الوحيد اللي فهمته… إن المرايا ما عم تتخيل. هي عم تفضح. وتذكّرت شي بسيط: في يوم حبست حالها بغرفتها بعد ما صار معها شي كبير… بس عقلها مسح التفاصيل | ||||||||||||
|
| | #11 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الفصل الرابع: أنا من هناك الرقم المجهول صار يبعت كل يوم رسالة. “أنا كنت بتحب اللون الأصفر… ليه تركتيه؟” “أنا كنت بخاف من العتمة… بس إنتي سكرّتي النور.” “أنا ما رح أسامحك إذا نسيتيني أكتر من هيك.” رند صارت تكتب على دفتر جديد، تحاول تتذكر. كل تفصيل. كل شخص خرج من حياتها فجأة. كل موقف كانت تحسه “ما صار”. وبين يوم وليلة، ظهرت وحدة جديدة قدام المرايا… بنت تشبهها، نفس ملامحها… بس شعرها أطول، وعيونها حزينة أكتر. قالت: “أنا النسخة اللي دفنتيها مشان تعيشي مرتاحة… بس إنتي؟ ما عم تعيشي… عم تراقبي. | ||||||||||||
|
| | #12 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الفصل الخامس: تكسير الزجاج رند قررت تكسّر المراية. بس قبل ما تعملها، وصلت آخر رسالة: “إذا كسرتيني… رح تنتهي القصّة. بس إذا سمعتيلي، يمكن تكتبيها من جديد.” وقفت قدام المراية، وقالت بصوت عالي: “شو اللي بدك تحكيلي؟” والمراية ما حكيت… لكن انعكاسها تغير، وصارت تشوف كل نسخها القديمة. رند الطفلة، رند اللي كانت تبكي تحت اللحاف، رند اللي حبت وانكسرت، رند اللي كذبت على حالها وقالت “أنا بخير”. كلهم طلعوا بصوت واحد: “سامحينا، لأنك حاولتي تكوني قوية طول الوقت.” “وإنتي؟ سامحي حالك لأنك صدّقتي الكذبة. | ||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||