منتديات مسك الغلا


 

Like Tree10Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-28-21, 06:49 AM   #1
عطاء دائم

الصورة الرمزية عطاء دائم

المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي قصص وعبر من حياة الصحابيات



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصص وعبر من حياة الصحابيات


الشيماء

الشيماء بنت الحارث السعدية أخت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة

لحظات الطفولة لا تُنسى، ورفقاء الطفولة يكون لهم في القلب مكانة خاصة
وهكذا كانت "الشيماء" أخت النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة، أمها السيدة حليمة السعدية التي أرضعت النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله، واحتضنته في بادية بني سعد، فكان يلعب مع أبناءها ومنهم حذافة بنت الحارث السعدي التي اشتهرت بـ "الشيماء".

وكانت الشيماء رضي الله عنها أكبر عمرًا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنحو خمس أو ست سنوات تقريبا، وكانت تحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وترعاه في صغره وتلاعبه


وتمر السنين، وتأتي غزوة حنين، حيث وقعت الشيماء أسيرة في ايدي المسلمين ضمن أسرى هوازن، ولم تكن قد أسلمت بعد وقد كبر سنها وتغيرت ملامحها، فقالت لهم:
تعلمون والله أني لأخت صاحبكم من الرضاعة، ولكنهم لم يصدقوها حتى جاؤوا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فقالت له: يا محمد إني أختك من الرضاعة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وما علامة ذلك؟، قالت: عضة عَضَضْتنيها في ظهري وأنا متوركتك( واضعتك على وركي)

فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها أخته فعلاً فبسط لها رداءه وقال:" ههنا"
ثم أجلسها على ردائه، وخيرها بين البقاء معززة مكرمة في جواره أو العودة إلى قومها، وقال لها:" إن أحببت فعندي محببة مكرمة، وإن أحببت أمتعك وترجعي إلى قومك."

فاختارت الشيماء أن تعود إلى قومها، فزودها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالدابة والزاد والماء لترجع إلى قومها، وأسلمت الشيماء رضي الله عنها، فاعطاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة أعبد وجارية وأجزل لها العطاء ثم ردها إلى قومها الذين أسلموا بعد أن حررهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأسر ورد عليهم أبناءهم ونسائهم وأموالهم.

وبعد انتقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرفيق الأعلى، ارتدت هوازن، فوقفت الشيماء موقفًا شجاعًا تدافع عن الإسلام بكل جهدها حتى أذهب الله الفتنه عن قومها.

وكانت الشيماء رضي الله عنها عابدة زاهدة ناسكة، واشتهرت بأشعارها في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونصرة دين الإسلام، وقد توفيت بعد العام الثامن من الهجرة النبوية الشريفة ....

ولنا لقاء متجدد بإذن الله


 


رد مع اقتباس

قديم 09-28-21, 06:50 AM   #2
عطاء دائم

الصورة الرمزية عطاء دائم

المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



قصص وعبر من حياة الصحابيات


أم أيمن رضي الله عنها (1)
حاضنة الرسول صلى الله عليه وسلم

أم أيمن رضي الله عنها حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم صحابية لها مكانتها ومنزلتها العالية في قلب رسولنا الحبيب واسمها «بركة بنت ثعلبه بن عمر» الملقبة بأم «أيمن الحبشية»


وهي الصحابية الوحيدة - ربما - التي حظيت بطول صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل ميلاده، وطوال حياته، وحتى وفاته، فلم يفكر في أن يبعدها عنه، ولا هي فضلت العيش بدونه، كانت معه وحوله، أحبته بالقول، وأحبته بالفعل فصدقت في الاثنين.


ولقد كانت أم أيمن رضي الله عنها جارية عند عبد الله والد رسولنا الكريم، ولما تزوج عبد الله من السيدة آمنة بقيت السيدة «بركة» أو أم أيمن معهم تخدمهم ..


ولقد عاشت رضي الله عنها مراحل النبوة منذ بدايتها، فهي حاضنة الرسول صلى الله عليه وسلم ورثها عن أبيه، وعاصرت نموه صلى الله عليه وسلم منذ ولادته ثم رضاعته في بني سعد وعودته إلى أمه لما بلغ الخامسة من عمره، وكانت معه حين أرادت السيدة «آمنة بنت وهب» أم النبي صلى الله عليه وسلم أن تزور بني النجار أخوال جده عبد المطلب بالمدينة، وعاصرته كذلك في رحلة العودة الأليمة التي فقد فيها أمه فعادت به إلى مكة المكرمة، كي يكون في رعاية جده عبد المطلب.


أعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تزوج بخديجة أم المؤمنين رضي الله عنها ، ولقد أسلمت رضي الله عنها مبكرا مع آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، و تزوجها عبيد بن الحارث الخزرجي ، فولدت له : أيمن وقد أسلم أيمن وكان له هجرة وجهاد واستشهد في غزوة حنين ، وتوفى زوجها عبيد الخزرجي وقيل أنه استشهد في احدى الغزوات..


ثم تزوجها زيد بن حارثة رضي الله عنه حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فولدت له أسامة بن زيد ، وكان أسامة فخر الابن لأمه فقد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشام، وهو لم يتجاوز العشرين من عمره. فأصبحت زوجاً لحب النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة ، وأماً للشهيد ” أيمن بن عبيد الخزرجي ” ، وأماً لفارس من فرسان الإسلام ، وهو الحب بن الحب “أسامة بن زيد” رضي الله عنهما .


وهي من المهاجرات الأول ، ومن مناقبها أنه لما أذن الرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة المنورة هاجرت أم أيمن رضي الله عنها ، وعطشت في الطريق وكادت أن تهلك، لولا أن الله أكرمها تقول رضي الله عنها :
" تدلى لي دلو من السماء فيه ماء برشاء أبيض، فأخذته وشربت منه حتى رُويت، فما أصابني بعد ذلك عطش، وإنني كنت لأصوم في اليوم الحار فما أعطش "


.....تابعونا لنكمل


 


رد مع اقتباس

قديم 09-28-21, 09:37 AM   #3
سيدهم

الصورة الرمزية سيدهم
سيد الكلل

المكان »  مصر ام الدنيا
الهوايه »  المطالعة والشعر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



جزاكم الله عنا الف خير
وبارك الله فيك عطاء


 


رد مع اقتباس

قديم 09-29-21, 06:50 AM   #4
عطاء دائم

الصورة الرمزية عطاء دائم

المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيدهم مشاهدة المشاركة
جزاكم الله عنا الف خير
وبارك الله فيك عطاء
واياك يا رب خير الجزاء اخي
شكرا لكرم مرورك
ربي يحفظك


 


رد مع اقتباس

قديم 09-29-21, 06:51 AM   #5
عطاء دائم

الصورة الرمزية عطاء دائم

المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



قصص وعبر من حياة الصحابيات


أم أيمن رضي الله عنها (2)
حاضنة الرسول صلى الله عليه وسلم

لم تفارق أم أيمن رسولنا الكريم فأصبحت أمه بعد أمه وقد كانت أم أيمن تلاطف النبي صلى الله عليه وسلم ، كما كان صلى الله عليه وسلم يمازحها كثيراً ويستأنس بالحديث معها، كما كان حريصاً على زيارتها من آن إلى آخر. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: "ذهبت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أم أيمن نزورها، فقربتْ له طعامًا أو شرابًا، فإما كان صائمًا، وإما لم يرده، فجعلت تخاصمه؛ أي: كُلْ (تصر على أن يأكل )"
مسلم
وفي رواية: فأقبلت تضاحكه وكان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يبتسم لتصرفاتها ويهش لها.


ورغم كبر سن أم أيمن رضي الله عنها ،فقد أبت إلا أن تشارك في الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي غزوة أحد خرجت مع النساء ، وكانت مهمتها مداواة الجرحى والاعتناء بهم ، وسقاية العطشى من المجاهدين ، وكانت تحثو التراب في وجوه الذين فروا من المعركة، وتقول لبعضهم : " هاك المغزل وهات سيفك" تسفيها منها لمن رجع وترك المعركة


وفي غزوة خيبر خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرون امرأة كان من بينهن أم أيمن رضي الله عنها وأما ابنها أيمن فقد تخلف لمرض فرسه ، وكانت أمه قد وصفته بالجبن .


وفي سرية مؤتة قتل زيد بن حارثة رضي الله عنه فتلقت أم أيمن نبأ استشهاد زوجها وهي صابرة محتسبة ، ثم تأتي غزوة حنين ويقتل فيها ابنها أيمن ، فتصبر وتحتسب ابنها عند الله تعالى ابتغاء مرضاته


ومرت الأيام ، وتوفي الرسول صلى الله عليه وسلم وتسرب النبأ الفادح وأظلمت على المدينة أرجاؤها وآفاقها بفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقامت أم أيمن رضي الله عنها حزينة تبكي على فراق رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول :

حين قالوا الرسول أمسى فقيدَا
ميتًا كان ذاك كل البلاء
وابكيا خير من رزئناه في الدنيا
ومن خصه بوحي السماء
بدموع غزيرة منك حتى
يقضي الله فيك خير القضاء


وقد روي عن أنس رضي الله عنه قال : قال أبو بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر : انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها، فلما انتهينا إليها بكت ، فقالا لها : ما يبكيك ؟ ما عند الله خير لرسوله . فقالت : ما أبكي لأني لا أعلم أن ما عند الله خير لرسوله صلى الله عليه وسلم ، ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء ، فهيجتهما على البكاء .


توفيت أم أيمن بعدما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر وقيل ستة أشهر ، ماتت ورسول الله صلى الله عليه وسلم راض عنها رضي الله عنها وأرضاها....


 


رد مع اقتباس

قديم 09-29-21, 06:53 AM   #6
عطاء دائم

الصورة الرمزية عطاء دائم

المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



قصص وعبر من حياة الصحابيات


صفية بنت عبد المطلب(1)
عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم

سنتحدث اليوم عن صحابيةٍ عُرفت بجرأتها وشجاعتها وقوة شخصيتها، صحابية يربطها بالنبي صلى الله عليه وسلم نسبٌ قوي فهي عمته، وقد آمنت به منذ بدايات جهره بالدعوة الإسلامية


والدها عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم، ووالدتها هالة بنت وهب أخت السيدة آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم، أخوها أسد الإسلام حمزة وابنها الزُبير ابن العوام حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد العشرة المبشرين بالجنة وأول من سل سيفًا في الإسلام. وكانت من المهاجرات الأول ، شاعرة الهاشميات .

زوجها : الحارث بن حرب بن أمية ،وهو أخو سفيان بن حرب، توفي عنها ، فتزوجها العوام بن خويلد الأسدي أخو خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فولدت له الزبير ، والسائب ، وعبد الكعبة


أخوتها : عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم ، والحارث أبو طالب واسمه عبد مناف ، والزبير ويكنى أبا الحارث ، وحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه أسد الله ،وأبو لهب واسمه عبد العزى ، والغيداق والمقوم ، وضرار ، والعباس ، وقثم ، وعبد الكعبة ، والمغيرة

أدرك الإسلام منهم أربعة : أبو لهب ، وأبو طالب ، والعباس ، وحمزة . فأسلم حمزة والعباس رضي الله عنهما .

إسلامها رضي الله عنها

كان إسلام صفية رضي الله عنها مبكراً ، لأنه عندما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشيرته الأقربين ،خص ابنته فاطمة وعمته صفية رضي الله عنهما بما أمره الله عزوجل بتبليغه كما جاء في الحديث الصحيح .

فعن عائشة رضي الله عنها قالت : لما نزلت : (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ )قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال :"يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئاً ، سلوني من مالي ما شئـتم ".

دعاها النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام فأسلمت .،فكانت صفية بنت عبد المطلب الهاشمية، رضي الله عنها من أوائل الذين آمنوا به وصدقوا برسالته ، واتبعوا النور الذي أُنزل معه
قال الذهبي: والصحيح أنه ما أسلم من عمات النبي صلى الله عليه وسلم سواها .

ولا تنسى رضي الله عنها ذلك اليوم الذي جمع فيه النبي صلى الله عليه وسلم أقربائه بعد أن نزل قوله تعالى: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء:214]،
وكانوا نحو أربعين شخصًا فدعاهم إلى الإسلام، ثم قال لهم: «يا معشر قريش، اشتروا أنفسكم من الله لا أُغني عنكم من الله شيئًا، يا بني عبد المطلب لا أُغني عنكم من الله شيئًا، يا عباس ابن عبد الله المطلب لا أُغني عنك من الله شيئًا، يا صفية عمة رسول الله لا أُغني عنك من الله شيئًا، يا فاطمة بنت رسول الله لا أُغني عنك من الله شيئًا»
البخاري

نعم يا صفية عمة رسول الله لا أُغني عنك من الله شيئًا.
«لا أغني عنك من الله شيئًا»، كلمات قليلة كان لها أثر جذري في تغيير حياة صفية رضي الله عنها ، بدأ ذلك التغيير حين قررت رضي الله عنها أن تترك دين آبائها وأجدادها وتتبع دين ابن أخيها محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، ظلت تلك الكلمات محفورة في ذاكرتها عمرها كله، فكونها عمة للنبي صلى الله عليه وسلم لن يفيدها بشيء إذا لم تتبع سنته وطريقته وتلتزم بتعاليم دينه، وقرابتها للنبي صلى الله عليه وسلم لن تغني عنها يوم القيامة شيئًا.


....تابعونا لنكمل


 


رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 12:21 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63