| | #1 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في عهد "الحجاج بن يوسف الثقفي" ، توسعت فتوحات المسلمين في بلاد الهند والسند (معظم باكستان الآن) ، وكانت بين "الحجاج" وبين "داهر" ملك السند وقائع شديدة ، وقد أشجى "داهر" قواد "الحجاج" وأذاقهم مرارة الهزيمة المرة بعد المرة. غير أن اللافت للنظر أن مصرع هؤلاء القواد لم يحمل "الحجاج" على الجد في قتال "داهر" بمقدار ما حمله عليه إستغاثة امرأة عربية مسلمة ، أعتدى عليها وعلى نسوة عربيات كن معها بعض قراصنة البحر من أهل السند التابعين لداهر. فقد أستولى قراصنة السند من (الديبل) بعِلم من ملكهم "داهر" في عام 90هـ على ثماني عشرة سفينة بكل ما فيها من الهدايا والبحارة والنساء المسلمات. فصرخت مسلمة من بني يربوع : «وا حجاج ، وا حجاج» ، فطار الخبر "للحجاج" بإستغاثتها ، فنادى من وراء الجبال والبحار : «لبيك لبيك». فحاول "الحجاج بن يوسف الثقفي" إسترداد النساء والبحارة بالطرق السلمية ، ولكن "داهر" إعتذر بأنه لا سلطان له على القراصنة ، فثارت ثائرة "الحجاج". وإستشاط غضباً وأقسم ليفتحن هذه البلاد ، ولينشرن الإسلام في ربوعها ، فقرّر القيام بحملة منظمة ، فأختار "الحجاج" "محمد بن القاسم الثقفي" قائدا. فتحرك البطل "محمد بن القاسم" بجيشه المكون من جيش وأسطول ، أما الجيش فكانت عدته زهاء عشرين ألف مقاتل من صفوة الجند ، منهم ستة آلاف فارس من جند الشام. وأما الأسطول فكان يحمل المشاة والمؤن وعدد الحرب الثقيلة ، ومن هذه خمس مجانيق ضخام ، يقال لأكبرها (العروس). وزحف إلى مدينة (الديبل) ففتحها ، وكانت الأخبار قد وصلت إلى ملك الهند الوثنى"'داهر" فاستعد للقاء المسلمين بجيوش كبيرة مع سلاح المدرعات الشهير وهم الفيلة ، وقد داخله الكبر والعجب لضخامة جيوشه واستخف بالمسلمين لقلتهم. ولكنه فوجىء بالإعصار الإسلامى يعبر نهر (مهران) الفاصل بينه وبين المسلمين ، ويجد "داهر" الذى كان على ظهر فيل كبير نفسه وجهاً لوجه مع "محمد بن القاسم" وجنوده. ويقتتل الفريقان قتالاً مهولاً لم تشهد مثله أرض السند من قبل ، ويرى "داهر" جنوده صرعى من حوله تتخطفهم سيوف المسلمين ، فنزل من على ظهر فيله المنيع وقاتل بنفسه حتى أتاه قدره المحتوم فقتله المسلمون وأنشد قاتله قائلا : ـ الخيل تشهد يوم داهر والقنا ومحمد بن القاسم بن محمد إنى فرجت الجمع غير معرد حتى علوت عظيمهم بمهند فتركته تحت العجاج مجندلاً متعفر الخدين غير موسد وبمقتله أدرك المسلمون ثأرهم ، وأنفتحت بلاد السند على مصراعيها وقد قامت امرأة "داهر" بحرق نفسها هى وجواريها ووقعت "صيتا" ابنة داهر في الأسر . نعم جيوش من أجل امرأة ..!! يوم كنا نعمل بمقولة "عمر رضى الله عنه ": «نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله». المصادر : - الكامل في التاريخ - ابن الأثير الجزري (205/4) - جمهرة أنساب العرب - علي بن حزم الأندلسي (267-268) | |||||||||||||||
|
| | #2 | ||||||||||||
![]() ![]() السعـودية عظمى
|
اللهم ارض عن صحابة رسول الله والتابعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين . // يوم كنا نعمل بمقولة "عمر رضى الله عنه ": «نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله». نعم ، والدليل الكثير اليوم من اتباع الطرق الشيعية او الصوفية والاشعرية وغيرها من الفرق الضالة التي ترتبط وتتعلق بما يسمى وليها او امامها ، مشركةً بربها منكرةً توحيد ورسالة نبيها عليه الصلاة والسلام .. لذلك ان لم نصلح انفسنا ونعود للاسلام الحقيقي، بأن ننقيه من الشوائب والشركيات فلا عزة لنا . | ||||||||||||
|
| | #3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ممتنة لك جميل مرورك ربي يحفظك | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | #4 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| أشجع العرب والعجم في زمانه كان في سرقسطة ببلاد الاندلس فارس يقال له : ابن فتحون وكان ابن فتحون أشجع العرب والعجم في زمانه .. وكان الخليفة المُستعين يكرمه ويعظمه ويجري له في كل عطية خمسمائة دينار .. وكانت جيوش الروم تهابه، وتعرف منه الشجاعة، وتخشى لقاءه. فيحكى أنّ الرومي كان إذا سقى فرسه ولم يشرب يقول له : ويلك لم لا تشرب؟! هل رأيت ابن فتحون في الماء.! فحسده نظراؤه على كثرة العطاء، ومنزلته من السلطان، فوشوا به عند المُستعين، فأبعده ومنعه من عطائه. ثم إنّ المستعين غزا بلاد الروم، فتقابل المسلمون والمشركون صفوفا، ثم برز علج إلى وسط الميدان، ونادى وقال : هل من مبارز ؟! فبرز إليه فارس من المسلمين، فتجاولا ساعة، فقتله الرومي، فصاح الروم سرورا، وانكسرت نفوس المسلمين .. وجعل العلج يجول بين الصفين وينادي : هل من اثنين لواحد؟! فخرج إليه فارس من المسلمين، فقتله الرومي، فصاح الروم سرورا، وانكسرت نفوس المسلمين وجعل العلج يجول بين الصفين وينادي ويقول: ثلاثة لواحد ؟! فلم يجترأ أحد من المسلمين أن يخرج إليه. وبقي الناس في حيرة. فقيل للسلطان : ما لها إلا أبو الوليد بن فتحون فدعاه، وتلطف به، وقال له : يا أبا الوليد: أما ترى ما يصنع هذا العلج ؟! فقال : ها هو بعيني قال : فما الحيلة فيه؟! قال : الساعة أكفي المسلمين شره، فلبس قميص كتان، واستوى على سرج فرسه بلا سلاح، وأخذ بيده سوطا طويلا، وفي طرفه عقدة معقودة، ثم برز إليه ! فتعجب منه العلج ! ثم حمل كل واحد منهما على صاحبه فلم تخط طعنة الرومي سرج ابن فتحون، وإذا ابن فتحون متعلق برقبة الفرس ونزل إلى الأرض لا شيء منه في السرج، ثم انقلب في سرجه وحمل على العلج وضربه بالسوط، فالتوى على عنقه، فجذبه بيده من السرج، فاقتلعه، وجاء به يجره حتى ألقاه بين يدي المستعين، فعلم المستعين أنه كان قد أخطأ في صنعه مع أبي الوليد بن فتحون فاعتذر إليه وأكرمه، وأحسن إليه، وبالغ في الإنعام عليه، ورده إلى أحسن أحواله، وكان من أعز الناس إليه. مصدر سراج الملوك - الإمام الطرطوشي | |||||||||||||||
|
| | #5 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| تهرب اليهود من دفع الجزية وابن تيمية يفضحهم. في شوال من سنة ٧٠۱ هجري في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، قدم إلي الشام جراد عظيم أكل الزرع والثمار وجرد الأشجار حتي صارت مثل العصي ولم يحدث مثل هذا من قبل، أستغل اليهود الخيابرة (يهود يرجع أصلهم إلي خيبر) الأوضاع في الشام وأستمروا في المماطلة حتي لا يدفعوا الجزية، تم عقد مجلس لليهود الخيابرة وألزمهم القضاة بأداء الجزية أسوة بأمثالهم من اليهود، فأحضروا كتابًا معهم يزعمون أنه من رسول الله صلّ الله عليه وسلم لإعفائهم من دفع الجزية ، فلما وقف عليه الفقهاء تبينوا أنه مكذوب لما فيه من الأخطاء والألفاظ الركيكة والتواريخ المخبطة، ووقف شيخ الإسلام ابن تيمية بالمرصاد وبين لهم خطأهم وكذبهم بالدليل القاطع، فأنابوا إلي أداء الجزية فوراً وخافوا أن يدفعوا أموال إضافية مقابل السنين الماضية، زعم اليهود الخيابرة أن الكتاب شهد عليه ثلاثة من الصحابة وهم سعد بن معاذ ومعاوية بن أبي سفيان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم، وهذا أكبر دليل علي كذبهم وتزويرهم، توفي سعد بن معاذ قبل التاريخ الذي أخترعه اليهود في كتابهم المزور بثلاث سنوات، ولم يكن معاوية بن أبي سفيان أسلم بعد، وفيه خطأ نحوي كبير لا يقع فيه علي بن أبي طالب لأنه تعلم علم النحو من أبي الأسود الدؤلي، فقد كتب اليهود (علي بن أبو طالب) بدلاً من علي بن أبي طالب. التزوير والكذب مهنة أخترعها اليهود من قديم الزمان. مصدر البداية والنهاية لإبن كثير أحداث سنة ٧٠۱ هجري. | |||||||||||||||
|
| | #6 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| كَان أهْل العِلم مِن سلَفنا الصّالِح،،ما أنْ يأتى عليْهِم مَوسِم الحَجّ !! فيُسارعون مُلبّينَ !! وعلى الرّغْم مِن مَشقّة السّفرِ والمَناسِك فى أيّامِهم !! إلّا أنّنا عندما نَقرأُ فى تَراجِمهم العَطرة نَجْد أنّهُم حَجّوا عَشراتِ المَرّاتْ !! إذْ أنّهم كانوا لا يُبالونَ بأيّ شَئ سوى الإنْضمام إلى قوافِل الحَجِيجْ والتّلبِية !! فَهذا الإمام العَلَم " سُفيانُ بن عُيَيْنَة "رحمه الله ـ يَقول فى آخِر حِجّةٍ لهُ : "قَد وافَيْت هذا المَوضِع سَبْعين مَرّة،،أقول في كل سنةٍ : " اللهمّ لا تَجْعله آخِر العَهْد مِن هذا المَكان " وإنّي قَد اسْتَحْيَيتُ مِن اللهِ مِن كثْرة ما أسأله ذلك. " فرَجع رحمه الله فتَوفي في السَّنَة الدّاخِلة. فاللهمّ إنّا نَتقرّب إليكَ بِحبّ وإتّباعِ عِبادكَ الصّالِحين فارحَمنا اللهمّ إذا صِرنا إلى ما صاروا إليهِ اللهمّ ارزُقنا حَجّ بَيتكَ الحَرام وارزُقنا صلاةً بينَ الرّكْنِ والمَقامْ.... | |||||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||